أتناول في هذا الكتاب العديد من القضايا الفكرية منها ما هو غامض كالتعاليم السرية عبر العصور و تبيان حقيقة المخلوقات الفضائية بالأدلة الدينية و الآثار التاريخية و منها ما هو مهم كذكر النبوءات المتعلقة بالنبي محمد (ص) في الكتب المقدس إضافة إلى نقد الديانة المسيحية بالكامل و منها ما هو مشوق كحديثي عن مواضيع نادرة مثل حجر الفلاسفة و تابوت السكينة و طاقة الكونداليني إضافة إلى حديثي عن قصص شخصيات دينية مثيرة و ردي على الكثير من الشبهات حول القرآن الكريم و على بعض المفكرين من الإسلاميين كفاضل سليمان و الدكتور عدنان إبراهيم و الشيخ عمران حسين كما أعرض مقتطفات من كتب نادرة تشبع فضول من يبحث عن هذه النوعية من الكتب .
" الصراع الأخير بين قوى الخبر و الشر سيكون على فهم طبيعة الله، فهل الله سبحانه وتعالى كما نؤمن نحن خالق للسماوات و الأرض، بائن عن خلقه مستو على عرشه، خارج الزكام و المكان، أم كما يؤمن الباطنيون على أنه حال في الطبيعة و في الإنسان ، و على ذلك يكون الإنسان كائن إلهي سيعيش في دورات لا نهائية في أكوان لا نهائية، فاضت عن الإله حتى يدرك الإنسان ألوهيته فيتحرر من الجسد المادي و الولادة المتكررة فيتحد مع الوعي الكوني ؟! " ص 255
مناسب جدا لفئة الشباب و المبتدئين في معرفة مواضيع تتداولها بعض الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا ، و تعطي تفسير مختصر و مبسط و تنبه و تحذر عما يحدث حول العالم و قد ذكرها مختصرة بغلاف الكتاب الأخير كما هي واضحة تحت صورة الكتاب
فصول منوعة عن أصل و صحة الأساطير و علاقتها بالأديان و موجة ما تسمى حركات العصر الجديد بجانب تعريف بأبرز الشخصيات عبر التاريخ المرتبطة بها
من منتصف الكتاب موجه مباشرة لنقد الديانة المسيحية و رد الشبهات من المرتدين عن الإسلام الذين يخصصون قنوات فضائية لدحض سماوية المعتقد الإسلامي و نبوة محمد صلى الله عليه و آله و سلم ، و قد صرح المؤلف نفسه نيته دحضها و آمَلَ أن يهتدي بكتابه النصارى ، و دعوته لمناظرة البعض مقامه بالأول على القنوات الفضائية مباشرة أو الصحف لا كتاب برأيي
أظن أحد أسباب عدم جدية تناول القراء الكتاب نفسه رغم تفاعلهم النشط مع مواضيعه المشوقة مباشرة مع المؤلف عبر حساباته هو ... الإخراج الفني للكتاب و أسلوب كتابته و طبعا تسويقه الذي هو أشبه بالمجلات بإخراجه الفني و صوره و طريقته في الكتابة كأنه حوار مباشر مع المشاهد لا القارئ و عدم تناسق و فصل المواضيع بصفحات و سردها بتتابع عبر نقاط كلّ منها في سطر لا فقرة كاملة !
