Jump to ratings and reviews
Rate this book

الثعلب الصغير

Rate this book

Unknown Binding

10 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Fatma Al Zahraa Yehia.
604 reviews984 followers
January 16, 2026
في بداية تُشبه حكاية البطة القبيحة لأندرسون، يُحاط الثعلب الصغير "جيانج تشيو" منذ ولادته بمشاعر الرفض والكراهية من أقرب الكائنات له، أُمه. وذلك لظنها بأن تلك الثعلب هو نذير شؤم لم يأت مولده إلا بكل شر عليها، وعلى باقي أسرتها.

بعد أن يحاول أخوته قتله بإلقاءه من أعلى الجبل، يتغير موقف "جيانج تشيو" تجاه الحياة. فبعد أن كان مجرد كائناً ضعيفا يحاول دفع الأذى عن نفسه، يتحول تدريجيا إلى كائن مفترس مدركاً أن القوة هى القانون الوحيد للعيش في البرية.

ولكن بداخل "جيانج تشيو" روح نادرة تميزه عن أمه القاسية وإخوته الأنانيون. تلك الروح التي تجعله يتسامى عن رد أذاهم له وقت أن يقدر على ذلك، بل ويدفع عنهم الخطر حتى لو كلفه ذلك روحه.

بالقصة وصف واقعي لحياة البرية وكأنك تشاهد فيلما وثائقياً عن الحيوانات. غلّف المؤلف تلك الواقعية بروح رقيقة تُظهر الجانب الأخر للحيوان الذي لا يُتاح لنا أن نراه أو نعرفه. أظهر المؤلف أن الحيوان المفترس تلك قد يكون مخلصاً ومضحياً وبطلاً يُسخر قوته لإنقاذ الغير قبل نفسه.

أيضاً يتطرق المؤلف في تلك القصة إلى قسوة البشر. ففي تلك القصة التي تدور في براري وسهول الصين، نرى تهافت الصياديون على قتل الثعالب بطرق وحشية لكي يحصلوا على فراءها الثمين. كان مشهد النهاية للصيادين شديد السخرية والقسوة وهم جالسون في العراء في درجة حرارة تتدنى عن الصفر بأربعين درجة، يقتربون من الموت تجمدا وذلك انتظارا لاصطياد "جيانج تشيو" والحصول على فراءه الذهبي المميز النادر.

نرى الطمع يقتل الإنسان كما قتل الثعلب الأخ الأصغر الجشع الغيور. ولا فرق بينهما

كما قرأت في النبذة عن المؤلف، أنه قضى طفولته وسط المناطق البرية المذكورة في القصة. ولذلك جاء تجسيده لحياة الحيوانات شديد الدقة والبراعة. ينتابني الملل عادة عند قراءة تلك النوع من القصص. ولكن كانت بالقصة لمسة شديدة الإنسانية جعلتني أحبها كثيرا واستمتع حقيقة بقراءتها.

بالقصة العديد من المشاهد شديدة القسوة والدموية، ولذلك لا أنصح بقراءتها لمن هم دون العاشرة. والله عاوزة أقول دون الثالثة عشر، بس انا عارفة الناس هتضحك عليا
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.