هذا الكتاب فيه توثيق لسيرة رجل الأعمال عمار بن أحمد شطا، فيما يخص جانبه الحياتي المليء بالتشويق والقصص والدروس، إضافة إلى الجوانب العملية وتحديدًا في قصة تأسيس شركة «الخبير المالية» والتي بدأت برأس مال لم يتجاوز الخمسين ألف ريال، حتى وصلت اليوم لإدارة محافظ استثمارية تتجاوز قيمتها الأربعة مليارات ريال. يمر الإنسان بمجموعة تحولات في حياته تقوده لمفترق الطرق، ونطّلع في هذه السيرة على التحولات التي واجهت صاحبها والتي قادته اليوم ليكون أحد أبرز رجال الأعمال والشخصيات المالية في العالم العربي.
أحمد حسن مشرف، كاتب ومدون سعودي، حصل على جائزة «الكاتب السعودي» مسار المعارف العامة من معرض الرياض الدولي للكتاب عام ٢٠٢٠م. لديه عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.
التقيت به للمرة الأولى عام ٢٠٠٦م في مكتبه الصغير في مركز بيوتات الأعمال في طريق الملك. كُنت أعمل وقتها في وظيفة استقبال/خدمة عملاء في إحدى شركات التمويل العقاري، أذكر أنني ذهبت إليه ومعي بعض الأوراق المرسولة من مديري آنذاك الأخ أيمن جمال لتسليمه إياها. أدخلني السكرتير إلى مكتبه، استقبلني بحرارة ولُطف، شعرت أن هذا الرجل -الذي يُعد تقريبًا في مكانة والدي- لم يهتم كثيرًا بوظيفتي الصغيرة أو عمري، وهذا بالتحديد ما جعل منه بالنسبة لي شخصًا مثيرًا للاهتمام، فمثلي وقتها يتجنب بطبيعة الحال أصحاب المناصب.. ويتجنبونه، خصوصًا بعد أن علِمت أنه كان رئيسًا سابقًا لمديري.
أعطيته الأوراق، وبقيت خمسة دقائق تحدثنا فيها عن الحياة والعمل والمستقبل، سلّمت عليه وودعته. لفتتني جدًا أناقته وأسلوبه في الحديث وعلمه الغزير، ولفتني أكثر لطفه الغامر.
ثم التقيته مرة أخرى عام ٢٠١٠م بهدف العمل على مشروع معين، لكن لم تشأ الأقدار أن تتم الموضوع. ودون تفاصيل، عادت بنا الأيام عام ٢٠١٤م لأعمل معه في بعض المشاريع الصغيرة، وقد كنت قبلها في بداية ممارسة حِرفة الكتابة بشكلٍ منتظم، حتى عرضت عليه فكرة توثيق تجربته وأفكاره في كتاب، ليرد عليَ بردٍ سلبي وثّقته لاحقًا.
في كل مرة أسأله سؤال عن شأن يخص العمل أو الحياة أو السياسة أو الدين، كُنت أفاجأ من ردوده غير المألوفة أو المتوقعة، فهو لا يميل كثيرًا إلى الرأي السائد، وعلمت أنه يبحث دومًا عن إجابات من مصادر مختلفة. مما قادني إلى المزيد من الفضول تجاهه، حتى اقتنع أخيرًا بإعطاء فكرة توثيق تجربته في الحياة والعمل حقّها، ليدعوني إلى منزله لأبدأ بأسئلتي وجهاز التسجيل بين يدي.. ويبدأ هو بالإجابة.
باشرت بوضع خريطة طريق لتوثيق الكتاب عنه، لاحظت أنه كان يتأمل كثيرًا التحولات الغريبة التي حدثت في حياته منذ طفولته التي تخللت وفاة والده إلى الأحداث التي مرّ بها في مرحلة الجامعة حتى عمله ثم تأسيسه «الخبير المالية» والتي كانت عبارة عن مكتبٍ صغير في طريق الملك حينما زرته لأول مرة.
كان هناك هدف شخصي غير معلن من هذا المشروع، وهو قضاء أكبر وقت ممكن مع الأستاذ عمّار وسؤاله بأكبر قدر ممكن من الأسئلة، ولن يقبل بطبيعة الحال أي شخص مشغول أن أقضي ساعات متواصلة معه بشكل دوري دون وجود مشروع مشترك يبرر هذا الوقت، وكانت فكرة الكتاب هي الحجّة.
كتاب «مئة تحتر الصفر: عمار أحمد شطا.. تحولاته ودروسه وعن مستقبل الأجيال» كان النتيجة النهائية من هدفي غير المعلن، والذي أصبح معلنًا بين يدي القارئ الكريم الآن.
أصبح الكتاب متوفرًا في المكتبات بعد حجمٍ كبير من التنقيحات والتعديلات والتغييرات التي صاحبته، وساعات التسجيل التي تجاوزت عشرون ساعة متفرقة، أصبحت كفيلة بأن تجعل هذا المشروع أحد أهم المشاريع في حياتي العملية حتى الآن، وبكل تواضع أقول أيضًا أنني راضٍ به إلى حدٍ كبير. أذكر أنه رفض إكمال المشروع فجأة في أحد الأيام عام ٢٠١٦م لعدم اقتناعه بالطريقة أو بالأسلوب أو لشيء آخر لا أذكره. لكننا بفضل الله استمرينا وها هو الآن متاح للبيع.
