المجتمعات الإنسانية الأكثر تطور وتقدم هي تلك التي يتفاعل أفرادها مع أنظمتها وحراكها بمسؤولية وكفاءة، وبطبيعة الحال فإن أي مجتمع تسود فيه القوانين ومحاولات للتطوير والإصلاح هو المجتمع الأكثر توهج وتقدم، إن المشاركة مع المجموع العام في كل ما يمس قضايانا وهمومنا قد نصل لدرجة الوجوب وهي على درجة عالية من الأهمية، وهي فضلاً عن هذا جميعه قد تصل لتكون هماً وطنياً وإنسانياً.