kitap boyu şunu düşündüm, biz ömer olamayız. rabbim bizi o olmadığımız için de cezalandırmaz, fakat onun yolunda olmadığımız için cezalandırır.
fatma hoca herkesten kendi bilinç düzeyi/kapasitesi seviyesinde allah tarafından yargılanacağımızı anlatır sürekli, bunu hatırlayarak okumak bu kitabı daha iyi geldi. yoksa birkaç farklı projede/işte yöneticilik yapan ve muhtemelen de yapmaya devam edecek biri olarak eğer benden ömer olmam beklenseydi, katiyen adım atamazdım. fakat şunu söylemek gerek, ömer olma yolunda olmak bile öyle ağır bir yük ki bence. devletin kalemi deyip kalemi bile nasıl daha effective kullanacağını düşünen biri ömer bin abdülaziz, biz o seviyeye nasıl geliriz bilmem fakat çok zihin açtığını söylemek zorundayım.
yönetici olan, yönetici olacak, veya minik gruplara liderlik yapan/yapacak herkesin ama herkesin bu kitabı okumasının bir zorunluluk olduğunu, bunların hiçbirini yapmayacak olsa da Ömer'i tanımasının çok kritik olduğunu düşünüyorum Müslüman olan ve olmayanların.
kolay kolay bir kitabı herkes okumalı demem fakat "yöneticilik" veya "liderlik" veya "allah rızası nedir, bunun için nasıl çalışılır"ı görmek çok temel bir kaynak olduğuna inanıyorum.
بداية الكتاب عبارة عن: بحث من الكاتب لفترة خلافة سيدنا عمر بن عبد العزيز، وتحدث فيه عن حياته المترفة وكيف نشأ في بيت أمير – أبيه مروان- وكيف تعلم وتلقى العلوم الإسلامية حتى لكأن العلماء في فترته تلامذة أمامه، لمثل هذا الجمال كان لا بد أن يكون البحث أكبر وأوسع، كل يوم يَمُرّ في خلافته يجب أن يدَّرس في مدارسنا ومحافلنا العلمية.
المقدمة تحدث فيها عن المؤرخ وكيف يجب أن يكون في مرحلة تأريخه للعصر والمرحلة التي يخوضها..
ثم بدأ الكاتب بتقسيم كتابه لفصول عدة: الفصل الأوَّل: "خطوات ثلاث على طريق الانقلاب" ويتفرع منه ثلاث نقاط رئيسية التي تبين كيف ينجح الانقلاب بهذه الثلاث (1) المنحنى النفسي: (2) الوقود : (3) الأهداف الكبرى:
الفصل الثاني:" الدعوة والحرب السياسية" بين فيه كيف كان يدعو الخليفة إلى الإسلام بدون قتال ولا حرب عضال تودي بحياة بشر، ومثال على ذلك الجراح خادم سيدنا عمر أدخل في الإسلام 4000 شخص. وهذا الفصل تحديدًا أشعر أن الكاتب تخبط وتشتت نوعًا ما فلم يرتب الأحداث ترتيبًا مترابطًا وهذا يشتت القارئ ويشعره بالملل من السرد التقليدي!
الفصل الثالث: "الاقتصاد والمال" سنتان وخمسة أشهر تمكن عمر خلالها أن يبين للعالم كيف يتمكن المسؤول الذي يتلقى من الله ويستمد من الله بغيته أن يوجه الأشياء والأحداث كما يشاء ويلوي عنق التاريخ بالاتجاه الذي يريد!
الفصل الرابع: "الإدارة والتخطيط" أوقف عمر الجدران والبروتوكولات والجدران التي كانت حائلاً بين الخلفاء والجماهير من الرعية واستبدل كل العمال غير الأكفاء الذين كانوا من بني أميّة واعتمد بتعيين غيرهم الأكفاء ويدل على نزاهة ولم يتحيز لأحد من عائلته. واتبع أسلوب "التذكر" بأن يذكر الولاة بين الفينة والأخرى بالقيم التي لا يجب أن يتخلوا عنه، والأهداف التي يحثهم نحوها كمسؤولين أمام الله والأساليب التي لا يجب يحيدوا عنها لأمة وسطية وضرورة ارتباط العلم بالعمل بوجود الأول وغياب الآخر يعرض كل شيء للضياع وكان يذكرهم دومًا بالقاعدة الأساسية وهي تقوى الله.
الفصل الخامس: "التربية والتثقيف" رسم المشاريع وحدد الخطط وأشار للأهداف كشخصية إيجابية فعّالة، وكان يبين لهم دومًا من خلال تعامله أن القاعدة التي أكدها الرسول طيلة ١٢ عام هي أن يبدأ الإنسان ثورته من الداخل، أن يقوم بعملية التغيير من الداخل وسماها الرسول بالجهاد الأكبر ومن ثم يعلن ثورته على القيم والأوضاع والقيود الخارجية وكيف أن الثورة الأصلية في كل الميادين هي التي تقوم على ما يمكن أن نسميه التغيير الداخلي الوجداني لأنه أي ثورة لا تقوم على فراغ!
ثم تحدث عن توق الخليفة الخامس إلى الجنة وكيف أن نفسه كانت تواق بهذا الشكل البديع، في جزء اسماه "الجنة يا حفيد بن الخطاب".