يقال دومًا أن النقيض للعمل الفني «العظيم» ليس العمل الفني «السيء» كما نعتقد، بل أن العدو الأول يُختزل في كلمة «جيد». فكثير من الفنون لا تخرج من أصحابها لاعتقادهم أنها «جيدة» في بحثهم عن إنتاج شيء «عظيم». كان الهدف منذ الشروع في كتابة هذا العمل أن يكون «عظيمًا» قدر المستطاع، ولا أستطيع اليوم إلا الاعتراف بأن كل جهد كان يجب أن يُصرف في هذا الكتاب كان قد صُرف ليخرج بشكله الحالي.
كما لا يفوتني شكر كل من عمل على تطوير هذا العمل ليخرج بشكله الحالي، ومنهم المصور والصديق: محمد اسكندراني الذي التقط صورة الأستاذ عمار على الغلافة، والآنسة ضحى الشريف التي أهدتنا جهدها ووقتها الثمينين لتدقيق محتوى الكتاب، والأخ المصمم كريم آدم الذي أشرف على تصميم غلاف الكتاب.
أتمنى بصدق أن تعطيني الفرصة بالاطلاع عليه، وتشاركني ما استفدته منه. فهذا الكتاب قد نُشر من أجلك.. قارئي الكريم.
ف الصفر عند هؤلاء له معنى مختلف فهو مرة عشرات الالوف من الريالات و مرة هو بضعة ملايين و ليس هذا هو معنى الصفر المتعارف لاغلبنا باى حال من الاحوال
و مع ذلك اعجبني فى شخصية صاحب الكتاب ..... عقله و ذكاؤه دراسته بالخارج للهندسة الكهربية - تخصصيي بالمناسبة و هو ما يزيد الامل في قلبي - استجداؤه الفرصة للنجاح بالدراسة و تمسكه بها و محافظته عليها تعلمه ما هو مفيد من الثقافة الغربية
لم يعمل بمجرد عودته من البعثة و انما اضطر للانتظار سنة و 4 اشهر ...انا كمان استنيت سنة ..
عدم تفاخره بكونه فقط سعودي للحصول على ميزات او وظيفة او نجاح لا يستحقه اعجبني شجاعته فى ترك اى وظيفة لا توافق رسالته او طموحه او لا يحترم رسالة الشركة فيها كأن لا تعالج زميل مريض او لا تقدم تدريب محترم او ان قدمته فيكون فى صورة رشوة لا تدريب فعلي لرفع الكفاءة
اعجبني عقلانيته تأجير شقة بسيطة و العيش فيها لفترة و عند الشراء اشترى بغرض البيع لاحقا ثم الربح و التنقل بين سيارات بسيطة على عكس اغلب الخليجيين
تسببت طفرة سبعينات القرن الماضى فى المملكة فى ان يعيش رجال و نساء اليوم ..اطفال تلك الفترة فى مستوي غيرمناسب لدخلهم ...و انما هو كما عاشوا اطفالا فى بيوت اهلهم فى تلك الفترة ...من الخطأ ان تعيش فى مستوي اعلى مما تستطيع بالفعل..
الراجل ..مع انه متابع للبورصة و ل wall street journal الا انه خسر راس ماله مش مرة واحدة فقط لا و انما 3 مرات ف الفترة من 84 وحتى 97
اشترى 3 بيوت اصلح 2 و حسّنهم ثم باعهم و سكن ف الثالث ل فترة ثم باعه ايضا لاحقا ..و كذلك السيارات يشترى المستعمل يصلحه و يغسله ثم يبيعه ...
المال ياتي بالمال جملة غير صحيحة ...العقل يأتى بالمال و النجاح و التوفيق ...عن قصة الشريك الايراني لصديقه السعودي و الذى ترك ايران فقط ب شنطة يد مليئة ب الدولارات تاركا كل امواله المحلية و ممتلكاته فى ايران
اعجبني موضوعيته فى اختيار موظفيه و حتى فى تسريحهم ان لزم الامر اعجبنى موضوعيته فى اختيار خليفته فى منصب ال CEO حتى او ان كان سماته الشخصية على عكس سمات صاحب السيرة فأختاره لانه مكمل له فى تلك الصفات و صاحب سن اصغر و كفاءة عالية ليكمل ما بدأه هو
1- الحفاظ على السمعة عن طريق اتقان العمل و ان تكون السمعة مطابقة للفعل يعنى لاتنصح الناس بالاقلاع عن التدخين و انت نفسك تدخن 2- الحفاظ على الوقت 3- احترام العقل ,ليس هناك شىء مطلق ,ابحث وراء كل شىء
يعتمد نجاحك فى الحياة وما يجري فيه على النظر عليها من اعلى bird view من وجهة نظر محايدة بعيدة ..غير وجهة النظر اليومية للنظر لنفس الامور
اذا كان الايجار السنوي 5% او اقل من اجمالي سعر العقار فهذا ايجار معقول 5% فأكثر فهذا ايجار مغالي فيه... فإذا كان "معدل زيادة سعر العقار" اكبر من "معدل زيادة الايجارات" فى نفس المنطقة فهذا سوق بائع ..سوق جيد لمن يمتلك في هذه المنطقة و يريد بيع عقاره .. اما إذا كان "معدل زيادة الايجارات" اكبر من "معدل زيادة اسعار العقار" فى نفس المنطقة فهذا سوق مشتري "
اعجبني رأيه فى جمال عبد الناصر ...لانه تشبث ب القومية ...فتعنصرت كل دولة على نفسها بدلا من ان يتمسك ب الاسلامية او العروبة
