Jump to ratings and reviews
Rate this book

Spirituality in the Land of the Noble: How Iran Shaped the World's Religions

Rate this book
Tracing everything from the migration of the Jews to Iran in 7 B.C.E. to the paths of the Iranian merchants who carried Buddhism along the Silk Road to China, this comprehensive account reveals the diverse impact of Persian culture on Zoroastrianism, Judaism, Buddhism, Christianity, Islam, and the Baha'i Faith. Scholar Richard C. Foltz probes beneath the surface of world history, uncovering a wealth of Iranian influences and ideas, from the sacred formulas of the earliest Aryan settlers to the inspired architectural designs emerging from Iran's holiest sites. His survey encompasses the full sweep of Persian history, right up to the modern era, and provides a rounded insight into not only Iranian identity, but also the way in which religious traditions are shaped and formed.
Accompanied by a detailed bibliography, glossary, and chronology, this volume will prove indispensable to students and scholars of the Middle East, in addition to being a long-overdue tribute to Iran's rich spiritual heritage and diverse future possibilities.

224 pages, Hardcover

First published February 27, 2004

Loading...
Loading...

About the author

Richard C. Foltz

12 books14 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (25%)
4 stars
26 (48%)
3 stars
10 (18%)
2 stars
3 (5%)
1 star
1 (1%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for الخنساء.
425 reviews895 followers
August 1, 2014
إيران بلد تسكنه غالبية مسلمة، مع تواجد عدد من الطوائف الأخرى مثل المجوس (الزرادشتيون) و النصارى واليهود، و يهود أصفهان تحديداً أتى ذكرهم بأنهم سيتبعون المسيح الدجال آخر الزمان، الأخبار التي تأتي من إيران غالبا لا تتضمن ذكر الطوائف المختلفة والتنوع الديني فيها، و لا تقدم إيران نفسها للعالم كبلد يقبل التعايش، ربما نسبة الواحد بالمائة التي تمثلها هذه الأقليات الغير مسلمة، بالنسبة لبلد يعيش فيه 70 مليون نسمة تتحمل دوراً، في تغطيات أخبار الانتخابات البرلمانية الإيرانية تسمعون عن الإصلاحيين وعن المستقلين و غيرهم، و تحظى الانتخابات التشريعية في إيران بتغطية دولية جيدة، لكن قليلاً ما يتم التحدث عن أن 5 من أصل 208 مقعدا في البرلمان الإيراني، مخصصة للأقليات الدينية في إيران، وهم المسيحيون بثلاثة مقاعد، و اليهود بمقعد، و الزرادشتيون (أو المجوس وفقاً للتعريف الإسلامي) بمقعد، و يحرم المسلمون السنة إضافة للبهائيين من التمثيل النيابي.
الدراسات التاريخية للأديان، تقدم منطقة الشام وفلسطين ومصر، كأراضي للديانات القديمة إضافة للعراق، ومعظم الدراسات حول تلك المناطق، لكن قليلاً من الدراسات والبحوث حول تاريخ الأديان في منطقة فارس، و هو تجاهل وتحيز غربي لعموم منطقة الشرق، و ليس إيران وحدها، لسبب بسيط وهو تحيز الدراسات الغربية للإرث الروماني و الإغريقي فقط.
الكتاب يتحدث بتسلسل زمني حول الديانات المتعاقبة التي مرت على إيران، الديانات الإيرانية، و الديانات التي انتشرت في إيران من دول مجاورة، و تأثيرات إيران، و الديانات الفارسية عليها.
