التقط كتابي من على الرف .. وامض ولا تعقب طريقين لهذا الكتاب إما أن تذكره دوماً وإما أن تتلفه غير آسف
كتبت أالف مخطوطة لأجيد بها التعريف عن محتوى كتابي وأتلفتها أالف يد عليا... فاخترت أن أودعها حانوت الوراقين وما خفي أعظم كفي يدك يا أثينا .. ياعرافات دلفي .. ياعشتار فأنا عربية أميط اللثام .. لأول مرة عن كتاب
أتابعها على السناب وأهو أكثر ما أثار حماسي لأقتاء كتابها على أمل أن أخرج منه بفائدة كا اللتي أخرج بها بعد متابعة حسابها.. ولفرط ثقتي أشتريت الكتاب دون قراءة سطر منه على غير عادتي عند شراء الكتب.. هي خواطر لا أعلم إن كتب أتهم عقلي وفهمي إن قلت أني لم أفهم منها شي .. بأختصار ندمت لشرائه ..
لاأعرف كيف أصنف المحتوى للكتاب؟ خواطر الكاتبة؟ أتابعها على حسابات التواصل الإجتماعي وتوقعت احتواء الكتاب على أفكارها ونتاج أبحاثها أكثر من مجرد خواطر عشوائية رغم هذا شيء ما دفعني لاكمال قراءته فور شراءه