مشكلة الثروة العائلية ان الخبرة التى تراكمت لدى الجيل الاول و من ثم المال تنتقل اقل ف اقل عبر الجيل الثانى و الثالث ...ليجد الجيل الثالث نفسه ب خبرة اقل بكثير و المفترض ان تحافظ و تزيد نفس تلك الثروة يقصد ب ادارة الثروة ...ان لم يكن استثمارها لزيادتها فعلى الاقل الحفاظ عليها من التاكل بفعل الضرائب .,التضخم , التعويم , تآكل القدرة الشرائية , النقصان ...يعنى برضه استثمارها بالشكل الذى على الاقل يحافظ على قيمتها ان لم يكن زيادتها فقط ف بلداننا العربية تنتقل الثروة ل شاب من الجيل الثالث ليس عنده الخبرة الكافية .او حتى جد من الجيل الاول ليس عنده الصحة او القدرة او حتى الخبرة الكافية و انما فقط السطوة و المنصب و لا يصلح هذا او ذاك لادارة الثروة ..عند الاجانب حينما يجد صاحب الثروة نفسه غير قادر او غير كفء فى ادارتها يستعين ب خبير فى ادارة الثروة و لكن عندنا الثروة تدار بواسطة الاهم او من تصل اليه بالوراثة
كانت المملكة فى فترة الطفرة ..تتسوق المشاريع و ليس تستثمر فيها بمعنى محطة كهرباء تشتري الخامات و الاجهزة و الخبرات البشرية تبنيها و تشغلها و يظل السعوديون لا يعرفون كيف تبنى محطة الكهرباء ... كانت تذهب الاموال للكوريين مثلا فيستغلوها فى البنية التحتية مياه كهربا تعليم صحة و الان متوسط دخل الكوري 2.5 متوسط دخل السعودي و لا نزال لا نعرف كيف نبني محطة كهرباء ب��نفسنا
بدعوة كريمة من الأخ الصديق العضو المنتدب لشركة الخبير المالية الأستاذ عمّار أحمد شطا تشرفت بزيارته في منزله في أواخر شهر يناير من هذا العام، حيث كانت أخر مرة التقينا فيها صدفة قبل 15 عاماً في بهو فندق الحياة على ضفاف النيل بالقاهرة في العام 2005م، وكان كلا منا في بدايات انطلاقة جديدة. تخلل الزيارة استرجاع ذكريات 40 عاماً منذ تعارفنا في مدينة برايتن ببريطانيا في العام 1979م وزياراتي له في لوس انجلس بالولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينيات أثناء دراسته الجامعية، كما تبادلنا الأحاديث العملية والأدبية وأهديته نسخ من مؤلفاتي فحدثني عن كتاب أُلف عنه بعنوان «مئة تحت الصفر - عمّار أحمد شطا تحولاته ودروسه وعن مستقبل الأجيال» وأهداني نسخة منه وطلب مني قراءته بعناية وابداء رأيي حوله.
طالعت الكتاب وأسعدني كثيراً أن من كتبه هو الأستاذ أحمد حسن مُشرف الذي كان قد حدثني منذ سنوات بحلمه في إطلاق مشروع توثيق خبرات رجال الأعمال الناجحين في المجتمع بدء بالأستاذ عمّار شطا، إذ يقول في مقدمته «...ها أنا اليوم أحاول بكل جدية أن أنقل تجربة تستحق أن يتعرف عليها الشباب، سواء كانوا رواد أعمال، أو طلاب، أو إداريين، أو سياسيين، أو أفراد طموحين يسعون إلى بناء مستقبلهم...، ....إن كثيراً من رجال الأعمال الناجحين في الغرب قد وثقوا تجاربهم، ويجب أن يضيف عمّار اسمه ليكون أحدهم في عالمنا العربي الذي يفتقر للكثير من السير الذاتية للناجحين ولرجال الأعمال...، ... وجدت تجربة أبي محمد شيقة لعدة أسباب، أهمها معاصرته لأكثر من جيل بشكل منفرد وهو صغير السن نسبياً. فكانت طفولته فترة السبعينات ومراهقته في الثمانينات والتي قد صاحبت الكثير من التغيرات الاجتماعية والأيدولوجية والسياسية. وشهدت فترة التسعينات شغله لوظائف عدة ساهمت في بناء شخصيته العملية بشكلها الحالي. إضافة لبعض المحاولات لبناء أعمال خاصة وشركات صغيرة، لينتهي أخيراً مع الألفية الجديدة في بناء شركة «الخبير المالية» والتي عرّفت الناس عليه، خصوصاً المجتمع الحجازي بشكل أكبر...». وما زاد من سعادتي وإثارة اهتمامي بالكتاب هو أن من قدم له شخصيتان بارزتان ومتميزتان في المجال الأكاديمي والعملي المرتبط بالاقتصاد والمال والأعمال وهما البروفسور حسين بن محمد علي العلوي «عضو مجلس الشورى وعميد جامعة الأعمال والتكنولوجيا سابقاً». الذي قال في معرض تقديمه للكتاب "..الأيام القادمة لا مكان فيها إلا لمن هو صاحب رؤية، قادر على تحديد أهدافه وطموحاته، ووضع الخطط لتنفيذها، إسهاماً منه في تنمية هذا الوطن".، وهو كتاب سيرة ذاتية "لأحد كبار العصاميين من أبناء مكة المكرمة السيد عمار أحمد شطا".، كذلك الخبير والكاتب الاقتصادي الدكتور مقبل صالح أحمد الذكير «استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة»، الذي خلص إلى أن الكتاب يصلح أن يقرر على طلاب وطالبات كليات الاقتصاد والإدارة والمالية كمصدر من مصادر القراءات التطبيقية الحرة، ليس في بلادنا فقط بل في أي مكان في العالم، فهو يخص شخصية استثنائية بكل المقاييس تعرف كيف تتخذ قراراتها في كل المواقف.
