رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية لأكثر من مرة ، اختير عام 1947 ليكون أحد الطلبة اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت ثم أنتقل لإتمام تعليمه في القاهرة مما أتاح له فرصة التعرف على أثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن خلال القرن الماضي وهما قادة اليمنيين الأحرار أحمد محمد النعمان ومحمد محمود الزبيري حيث انخرط بعدها في صفوف الأحرار بعدها جعله الامام يغادر لفرنسا ليتم تعليمة هناك ترجم كتاب (كنت طبيبه في اليمن(
وبعدها صدر له كتاب بعنوان معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن وكتاب خمسون عاما في الرمال المتحركة