"يسقط.. يسقط حكم السيسي". هتاف لا أتمنى، أبداً، سماعه، كما كل مُحبي مصر، الذين راهنوا على حلم مُخاتل. وما لم يحدث تغير دراماتيكي، تحذرنا المؤشرات من أنه سيملأ ميدانا.. ثم عشرة، لتكتمل دائرة غضب عايشناها مرتين، ونغرق في انتحار تاريخي تشاركنا، بتفاوت، في صنعه، من كسور الأرقام إلى 96,91 %.