وبالفعل بعدما انتهيت من قراءته وجدت فيه تجربة نجاح رائدة ومتميزة لأخي عمّار تستحق الإشادة والاعجاب ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى العالمي، وحقيقة حتى تلك الليلة التي قابلته فيها لم أكن أدرك أو أتصور مدى النجاح الذي حققه والمستوى الذي وصل إليه خلال السنين التي لم نتقابل فيها وكل ما كنت أسمعه عنه أنه أصبح رئيس تنفيذي لشركة استشارات مالية تدير محافظ لكبار المستثمرين.
وتتلخص تجربة نجاحه وفق ما ذكره في الكتاب بأنه نشأ يتيم الأب وبعد حصوله على الشهادة الثانوية درس الهندسة الكهربائية بولاية كاليفورنيا بأمريكا وغير تخصصه في دراسة الماجستير بجامعة جنوب كاليفورنيا من الهندسة الكهربائية إلى التخطيط الاقتصادي، وعاد إلى المملكة بعد التخرج وتنقل في عدة وظائف بدء من البنك الإسلامي للتنمية انتهاء بالبنك الأهلي التجاري، وقرر ترك الوظيفة لصالح العمل الحر رغم معارضة والدته لذلك خوفاً على مستقبله العملي، لكنه أصر على خوض تلك المغامرة وأسس مكتب للاستشارات برأس مال 50,000 ريال. وبعد عدة أشهر من العمل وفق في الحصول على أول صفقة لوضع خطة تمويل لإحدى الشركات، جنى منها مبلغ 500,000 ريال، اشترى منها سيارة والباقي وسع به المكتب وحوله إلى شركة للاستشارات، وبمرور السنين نماها وطورها لتصبح في أوائل عام 2008م شركة مرخصة من هيئة السوق المالية السعودية برئاسته باسم «شركة الخبير المالية»، وإحدى أبرز الشركات المتخصصة في الاستثمارات البديلة برأس مال 260 مليون دولار أمريكي، وبأصول تحت الإدارة تجاوزت 1,2 مليار دولار أمريكي (كما في نهاية العام 2018م)، ثم تخلى عن منصبه كرئيس تنفيذي ليصبح عضواً منتدباً لها، كما أسس شركة «دار المراجعة الشرعية»، وأصبح مستشاراً مالياً معتمداً (CFA)، وعضواً في المجلس الاستشاري لمعهد الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ورئيساً للجنة الاستشارية الدائمة للهيئة العامة للأوقاف، ومحكم مالي معتمد من قبل وزارة العدل السعودية.
لقد التمست في الكتاب عبرة تنطلق من عنوانه الذي قال عمّار أنه اختاره للتعبير عن الصدمة التي وعى عليها وهو في الـ 9 من عمره وهي وفاة والده السيد أحمد صالح شطا رحمه الله (وزير التجارة في ستينيات القرن الماضي). وإدراكه لاحقاً أن والده الذي كان يملأ اسمه الآفاق مات وهو مديون بمبلغ 100 ألف ريال وهذه هي «المئة تحت الصفر» وكيف أن الله سبحانه وتعالى يهيئ للإنسان منعطفات يختار منها طريقة إما للنجاح أو الفشل، وعلى ما اعتقد أنه وفق في اختيار الاسم فبالإضافة إلى سرد جانب من سيرته الذاتية طرح العديد من آرائه الفكرية والمآثر الإنسانية في حياته وبعض الذكريات الطريفة التي جمعتنا سوياً.
وهذا ما يجعلني اعتبره كتاب مذكرات شخصية وليس كما صنفه البعض على أنه سيرة ذاتية فالسيرة الذاتية تستلزم سرد مسيرة الحياة الشخصية بدء من الولادة وحتى اللحظة التي يرغب الشخص التوقف عندها والتغيرات والأحداث التي واكبتها بكامل تفاصيلها حسب التسلسل الزمني لها بواقعية، مع وصف للفترات الزمنية التي تدور فيها الأحداث وملامح عامة للبيئة الاجتماعية التي عايشها دون التركيز على جانب واحد منها، بينما اعتمد المؤلف أسلوب الحوار الصحفي بطرح أسئلة متسلسلة مبنية على المعلومات الشخصية عن عمّار ومن خلال الإجابات كان يتفرع إلى أسئلة أخرى تثري الإجابات السابقة، وتتيح له طرح آراءه وأفكاره حسب ما يتذكر دون العناية بالتسلسل الزمني، وقد اضفت عفوية وجراءة الإجابات أحياناً متعة إضافية على الكتاب، وهذه سمة من سمات فن كاتبة «المذكرات الشخصية»، حيث ركز على مسيرة عمار العملية في عالم المال والأعمال بدء من عمله في البنك الإسلامي للتنمية وصولاً لتأسيسه شركة الخبير المالية، مع التوقف عند أهم القرارات المصيرية التي صنعت التحول في حياة عمّار العملية مثل تغيير التخصص الأكاديمي في دراسة الماجستير من الهندسة الكهربائية إلى التخطيط الاقتصادي، والتحول من العمل الوظيفي إلى الحر، والتخلي عن منصب الرئيس التنفيذي لشركة الخبير إلى عضو منتدب، مع تقديم مرئياته ووجهات نظره الشخصية حيال ذلك، وطرح أرائه الفكرية حول الجوانب الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية، التربوية، وقوانين العمل، والقيم والمبادئ الأخلاقية التي استمد منها فكره وفلسفته في العمل على سبيل المثال تطرقه لـ ظروف وأنظمة تشغيل غير السعوديين والمؤثرات على استقطاب الكوادر المهنية بسبب نمط الحياة، عدم فتح باب الهجرة للمملكة بغرض العمل أو العيش وأثر ذلك على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والأمن القومي، الأعراف الاجتماعية وعادات وتقاليد الزواج والأنظمة والقوانين المرتبطة بشروط الزواج من الخارج، أهمية إدارة الثروات، القومية العربية والتيارات الإسلامية الفكرية المعاصرة ورأيه في العلمانية وإيمانه بحرية المعتقد، ولعله قصد بذلك مدنية الدولة حيث أن اتجاهات عمّار الفكرية تدل على تأثره وتمسكه بالثقافة الدينية في عامة مسيرته العملية وعلاقاته التجارية والاجتماعية، ويظهر ذلك جلياً باستشهاداته بالآيات القرآنية في الكثير من المواضع، التطرق إلى العديد من الشخصيات الهامة والأصدقاء الذين تأثر بهم في حياته وظروف تعرفه عليهم وصفاتهم وأهم مزاياهم والقيمة المعنوية والإنسانية التي أضافوها إليه منهم معالي الدكتور أحمد محمد علي (رئيس البنك الإسلامي للتنمية سابقاً)، الشيخ وهيب بن زقر رحمه الله أحد كبار المساهمين في بدايات تأسيس الخبير، عبد الرؤوف مناع (الرئيس التنفيذي لشركة صافولا سابقاً)، الأستاذ عبد الله باحمدان (رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي سابقاً)، الأستاذ أحمد غوث (الرئيس التنفيذي لشركة الخبير المالية)، ياسر دهلوي وغيرهم.
كما أتاح المؤلف الفرصة لعمار باسترجاع بعض الذكريات والأحداث الهامة، والتعريج على المواقف الصعبة والقاسية أحياناً التي تعرض لها في الحياة العملية نتيجة التمسك بالقيم والمبادئ بمعزل عن العواطف والمجاملات، مع توجيه النقد الذاتي وفق منظوره الشخصي، وكيفية تجاوزه تلك المواقف مثل قصة استقالته من البنك الأهلي، قضيته مع جمعية البر، ظروف تأسيس شركة الخبير المالية، إخراج ابنه محمد من المدرسة، وغير ذلك الكثير من القصص والذكريات دون العناية بمكان تسلسلها الزمني في الكتاب. مع ملاحظة أنه لم يتم تسليط الضوء على تأسيس عمار لشركة دار المراجعة الشرعية، وعضويته في المجلس الاستشاري لمعهد الاقتصاد الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، ورئاسته للجنة الاستشارية الدائمة للهيئة العامة للأوقاف التي وردت في التعريف بعمّار، ومما يلاحظ أيضاً أن المؤلف لم يبرز بما يكفي العواطف والمشاعر الإنسانية التي واكبت مسيرة حياة عمار منذ ولادته وحتى تحقيقه النجاح، مثل دور المؤثرين من الأسرة كالوالدة حيث توفي والده وهو في التاسعة من عمره ومن المؤكد أن والدته كان لها دور كبير في تربيته وتنشئته وتعليمه لذلك نجد ردة فعلها العاطفية حينما استقال من البنك، كذلك الدور الذي لعبته زوجته «أم محمد السيدة إلهام أحمد دحلان» في صناعة الاستقرار الأسري من خلال تربية ورعاية الأبناء وصولاً إلى تحقيق إنجازاتهم العلمية والاجتماعية في الوقت الذي استلزمت ظروف عمله التغيب عن المنزل لفترات طويلة لطول ساعات العمل أو السفر. كما طرح المؤلف أسئلة مغلقة الإجابة أحياناً مثل «هل» في الوقت الذي كان يستلزم أسئلة مفتوحة الإجابة مثل كيف؟ أين؟ لماذا..، وأحياناً يطرح أسئلة مسترسلة مبنية على معلوماته الشخصية عن عمار دون تمهيد مسبق لها فيفاجئ القارئ بموضوعها، ولم يطرح أسئلة عن الشخصيات من العلماء والمفكرين والفلاسفة الذين تأثر بهم عمار فكرياً وما طبقه من أفكارهم في حياته الاجتماعية والعملية، سيما وأن عمار بدى في أطروحاته كمفكر وفيلسوف اجتماعي إلى جانب أنه اقتصادي، كما ذكر المؤلف العديد من المناسبات والأحداث الهامة التي كان لها تأثير محوري في المسيرة الاجتماعية والعملية لعمار غير أنها لم توثق بتواريخها الميلادية والهجرية والبعض دون أي تاريخ على الإطلاق رغم ما يمثله ذلك من أهمية للتوثيق التاريخي مثل تقييم البنك الإسلامي للتنمية، الزواج، ميلاد الأبناء...الخ، وعدم وجود عناوين فرعية للمعلومات والخبرات والأطروحات الهامة التي ورد�� في إجابات عمار مما سيصعب على القارئ الرجوع إليها عند الحاجة.