واختتم الكتاب بجزء أجمل أسماه "معالم في الطريق" وبين فيه كيف علمنا سيدنا عمر كيف يغدو الإسلام دافعًا ملحًا، وكيف نبدأ ثورتنا من الداخل، وكيف أن الخوف والاشفاق يدفعنا دفعًا نحو العمل الجاد فنحدث تغييرًا فعليًا على الأرض.
______________ أبرز الفوائد -"لا قيمة للتاريخ إن ظل أسير المناهج التي استعبدته طويلًا"
-"الذات بكل ما تحويه من قيم وطاقات وحدانية وروحية وفكرية يمكنها إن اجتمعت ووجهت توجيهًا صحيحًا أن تحقق من النتائج ما لم يستطع أي من الأكاديميين أن يحققوه"
-"المفكر يجب أن يظل مستقلًا جهد إيمانه" -"كان العبر يُرى على لحية سيدنا عمر كالملح"
-"الجواب الحاسم يمكن أن نجده دائمًا هناك في البدايات" -"إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضر، إنها تسر قليلًا وتجر حزنًا طويلاً"
-"الصحابة يرجحون من يرونه كفؤًا إيمانيًا، وذكاءً وعملاً والتزامًا، بالقرآن والسنة وليس من العدل أن يتولى إنسان ما هذا المنصب لمجرد إرادته"
-"أطيعوني ما أطعت الله فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم" -"قوام الدين العدل والإحسان ولا يكونن شيء أهم إليك من نفسك"
-"أي ظلم أفظع من أن يُسَّخر الإنسان لخدمة ملوكه وأباطرته" -"إن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بظالم"
-"ادرأوا الحدود ما استطعتم في كل شبهة فإن الوالي إذا أخطأ في العفو خير من أن يخطِئ في العقوبة"
كثيرون هم أولئك الذين رحلوا، في يوم من أيام العمر، في ساعة من ساعات الوعي العميق، في لحظة من اللحظات التي تتمزق فيها الحجب عن المعاني والأشياء، فتبدو اشد نضارة وأعمق مغزى..كثيرون هم الذين رحلوا، صاعدين هابطين منحنى حياتهم، ومن ثم تختلف الرحلات؛ فمن الناس من يرحل من الخارج للداخل، ليكشف عالمه الذاتي، ومن الناس وهنا تكمن الروعة والمأساة في وقت واحد من يرحل من الداخل للداخل على منحنى اصعب لأن الرحلة ليس رحلة خطوات على الأرض ولكنها رحلة روح وأعصاب، في رحلة كهذه يهيئ الله سبحانه وتعالى للبصيرة النافذة وعياً ابدياً دفاقاً."
"ادق القلم فإنه أبقى للقرطاس و أوجز الحروف واكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإن هذا الأمر أمرٌ قد وطنا أنفسنا عليه، فلما نزل لم ننكره والسلام"
"أتعبت دواب المسلمين في شهوة عمر، لو ينفع المسلمين قيئٌ لتقيأتُ"
" يابني"؛ إما أن تستغنوا وأدخل النار، أو تفترقوا وأدخل الجنة"
"سرني للناس وساءني لك، إني أخاف عليك ألا تخاف"
" فهمت كتابك….والله لوددت أن الناس كلهم أسلموا، حتى نكون أنا وأنت حراثين نأكل من كسب أيدينا"
" فاقضوا عنه مايمكنه من الدين"
هذا الكتاب العظيم وخلال قراءته نقل وجداني إلى ذلك الزمن الجميل، وتمنيت على الله أن أكون مواطناً ضمن هذه الدولة العظيمة، ان هذه الدولة اليوتوبيا التي أحلم بها، ما اجمل الكاتب عماد الدين خليل اذ بعث في شريان التاريخ دماً جديداً.
عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين، الكتاب الذي يروي سيرته حين استلام الحكم الإسلامي، تضمن مواقفه أمام الحكم والرعية والتربية والتثقيف والاقتصاد المال والإدارة والتخطيط.. والذي أُديرت كلها تحت المنهج الإسلامي الصحيح كل موقف سُرد بالكتاب هو درس كامل علينا جميعاً نفهمه وندرسه ونقتاد به.. عمر بن عبد العزيز القدوة والرجل العادل الوفي المخلص.. السيرة عظيمة جداً ومواقفه مؤثرة تجعلك تقف للحظات تتأمل كيف حالك وكيف حاله نُشر الكتاب عام 1978 ومناسب للجميع ومهم، لا بد أن يغير بك أشياء وليس شيء فقط
“Dünya hayatı yok olmaya doğru kısalıp duran bir gölge gibidir. Durum bu olmasına rağmen insan, canını dişine takarak dünya için çalışmakta ve onu kendisinin göz aydınlığı olacağını zannetmektedir. Ancak yüce Allah onun için olan kaderini tecelli ettirdiğinde ve ölüm okunu boğazına sapladığında artık onun için her şey biter. Dünyanın da, peşine koşturduklarının da bir önemi kalmaz. Artık tüm zenginlikleri ve ortaya koyduğu eserleri başkalarının olacaktır. Aslında dünya fayda verdiğinden daha çok zararlıdır. O, kısa bir zaman için sevindirir ama uzun süre üzer.”