بداية تطرق لسبب تسميتها بأرض النبلاء، وهي تسمية أطلقها قدماء الإيرانيين، وهم الآريون المهاجرون للنجد الإيراني على أرضهم الجديدة إيران، وتحدث في عدة صفحات عن تاريخهم الغير مؤكد، و بعضاً من طقوسهم الدينية، كان هذا تغطية للفترة من أربعة آلاف عام قبل الميلاد، و حتى 1000 عام قبل الميلاد، الفترة التالية كانت الفترة الأكثر غموضا في تاريخ إيران وتاريخ الديانات في العالم، و هي حياة زرادشت، و المتوقع لها أن تكون مابين 1200 حتى 1000 قبل الميلاد، ولا يوجد سوى الافتراضات حول حياته و تفاصيل نبوته، و زمن حياته حتى، لكن عند الحديث عن تعاليم زراديشت فهي ديانة توحيدية، فهناك الإله مازدا (وفقاً للزرادشتية)، و الذي يمتلك القوة الكبرى، والمرتبة الأعلى، وأن ما دونه خاضع لسلطته، ولذا فالعبادات يجب أن تتوجه له، أيضا تتضمن الزرادشتيه فكرة الثواب والعقاب الموجودة في ديانات أخرى، وفكرة الحساب بعد الموت، حيث أصبح الزمن لدى الإيرانيين وفقا لتعاليم زراديشت مستقيماً يتجه نحو حدث نهائي، فكرة الصراع بين الخير والشر الدائمة في العالم معروفة لدى الزرادشتية، أيضا هناك فكرة جسر يمر عليه الأموات يكون عريضاً للصالحين و ضيقاً كحد السيف بالنسبة للأشرار!
يعيش الصالحين في مملكة سماوية خالدين، بينما يهزم الأشرار ويواجهون الفناء التام في نهاية المطاف، وهذه هي النهاية وفقاً للزرادشتية.
طقوس العبادة لدى الزرادشتيين تتضمن الصلاة لخمس مرات في اليوم والليلة، تؤدى الصلوات في وضعية الوقوف مقابل النار أو الشمس مع ربط حبل حول الخصر، تحتل النار أهمية كبيرة لدى الزرادشتيين ويطلق عليها النار المقدسة ويتولى شخص مسئولية الحفاظ على إبقائها مشتعلة للأبد.
العيد الديني لدى الزرادشتيين هو النيروز، و هي تعني بالمناسبة اليوم الجديد، وهو أول يوم في فصل الربيع ويكون بتاريخ 21 من مارس كل عام، وهو أيضا بداية السنة الفارسية وفقا للتقويم الفارسي، ويعني بالنسبة للزرادشتيين انبعاث الحياة في كل ربيع إضافة لتوقع المستقبل السعيد الذي سيتحقق آخر الزمان بعد معركة كبرى ينتصر فيها الخير وينهزم الشر للأبد.
كما أن هناك ستة أعياد دينية أخرى إضافة للنيروز.
تمت معاملة الزرادشتيين منذ الفتح الإسلامي على يد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في معركة القادسية، ومن ثم نهاوند على أنهم أهل كتاب.
في العاصمة طهران اليوم معبد زرادشتي كبير تدور فيه الطقوس الزرادشتيه
للمزيد عن الزرادشتيين أنصح بهذا الفلم من الجزيرة الوثائقية
المرحلة الأخرى هي مرحلة الديانة اليهودية في إيران، وبدأت بعد اجتياح الآشوريين لمملكة إسرائيل في العام 720 قبل الميلاد، تواجد اليهود في شمال وغرب إيران من بعد الاجتياح الاشوري وتهجيرهم على يد الآشوريين
في القرن السادس ما قبل الميلاد وبعد احتلال البابليين للهيكل والسبي البابلي لليهود، و تلاه غزو الأخمينيين لبابل وتحرير اليهود من السبي على يد الملك الفارسي قورش (كورش)، فاختار عدد كبير من اليهود العيش في مدن النجد الإيراني والاختلاط مع اليهود الذين استوطنوا فارس منذ الاجتياح الآشوري.
تأثرت عدد من الأفكار اليهودية بالزرادشتية بعد الاختلاط، فيعتقد أن مفهوم المسيح المخلص (الماشيح)، الذي يأتي آخر الزمان لينقذ العالم مستمدة من الاعتقاد الإيراني بمجيء سوشيانت.
كما استمدت عدد من الأفكار الأخرى مثل الشيطان، وعيد البوريم اليهودي المقتبس من عيد فرافارديغان الإيراني في الربيع، إضافة لأن أحداث سفر إستر تدور بأكملها في إيران.
كغيرهم من اليهود هاجر ثلث اليهود الإيرانيين لدولة إسرائيل منذ عام 1984م، حيث يتمركزون في يافا، و يذكر المؤلف أن اللغة الفارسية شائعة هناك.
الفصل التالي كان عن البوذية في إيران وهي تواجدت منذ القرن الثاني ما قبل الميلاد ولا يوجد وثائق أو دلائل تؤرخ لهذه الديانة بدقة.
اختفت البوذية من إيران بإسلام البوذيين بعد فتح فارس.
بالنسبة للمسيحية و إيران فكان التبشير بها منذ القرون الثلاثة الأولى لميلاد المسيح ومنذ ذلك الوقت وعدد المسيحيين في إيران كبير، و في الحقبة الساسانية كانت المسيحية هي الديانة الثانية في الدولة.