لقد استطاع المؤلف بهذا الأسلوب استخلاص الجوانب المهمة في حياة عمّار بأعلى درجة من الأمانة والواقعية إذ بدء عمّار مذكراته بقوله «إن الله جلَّ جلالُه يعلم قصة حياتك، فتأدب حين ترويها» وأضاف «أريد أن يعلم الناس، أو الشباب على وجه الخصوص، أن الانسان لا يملك مفاتيح هذه الحياة كما يعتقدون، بل يمرون في تحولات تبدو مأساوية في بادئ الأمر، لكنها قد تغير مجرى حياتهم إلى الأفضل...، ... أريد أن اتحدث عن التحولات التي حدثت في حياتي، كيف كنت وكيف أصبحت بعد ما مررت بها، وأن ألفت نظر الآخرين نحوها، فلكل تحول أو قرار رسالة مبطنة، ولعلي بعد تجربة التوثيق هذه أساعد أحدهم في فهمها».
وبرغم ما ذهب إليه المؤلف في رأيه الذي قال عنه في مقدمته «أكبر تحدّ قد يواجه السير الذاتية التي يكتبها أصحابها عن أنفسهم، في نظري، أن نسبة الموضوعية قد تقل بشكل كبير. فعندما يكتب الكاتب عن نفسه، قد لا يستطيع تقدير الأمور بأعين القارئ، وقد لا يصل صاحب السيرة إلى ما يحتاج أن يقرأه الآخرون بالفعل. وربما يتأثر عاطفيا في بعض الحالات عندما يصل إلى جزء من أجزاء الكتاب ليتحدث عن تجربة حساسة قد تقوده إلى المبالغة في الوصف أو السرد، أو إثبات موقفه الهجومي أو الدفاعي أمام الآخرين، أو ربما توثيق أمراً لا يعي أن أهميته للآخرين ليست كأهميته لنفسه»، إلا أنني اختلف معه فكتابة السير الذاتية تكون أوقع لو كانت بسرد مباشر من صاحب السيرة أو المذكرات إلى القارئ، ولا بأس أن يستعين بناقد أو مؤلف ليشرف عليها، وما يؤكد ذلك أننا نجد الكثير من المشاهير يرون سيرهم الذاتية بصيغة الخطاب المباشر إلى القارئ ويتفاوتون في المستوى الإبداعي المتعلق بالسرد والطرح واستحضار الذكريات والاستشهادات في مواقعها وتوقيتها الصحيح.
وعلى أي حال لوحظ أن المؤلف وزع محتوى الكتاب على 4 أجزاء تضمنت 26 فصلاً متسلسلاً من بداية الكتاب وحتى نهايته رغم أن بعضها كان داخل أجزاء منفصلة، تناول الجزء الأول لمحة مختصرة عن طفولة ونشأة عمار ومسيرته التعليمية وما واكبها من أحداث ووجهة نظره حولها بواقعية، والجزء الثاني الحياة العملية والتجارب التي مر بها خلالها، والجزء الثالث تأسيس شركة الخبير المالية، الجزء الرابع قناعاته في الحياة والعمل. وملحق لكل جزء تضمن تفاصيل إضافية لما ورد في مواضيع الجزء. وكان من الأفضل أن يقسم الكتاب إلى أبواب وكل باب يتضمن فصول محددة تنتهي بنهاية الباب، وأن تعالج المواضيع التي طرحت في الملاحق وتسرد في المكان المناسب لها داخل السياق نظراً لأهمية المواضيع التي تطرقت إليها مثل التحدث عن السيد أحمد شطا رحمه الله في الإرث الإنساني في ملحق الجزء الأول وكان من الأوفق أن يكون الموضوع في البدايات.
وبصفة عامة وفق المؤلف في تقديم عمار كخبير ومستشار مالي بامتياز يستطيع أن يستشرق المستقبل بكفاءة ويضع اطروحات وأفكار لأجيال المستقبل، ونقل تجربة نجاحه في عالم المال والأعمال للآخرين الذين قد تكون هذه التجربة إضافة ثرية لهم كرجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين وأعضاء مجالس إدارات الشركات والمؤسسات والجمعيات الأهلية والخيرية وأمنائها والإداريين وطلاب الجامعات وعامة المهتمين بعلوم الإدارة والمال والأعمال، ومن المؤكد أن القارئ سيصل إلى نتيجة مفادها أن الكثير من الناس في عالم الأعمال يقضون وقتهم في "الثرثرة" بالمبالغة في الكلام عما أنجزوا في الوقت الذي كان يجب أن يكون كلامهم نقطة في بحر من أعمالهم ومنجزاتهم كعمار الذي ينطبق عليه قول الشيخ صلاح الدين بن أيبك الصفدي رحمه الله: الجَدُّ في الجدِّ والحِرمانُ في الكَسَــلِ * * * فانصَبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ وإنْ أردتَ نَجاحـــــاً أو بـــلوغَ مُنىً * * * فاكتُــمْ أمـــورَكَ عن حـــافٍ ومُنتعــلِ إنَّ الفتى من بماضي الحَزْمِ مُتَّصفٌ * * * وَمَـــا تعـــوّدَ نقـــصَ القــولِ والعمــلِ وَلاَ يضيـــعُ ساعـــاتِ الزَّمـــانِ فلنْ * * * يعـــودَ مَــــا فــــاتَ مِنْ أيامــهِ الأولِ
كتاب مئة تحت الصفر عمار أحمد شطا للكاتب: أحمد مشرف
مازال الكاتب يلح على صاحب السيرة أن يكتب سيرته حتى وافق، استمر يطرح عليه التساؤلات عبر الهاتف، حتى ظهر لنا هذا الكتاب القيم، الذي لا يخلو من الفوائد، تجربة نجاح وسيرة عطاء، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
مع اعجابي بكتب الاستاذ احمد حسن الا انني لا اراه يبدع في السير الذاتية للعصاميين. من جهة الكتاب ، فإنني أرى ان الاستاذ عمار رجل ناجح وكفى. الكتاب فيه كمية مثاليات بشكل مبالغ ، و اختيارات موفقة بالجملة ! لنكن واقعيين ، فعمار توفرت له اغلب سبل النجاح ، ابوه وزير ، ودرس خارج السعودية ، وتقلد مناصب مرموقة في البنك الاهلي ، وعلاقاته من خلال البنك خدمته وبالتالي فحق عليه ان يؤسس الخبير .
