الحمد للهِ الذي علّمنا ما لمْ نعلمْ، ونفعنا بعلمنا، وجعلنا ننفع غيرنا بهذا العلمِ، علمِ اللغة العربيّة، لغتِنا الأمِّ الساكنة في قلوبنا ووجداننا.. وقد وفقني اللهُ في كتابي هذا إلى تبسيط بعضٍ من قواعد النَّحْوِ والإِعْرابِ تبسيطاً مهماً يحتاجُ إليه كُلّ طالبٍ لهذا العلم، وذلكَ من خلال الإكثار من الشواهد وإعرابها كافةً، إِضافةً إلى شرحِ كلّ قاعدةٍ شرحاً كافياً ووافياً، عميقاً وبسيطاً.. شرحاً لا يحتاج فيهِ قارئُ الكتاب أياً كانَ إلى مَنْ يعينُه على فهمِه... فهذا الكتابُ هو المعلّمُ، وهو الموجّهُ، وهو المؤسّسُ بآنٍ معاً. وذلكَ لسهولةِ فهمهِ، ويُسرِ ترتيب فصولهِ وحُسنِ تنسيقه. وإني لأرجو أن يكونَ لبِنةً تُضاف إلى بناءِ هذا العلمِ الشامخِ، ونوراً يهدي كلَّ حيران في هž