كغيرهم تحول عدد كبير منهم للإسلام وتعاونوا مع الفتح الإسلامي نظراً للمظالم التي حصلت لهم من قبل الدولة الساسانية وبالتالي انخفضت أعدادهم في إيران و رغم ذلك فحتى اليوم لا تزال تتواجد أقلية مسيحية في إيران، متوزعة مابين الأرمن و الآشوريين و الكلدانيين.
الفصل السادس كان عن التعالم الغنوصية، وهي تعني التدين السري، المانديون هم إحدى الطوائف الغنوصية المتبقية في إيران حتى اليوم حتى مع اختفاء أية معلومات عنهم، أصول هذه الطائفة يهودية و يعتقد المؤلف أن لهم ارتباطا مع الصائبة المذكورين في التاريخ الإسلامي، المانوية أيضا إحدى الطوائف الغنوصية، والذي كان متواجدا في بلاد الرافدين في القرن الثالث الميلادي، ويعتقد المؤلف بأن الإسماعيلية و المزدكية و البابية كلها طوائف غنوصية، أو تتملك عددا من الجوانب المانوية.
الفصل السابع كان عن الإسلام، وفقا لريتشارد بوليت فإنه بحلول عام 1000 للميلاد فقد تحول 80% من سكان إيران إلى الإسلام.
أتى المؤلف لدور إيران في الحضارة الإسلامية، أدهشني حينما قال بأن اسم بغداد مأخوذ من كلمة فارسية تعني هبة الله!
وتطرق للدواوين في نظام الحكم والتي أخذها المسلمون من الدولة الساسانية، وتبنى المسلمون في الدولة العباسية الإيديولوجية الملكية الساسانية، و التي تعتبر الحاكم ظل الله على الأرض!
تطرق لعدد من أسماء علماء الحضارة الإسلامية في شتى المجالات والذين كانوا فرساً، مثل سيبويه و الخوارزمي و الرازي وابن سينا والغزالي وغيرهم، أعتقد أن ذكرهم جاء من باب قومي عنصري، لا غير و خط المؤلف واضح منذ البداية في هذا.
الشيعة والإسماعيلية و التصوف الإيراني والتدين الشعبي كلها تطرق لها المؤلف هنا، ما لفتني هنا أيضا هو أن الحدائق الفردوسية والتي نقلها المسلمون للأندلس، و لا تزال حتى اليوم موجودة في بلاد المغرب والأندلس، هي في حقيقة الأمر حدائق فارسية وهي ترمز للجنة!
ِ الفصل الثامن كان عن الحركة البابية والدين البهائي، و هو دين نشأ على يد رجل يدعى بهاء الله في القرن التاسع عشر، ادعى النبوة وتبعه عدد من البشر وتعرض لعدد من التطورات، ولا يزال الدين موجودا حتى اليوم لكنه محظور في إيران.
الفصل الأخير حول الأديان في إيران اليوم بموجز بسيط.
الكتاب تاريخي موجز لا يأتي بذكر التفاصيل سوى سريعاً لكنه لا يقتلها و يقدم المضمون.
و المؤلف متحيز بشكل رخيص ضد الإسلام، و الثقافة الإسلامية بشكل تام، ويكتب بنفس قومي متعصب على الرغم من كونه غربيا.
عدد من الشطحات ذكرها حول كثير من الأديان، إضافة لعدد من الأخبار، دون أن يورد لها مراجعاً أو مصادر تبتها ويبدو أنه كتبها معتمداً على توقعاته الخاصة!
نوع الورق سيء!
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ill D.
Author 0 books8,593 followers
July 31, 2011
Excellent overview of not just the history of religious development in Iran but, the influence this country has historically had on the evolution of the doctrines and beliefs of the ethical monotheisms as well as Buddhism and the Baha'i faith.
Profile Image for زاهي رستم.
Author 16 books206 followers
December 17, 2010
يقدم الكتاب معلومات رائعة عن الأديان وإن كان يختص بإيران.. مع انحياز الكاتب البسيط.. يمكن اعتباره أفضل ما كتب عن أديان إيران
جدير بالقراءة
Profile Image for Rune Norheim.
8 reviews
July 19, 2015
Ought to be read. Not new book, but neither is the material that is treated, old religions. Not to forget Iran itself.
Profile Image for Farogh Gibraiel.
17 reviews
April 10, 2022
Good work of scholarship. Well researched. Interesting to know how ancient Persians have influenced the origin of different religions. The content could have been woven into a better narrative.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews