تشويق وإثارة بوليسية تأخذك بعيداً إلى عالم من الرومانسية اللذيذة.. تعد منبراً للبوح بالعالم الداخلي للمرأة والرجل على حدٍ سواء.. تظهر كثيراً من العقد النفسية التي نعيشها دون الشعور بها.. تنطلق حكايتها من جريمة قتل أسقطت الأقنعة.. عرت الجميع.. أظهرت البشر على حقيقتهم.. بينت زيفاً يعيشونه تخفيه مظاهر براقة خادعة.. أبطالها نساء متغربات في مدينة دبي.. بحثنَ عن الحب والمشاعر الدافئة فوقعنَ في مهلكة قادتهن لنهاية لم تكن متوقعة.
قبض على إيمان بتهمة قتل جهاد المغتصب بواسطة المحقق راشد ،الذي لا يأبه بالنساء ولايميل لهن ولو قليلاً والذي ظن بالبداية أنها مجرد قضية واضحة الملامح ، ومع تدخل رودينا تنقلب القضية رأسًا على عقب وينقلب ايضًا راشد بمشاعره وتفكيرها وعقلانيته ، بعض الأجزاء في البداية سببت لي الضياع لعدم معرفة من يتكلم أو يتحدثون عمن ، لم يعطي بعض الشخصيات حقها، القصة التي بدأت عندها الأحداث مستهلكة كثيرًا بعدها أخذت الراوية منحنى آخر (منحنى التحقيق) والبحث عن الحقيقة والجاني وهذا كان أفضل جزء بالنسبة لي ،والحب الذي حدث بين أهم شخصيات الراوية التي إنتهت بما يخالف العدالة وهذه نقطة لم تساعد الكتاب لان الأحداث تقريباً واقعية والنهاية تعتبر خيالية ، الرواية كان بها شي من التضليل ، في البداية وقعت ظنوني على شخص بأنه هو القاتل وبعدها من تحقيقات عدة ومناقشات قمت بتغيير القاتل عدة مرات وفِي النهاية ظهر ان القاتل هو اول من اعتقدت ، وأعجبني هذا التضليل فهو يعطيني بعض الحماسة للمتابعة والتفكير .