يتناول هذا الكتاب صورة مصر والمصريين والإسلام في الأدب الغربي ولدى الرأي العام، حيث يتخذون منا هناك موقفًا سلبيًا ليس في الأدب فقط، وإنما في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والفلسفية والتاريخية بل والإعلامية أيضًا. إنهم يصوروننا على أننا الأضعف والأقل قيمة حضاريًا وفكريًا وسلوكيًا. وهذا موقف عنصري بعيد كل البعد عن الواقع الذي نعيشه.... قضية خطيرة، تحرك بها (اقرأ) المياه الراكدة.
أتفق مع الرؤية العامة للكاتبة عن أن صورتنا تقدم مشوهة في الأدب وحتى الفن وهذا يولد حكم غير عادل تجاه العرب والمسلمين والإسلام لأنه حكم مبني على صورة مغلوطة قدمت ما هو سلبي فقط وبصورة مضخمة لكني شعرت في كثير من أجزاء الكتاب أن الكاتبة تواجه ما تراه تعميم من الغرب عننا بنظرة معممة منها تجاه الغرب أن الجميع يرانا باحتكار وأننا مجموعة من القساة الجهلاء صحيح قدمت نموذج واحد فقط إيجابي ولكنها كانت حريصة على التأكيد انه الشاذ عن القاعدة الذي يؤكدها كما أن أغفلت وجود سلبيات حقيقية لدينا قد تكون وراء تشوه صورتنا فكما أغفلت النماذج التي ذكرتها عن وجود أي شيء إيجابي تجاهلت هي أي سلبية تساعد في ترسيخ صورة مغلوطة معممة عنا