من المراجع المتعددة المذكورة استشكل علي أي من بحوثه الخاصة به بتلك المواضيع و هو باحث في مقارنة الأديان
بداية جيدة و أحثه على أخذ وقت أطول في بحوثه قبل إصدار كتاب ذا تكلفة عالية جدا عليه و علينا كقراء
محاولة جيدة من الكاتب لجمع مواضيع متعددة في كتاب واحد
المواضيع مختصرة جدا و تحفزك للبحث بشكل مطول في مراجع اخرى
- اخنونخ هو النبي اديس
- نظرية الاكوان المتوازية. عندما سئل ابن عباس عن الاراضن السبع قال:( في كل ارض نبي كنبيكم و آدم كآدم ، نوح كنوح و ابداهيم كإبراهيم و عيسى كعيسى)
- mandella effect
-التوراة نوعان, مكتوبة و اخرى شفهية عملها موسى لهارون و ٧٠ من شيوخ بني اسرائيل و قد قام هؤلاء الشيوخ بجمعها في التلمود
- كتاب الجفر الاسود الذي يحتوي على الغيبيات
- دليل الكائنات الفضائية من القرآن (و من آياته خلق السموات و الارض و ما بث فيهما من دابة و هو على جمعهم اذا يشاء قدير)
- يقول زرادشت في الآفستا ( تمسكوا بما جئتكم به الى ان يجيئكم صاحب الجمل الاحمر من بادية العرب)
- لو تتبعنا قصة المعراج نستنتج اننا في عالم غير حقيقي، حيث ان النبي راى بشر يعذبون في النار، السؤال من هم هؤلاء و لماذا يعذبون و القيامة لم تقم و الحساب لم يبدأ؟
- الامر الآخر هناك حديث في مسند أحم بن حنبل (ليلة اسري بالنبي دخل الجنة فسمع وجسا قال يا جبريل ما هذا فقال هذا بلال المؤذن فقال النبي حين جاء الى الناس قد افلح بلال رأيت له كذا و كذا)……….. مهلا كيف لال في الجنة و هو مازال حيا على الارض؟
جهد يُشكَر عليه المؤلف والباحث في مقارنة الأديان محمد عبدالله العون. كتاب فيه معلومات وفوائد قيّمة ، وتعريف لأهم الحركات الدينية التاريخية ، مثل الكبالا، الغنوصية، الهرمسية، حركة العصر الجديد، المخلوقات الفضائية وعلاقتها بالأديان،الأنوناكي، ونقد للديانة المسيحية وردود على بعض الأخطاء التي وقع بها بعض من العلماء، وغيرها من المواضيع المهمة والشيّقة وحسب وجهة نظري أن الكتاب جيد للمبتدئين وفي نفس الوقت قد يجدون بعض الصعوبات في الفهم إن لم يعرفوا بعض الأفكار حول هذه المواضيع ، وبعض المعلومات عن الأديان. * والآن أود أن أُنبّه المؤلف إلى ٣ نقاط حسب قراءاتي بالفلسفة : أولًا : قال المؤلف بأن الغنوصية عقائد فلسفية وثنية باطنية تقول باحتباس أرواح البشر في أجسادهم حيث أنهم خاضعين للولادة المتكررة في هذا العالم ولا يكون الخلاص إلّا بمعرفة الإنسان لأصل روحه وحقيقة مصدرها عن طريق الحدس أو الإلهام ، و"أفلاطون" هو أول من صاغ التعاليم الغنوصية. -صحيح أن أفلاطون قال بأهمية الروح على الجسد ، وأن الروح تتطّلع إلى التّحرر من الجسد المادي وأنها خالدة ، ولكنه لم يكن وثنيًا ، ولم يذكر الولادة المتكررة في هذا العالم ، قد تكون هذه فلسفة فيثاغورس ولكنها ليست فلسفة أفلاطون ، فأفلاطون لا يتطابق مع تعريف الغنوصية الكامل ، وأيضًا الغنوصية تعتمد على التأمل والإلهام ، وأفلاطون لا يعتمد على العرفان بقدر اعتماده على العقل. * ثانيًا : ذكر المؤلف أن الثيوصوفية تعني حكمة الإله أو الحكمة الإلهية ، والثيوصوفيون يؤمنون بممارسات سرية تدعى "علم الصنعة الإلهية" وهذه الممارسات تحض قوة العقل الباطن على كشف الأسرار الإلهية ، فتتجلى الأسرار الإلهية على شكل كيانات مرئية ، وكانت تُدرَّس في أكاديمية أفلاطون ، ولقد كان فيثاغورس وأفلاطون قطعًا من معلمي الأسرار. -لم يذكر أفلاطون أي شيء من هذا القبيل في محاوراته على لسان سقراط ، فهذا الغُلو في التّصوف لم يقل به أفلاطون ولم يُلَمِّح بتجلّي كيانات مرئية لأني لا يثق بالحواس ، ولكنه يقول بالمعقولات أي الماهيات المُجَرّده. * وأخيرًا ذكره كلمة عاميّة ألا وهي "يتفلسفون" للإستهزاء وتحدي كبار المسيحين. -دائمًا ما تُقال كلمة "يتفلسفون" للإستهزاء ، وهذا خطأ يقع به الكثير من الناس ، ولا يعلمون أن كلمة "يتفلسف" معناها يفكر أو يمارس التفكير أو يمارس حب الحكمة ، فهذه بالعكس ليست محط إستهزاء ، بل هي أفضل ما يفعله الإنسان.
