❞ اشتقتُ لفطرتي الأولى، إلى براءتي البكر، كامرأةٍ عادية جدا، سوى أنني عندما أحزنُ، عندما يهجرني الحبُّ، أو عندما اختنق بالاشتياق، أنضو عني ثياب آدميتي، وأمشي على الماء أو فوق الجمر، غيرَ آبهةٍ بشيء، فيما العالمُ، بقضه وقضيضِه، يقذفني بالحجارةِ، فأشعر بالحنو وبالشفقةِ عليه، لأنه لا يرى حجارته وهي تتحول، قبل أن تلامِسَني، إلى فراشات ❞