من وجهة نظري ، الكتاب جيد وعمار رجل ناجح ولكن هناك من هم عصاميين اكثر وواجب ابرازهم !
كنت ارغب ان يتحدث الاستاذ عمار عن سوق المال السعودي بشكل اكبر خاصة وهو المحلل الشهير في هذا المجال وايضا عن الصناديق الحكومية وكما اكرر ان السيرة الشخصية لا بد ان يذكر فيها الاخطاء التي ارتكبها صاحب السيرة ليضفي مصداقية اكبر عليها فلا احد منزه عن الاخطاء والاهم ذكر اشياء خفية لا تجدها الا في هذه السيرة اما رحلة الاستاذ عمار فجديرة بالدراسة وتحتوي على الفوائد الكثيرة
للتوضيح نجمتين أو أقل : مضيعة للوقت 3 نجوم : قرائته و تعلمت منه أشياء جديدة ، يستحق القراءة 4 نجوم : غير من حياتي ، لا بد من قرائته 5 نجوم :أعتبره منهج في حياتي ،أعد قرائته من وقت لآخر
مرحبا
بداية لم أكن أعرف من هو أ.عمار شطا ، تعرفت عليه بالصدفة عن طريق بعض تغريداته في تويتر عن مواضيع تهمني ، حسبته مثل كثيرين يدلي بدلوه عن غير علم او خبرة ، كنت مخطئا !
تواصلت معه بالرسائل الخاصة ، طريقة ردود تنم عن حرص وصدق في المساعدة مع قليل من الحدة مغلفة بحب ، لم يروج أبدا لكتابه لي ، بحثت عن معلومات أكثر وتفاجأت بانه من الأثرياء الغير مشهورين ، أعتقد ان لم تكن تلك من أولوياته خلال عمله وبنائه لكيان مكتب الخبير أن يكون مشهورا اخر كتاب سيرة ذاتية قرأته كان عن الوليد بن طلال توقفت عن قراءة هذه النوعية من الكتب لمبالغة الكاتب في التفخيم والتبجيل عن الشخص ، هذا الكتاب كان مختلفا ! كان أيضا يحكي بعض أخطاء وهفوات ا.عمار وحتى "عيوبه" الانسانية ، لنتعلم منها ولنعلم ان الناجحين ايضا لهم هفواتهم أسلوب الكتاب جميل ، حوارات و قصصي تمل في قليل من الاوقات لكن مجملا كان ممتعا ، أعجبتني جرعات التوضيح لبعض الاحداث والمصطلحات الغير معروفة للكل كان سرد بعض الوقائع جريئا ,تمنيت أن يكون أكثر جرأء في بعض النقاط التي استخدم فيها التلميح بدلا من الاشارة بالاسماء ، أتفهم الناحية القانونية والأخلاقية لبعض الاحداث الحساسة ، الكتاب يجيب على أسئلة كثيرة كانت تلح علينا لكن قي المقابل تخلق فضولا جديدا وأسئلة جديدة تحتاج الى إجابة! أعجبت بقدرته على التنبأ ببعض الوقائع الاقتصادية ، تمنيت أ لو انه شاركنا كيف لنا أن ننمي مثل تلك الموهبة ؟ ما هي الاستثمارات التي ساهمت في نجاح الخبير ، ما استراتيجية الاستثمار التي نجحت معه ، أعتقد أنه نجح في في بناء علامة شخصية ناجحة له الان ، أتمنى لو يفكر جديا في اعطاء دورات او ورش عمل ، او العمل على كتاب عملي غير تحفيزي ( عكس هذا الكتاب) عن الطرق العملية للنجاح في اسواق المال ، لا اتكلم عن الامور الفنية فقط بل الاهم الاستراتيجيات المستخدمة التي نجحت معه إجمالا الكتاب كان من الممكن أن يكون أفضل قد يكون السبب خبرة الكاتب أو مدى تعاون أ.عمار او الظروف المحيطة بمشروع الكتاب عموما أنصح أ.عمار باعطاء مشروع الكتاب الجديد و الدورات الى شخص اخر أفكر جديا في مقابلته ، لكن بعد اعداد قائمة ببعض الاسئلة التي لم يجب علها في كتابه "100 تحت الصفر" الى لقاء اخر
أحبتت الكتاب كثيراً سعدت بقراءة سيرة ذاتية عربية سعودية نفخر بها تكبدت عناء الحياة لتنجح، القارئ ذكر كلمة في آخر الكتاب أن من فضل الله علينا أن نقرأ كتاب في سويعات قليلة لكتاب كُتب في ٤ سنوات لتجارب حدثت في ٤٠ سنة!! عندما قرأت الكتاب وجدت فيه الكثير من الإجابات لبعض التساؤلات التي تدور في خاطري
أعجبني كثيراً استدلال أستاذ عمار بقول الله تعالى في كتابه الكريم ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) يوضح أن الكثير من الأحداث في حياتنا ربما حدثت من غير إرادتنا لكن نستطيع أن نغير فيها من خلال الاختيارات التي تمر علينا من خلالها وربما نتخذها محطة في حياتنا مرحلة دراسية وظيفة حالية صديق عابر استثمار لم ينجح ولا بئس من أن نخطئ الاختيار فلابد أن يكون هناك درس خلف هذا الإختيار والإخفاق
أظّنه لم يكن مثاليًا كما ادّعى البعض، أعتقد أن ما كُتِب أعظم ولكن تم التنقيح كثيراً.
