انتظرته في اليقظة والمنام، وحينما تحقق الحلم كان نفس الرجل الذي عذب أمها في شبابها، وبقيت قراءة الروايات هي الحماية والسكن مع أمها الكفيفة، وشرفة غرفتها المطلة على حديقة البيت هي الباب الملكي لأبطال القصص والروايات الذين يؤنسون وحدتها كل ليلة، ويحولون العالم الهادئ من حولها إلى صخب.
رواية تحمل الكثير مني فهي لعاشقة القراءة التي تعيش مع ابطال رواياتها . تعيش مع خيالها الي ان اختلط هذا الخيال مع الواقع بظهور سليم علوان . شكرا ً علي رواية رائعة وفِي انتظار المزيد. نجمة لغلاف رائع يمثل كل مَن يحب القراءة .
أحلم وأنا بجوارك Zeinab Afifi اول انطباع ليا عن الرواية اني تقريباً من ساعة ما كنت بقرأ ل العظيم إحسان عبدالقدوس لم أتلمس هذه المشاعر و الرقة والرومانسية المفقودة وما تحيطها من مشاعر واحداث وكأنها تطلع علينا من أفق بعيد على زخم الحياة المعاصرة السريعة التي نحيا في وسطها نكاد نلهث فقط لنلقي السلام على بعضنا البعض حتى دون ان نركز على من نلقي السلام. الخلفية الصحفية للكاتبة أثرت العمل بالكثير من المعلومات الفنية و الثقافية الجميلة.👏👏👏 الغلاف جاء اكثر من معبر ورائع يسلم صاحب الفكرة والتصميم عبدالرحمن الصواف❤️❤️❤️👌🏻👌🏻👌🏻 رواية اجتماعية رومانسية انسانية تجمع بين دفتيها الحب و التضحية والغدر والقسوة واللعب على أوتار العاطفة. كيف ل مي التي تضحي بحلم الزواج والبيت والأمومة من اجل امها التي ترعاها ان تحيا كل يوم قصة حب جديدة دون ان تغادر حجرتها المطلة على حديقة 🏡 البيت بشجرة الياسمين الوارفة وتلك النخلة السامقة!!!!!؟ الحياة الموازية التي اختارتها من حب القراءة بين الكتب والروايات تعيش أجمل الحكايات وتطوف العالم 🗺️ على كرسيها الوثير امام 🪟 نافذة غرفتها ليطل عليها الأبطال تباعاً يؤنسون وحدتها ويملأون فراغ روحها مكتفية بذلك رغم قسوة والدها تجاه تلك القراءة التي سوف تتسبب في عنوستها يوماً ما!! يرحل الأب لتدرك ان بيت به أب قاسي أدفأ كثيراً عن بيت بلا أب😢😢😢😢 تعود لعزلتها مع امها ومكتبتها ومكتبة الحي التي تتردد عليها باستمرار لاستعارة الكتب التي كانت تستمتع بقرائتها ومناقشتها مع أمها إلي ان يأتي يوم توقيع ✍️ كتاب سأحبك للأبد لكاتب يدعى سليم علوان وهنا تنقلب احداث الرواية راساً على عقب وتأخذنا الأحداث للماضي البعيد وتتكشف بعض الأسرار التي تعيد بعض الاحلام الضائعة على خريطة الحاضر من جديد!!! ليس كل ما يلمع ✨ ذهب هذا ما سوف تكشفه راجية ل مي وان بعض المشاعر يمكن تزييفها بغرض الكتابة….. الرواية جميلة وحقيقي رجعتني لأيام جميلة وتحمل من المشاعر والأحاسيس ما يخدم النص أجادت الكاتبة تطويعه في السرد السلس والحكي المسترسل الذي يجعلك لا تترك الرواية إلا مع كلمة تمت❤️❤️❤️ اقتباس: لماذا يأتي الحب بعد طول انتظار مخلوطاً بالسم، مغموساً في الوجع هكذا؟؟ ما في الروايات يظل بداخلها. لم يشفيني من أحزاني غير القراءة وسيلتي الوحيدة التي اتكأت عليها كمنقذ من عتمة الوحدة.(حقيقي وعن تجربة) الهلاوس تحميني احياناً من رياح التوقعات. الفقد علمني القيمة، قيمة الحياة وعدم التفريط في اية لحظة حلوة أو مؤلمة تمر في حياتي. فكرة الأبدية أكذوبة العاشقين يا عزيزي.لا شيء يبقى للأبد. العلاقة بين المؤلف والقارئ علاقة مشاركة، وليست علاقة بغض او تصيد أخطاء او إلقاء التهم قبل معرفته. يبدو ان ما يولد في دواخلنا لا يموت ابداً. شقيت بحسن ظني فيه. ❤️❤️❤️❤️❤️شكراً أ/ زينب عفيفي على تلك اللمسة الرقيقة وسط صخب حبي وقرائتي المختلفة تماماً ❤️❤️❤️❤️❤️
أولًا ما جذبني للرواية هو حقيقة أنَّ البطلة قارئة، وقد كان وصف علاقتها بالروايات والكتب رائعًا وأشعرَني بوجود رابط خفي بيني وبين مَي، بحكُم كوني قارئة مثلها. أحببتُ علاقتها العميقة والقوية بوالدتها، وعدم إهمال ذكر أهمية رضا والدتها عنها بالنسبةِ إلى مَي.. كان لافِتًا بصراحة. أعجبتني أيضًا حقيقة أنها ورغم معاناتها من قسوة أبيها إلا أنها أعطت مشاعرها نحوه حقّها.. فهو مهما فعل والدها، ولا أحد يمكنه حل مكانه أيًا كان. في الحقيقة شعرتُ بالاستياء عندما انساقت مي خلف مشاعرها نحو سليم .. بالنظر لعمره، ولمعرفتها بالعلاقة التي ربطته بأمها..خشيتُ أن تنتهي القصة بنهاية تُثير اشمئزازي، بسبب مشاهد تخيّلاتها له.. لكنني أدركتُ لاحقًا أن الكاتبة سعت من خلال تلك المشاهد والأفكار التي تستفزُ القارئ - إلى تصوير حقيقة التَيه والضياع بين مشاعر اشتاقت اليها وتاقَت اليها ورغبت بها وتمنتها وبين حقائق تُحرّم عليها كل ما سبق. وفي النهاية نجحت مي كأي شخص عاقل بالموازنة بين عقلها وقلبها وتمكنت من استيعاب الموقف ومعالجة الأمر واتخذت القرار الصائب في النهاية. وأخيرًا استوعبتُ أيضًا أن مي، ومنذ البداية .. شابَهتني في عدة صفات .. لذا كان خوضي لرحلتها ممتعًا ولطيفًا 🤍
قيّمتها بأربع نجوم لأن توقعاتي صراحةً كانت مختلفة عما تلقيته فعلًا، بالإضافة إلى أن بعض المشاهد استفزتني وجعلتني أتخوّف من النهاية، وأيضًا هناكَ تفاصيل شعرتُ أنه لا داعي للاسهابِ في ذكرها وشرحها.. لكنها صدقًا رواية خفيفة من الممتع تخصيص الوقت لقرائتها بهدف الترويح عن النفس وخوض رحلة جديدة رفقة شخصيةٍ ذات عقلية واعية تُجيد تفهمَّ من حولها، ومراعاتهم، وتحترمُ نفسها ومشاعرها وأفكارها، بالاضافةِ إلى تقديرها لمن حولها، والاهم عدم تسرعها بالحكم.
This entire review has been hidden because of spoilers.