نجمة للمواضيع الشيقة وان كنت اظن أن كثير منها لا يفيد المسلم الغير المتخصص بالعلوم الدينيه او مقارنه الأديان ونجمة أخرى للطباعة الفاخرة وارفاق الصور في الكتاب مع أن الصور كانت لبعض المواضيع وليس كلها وأعجبني رد المؤلف على عدد من الشخصيات المشهورة وتبيان أخطائهم
نقدي للكتاب هو: ١-خلوه من المصادر في كثير من الأحيان واذا ذكر المصدر فيكتفي المؤلف بذكر اسم صاحب المصدر او اسم المصدر وهذه طريقه لا احترافيه ٢-الاستدلال والاثبات في الكتاب ضعيف جدا بل أغلب ادلة وبراهين واستنتاجات وظنيات وآراء المؤلف محل نظر وكلام وأخذ ورد ولا نسلم له في كثير من الأمور ٣- كثرة الكوبي بيست في الكتاب لدرجة الملل ٤- أسلوب الكاتب الهجومي والتهكم والسخرية من خصومه بحيث لتظن أنه كان يكتب الكتاب وهو مستفز او غاضب وهذا ما لا أجد له مبرر
لغة الكتاب غير مفهومة و الكاتب لم يتمكن من إيصال المعلومات و لم يتم ترتيب هذه المعلومات بحيث يسهل فهمها. بالرغم من أني قرأت نفس المعلومات التي ذكرت في هذا الكتاب في كتب أخرى إلا أنني لم أفهمها أبداً في هذا الكتاب. بالمختصر تحس نفسك ضايع و أنت تقرأ و لا تفهم منه حاجة.
خلصت هسه كتاب الباحث محمد العون "العهد الأخير" . هل كتاب جنني عشان اقدر احصل عليه،ماخليت مكتبة بالاردن،ولاموفع متخصص ببيع الكتب. بالاخير والحمد الله لقيت اخت طيبة على الفيس عندها الكتاب وصورتلي ياه. خلصت الكتاب بحوالي يومين فقط! الكتاب جيد مش عاطل وفي كثير افكار طرحها الاستاذ محمد على اليوتيوب،ومافي بصراحة فرق بين اليوتيوب والكتاب فهي هي نفس الكلام حتى بالحرف.مع القليل من الإضافات بالكتاب. كمان الكتاب بنقسم لفصول وكل فصل بحكي عن موضوع معين،عن نظرية المؤامرة وعن الأديان وعن الكتب المقدسة وعن بعض الشخصيات وبعض افكار الكاتب. الكتاب مع أنه بسيط وسلسل بالفهم وبسيط جدا على جميع الناس وانا شخصيا بنصح الجميع في ولكن مع هيك في مشاكل كثير.
١-المصادر كان كويسة ولكن المشكلة أنه ماكان في إحالة بنفس الصفحة،يعني فلان قال كذه،مابقلك وين قال هيك! مافي هوامش يعني وهل موضوع مكان مستفز الي انا شخصيا كوني متابع للاستاذ محمد على اليوتيوب وهو برضه نفس الاشكال باليوتيوب ،واذا كان في مصدر فبكتب فلان قال وهو باحث ! ٢-بعض الأطروحات كان لازم يكون فيها رد على الإشكاليات أو الانتقادات،كمثاب هو بقول أنه الصلب ماصار على المسيح ويستدل على سفر المزامير وينقل كلام منقذ السقار،المفروض كان يرد على اعتراضات المسحيين فهم بعرفوا هاي النصوص وليهم رد عليها. وهاي كمثال فقط. ٣-الاسلوب كان اسلوب الاستاذ محمد هجومي بالكتاب على بعض المخالفين وانا شخصيا بحبش هيك اسلوب،زي وصفه بعض الأفكار بساذجه أو وصف الشيخ عمران حسين بالوقح عشان وصف فكرة.ومع العلم انا مابحب الشيخ عمران ولكن الطرح والفكر بترد بالفكر مش بسب حتى لو كان الخصم سباب عشان ببساطة هل موضوع بضعف الحجة لا اكثر .
وفي الاخير الكتاب جميل ومسلي وفي افكار حلوة،وراح يعجب اي حد حابب يقرأ بالاديان بشكل بسيط.