رأيت الكتاب كثيرًا في المكتبات وحال بيني وبينه سعره، ولكن مؤخرًا بدأت أسمع الكتب الصوتية واخترت أن أبدأ به؛ ١١ ساعة من السماع المنصت. أو حاولت أو يكون منصت. انصدمت واندهشت في تفاصيل كثيرة حياتية لعمار وجذبني لقصته تنوعه وطرق تفكيره وآراءه المختلفة بالضرورة عن جيله. لم أكن أعرفه سابقًا رغم أني تخصصت في الجامعة لنفس مجاله في "الخبير المالية" ولكن سوق العمل أخذني بعيدًا عنه/عنهم.
بعيدًا عن المقدمة الطويلة: فكرة الكتاب وكأنه لقاء صحفي أضعف قليلًا منه، رغم ترتيب الأسئلة والسياقات. ولأني سمعته صوتي "بعدّة أصوات، فصوت للسائل وصوت للمجيب وحتى في التعليقات من أصدقائه" جعلني أفرق وأندمج أكثر. إلا أني لا أميل لمثل هذه الكتب. مع ذلك استفدت كثيرًا، وأُعجِبت بكثير من تجاربه وآراءه، وكذلك في بساطة روتينه.
من آل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام وابن وزير سابق مات وتركته "دين" ١٠٠ ألف، وابن مكة ومبتعث وموظف مخلص وأمين ومجتهد، ورجل أعمال مخاطر، وأب ناصح.. إلى آخره.
كان يستحق الكتاب 5/5 لو أن عمار نفسه كتب الكتاب بيديه.
لا تلوموني في رأيي المتحيز ابن منطقتي وحق لي ان افخر به .. من اكثر الكتب الملهمة, ومن اندر الكتب عن ريادة الاعمال في القطاع المالي هذا الكتاب يخلص جلوسك مع ابو محمد وكأنه يحكي لك قصة حياته وشغفه واستقلاليته
صراحة لم اتوقف عن التفكير عن الكتاب من اسبوع وقرأته في اقل من 24 ساعة, مافي كتب عربية عن شخصيات معاصرة في بلدنا مثله ؟
العوائل الثرية حياتها كلها لنفسها ولا تشاركنا الا في اعمالها وقد تشاركنا اسهمها هذا الكتاب يشاركك همومك وتطلعاتك.. هذا الكتاب يلمس حياتك المتشابهة بابن بلدك
أنهيت اليوم كتاب #مئة_تحت_الصفر سيرة العم @AmmarShata للكاتب أحمد المشرف، العم أبو محمد شخصية عصامية ملتزمة و طموحة لا تقبل الكسل و التقاعس بأي حال من الأحوال. لفتتني صراحته في الرأي و الطرح الجريء، ذكرتني بالدكتور غازي القصيبي قد يبدوا قاسيا في تصرفاته، لكنه منطقي جداً في أفعاله
لا يؤمن أبو محمد بالمجاملة، و أجد هذا أحد نقاط قوته، و التي نفتقر لها كثيراً في حياتنا، فلا يضيع وقته أو يثني عن رأيه لمجاملة شخص. له آراء و أفكار من شأنها أن تخدم #رؤية_السعودية_2030 رسالته تمرير ما اكستبه من علم و خبرة لمن يملكون الطموح و الاصرار، و أتمنى أن نكون منهم
شاهدت تغريدات للاستاذ عمار شطا وهو يتوقع بعض الاشياء تخص حرب اوكرانيا واسعار النفط, ولما فعلا صدقت توقعاته اثار فضولي لمعرفة كيف عرف هذه الاشياء ايضا منذ زمن لم اقرأ واحتجت كتاب خفيف يرجعني لاجواء القراءة وكان الاختيار على هذا الكتاب مسيرة جميلة الله يبارك له, لم يتكلم كثيرا عن طرقه بشكل مفصل في التحليل والتوقع, لكن تكلم عن اهتمامه بالسياسة والاقتصاد وهذا مؤشر مهم تعلمت دروس في مواضيع كثيرة مثل موعد انجاب الاولاد وتزامنه مع تحقيق الاب لطموحاته, وايضا تجربة انشاء شركة جديدة ومعنى وجود مساهمين معك وغيرها
كتاب لسيرة ذاتيه لمؤسس مكتب الخبير وكيف تحول لشركة والشركة الان تدير أصول ب٤ مليارات ريال! ، كتاب يعطيك انطباع عن الاستثمارات وادارة الثروات والاصول ، بالاضافة الى مراحل التحول الي مرة على مؤسس الشركة من الوظائف الي عملها في البنوك والاحداث الي مرت عليه خلالها ، وكيف شاف الفرصة لتأسيس هذا المكتب واحتياج السوق وقتها
متأكد ان الأستاذ عمار شخصية عصامية رائعة، لكن الكتاب فيه مثاليات زايدة شوي. أغلب السير الذاتية مليئة بالمثاليات ماهو شيء غريب لكن لعل توقعاتي كانت عالية عشان كذا اصبت بالإحباط لما حسيت بسطحية المحتوى في بعض الأقسام
جميل، رائع حيث يحاور المؤلف م. عمار شطا وكيف تحول من مهندس كهربائي في شهادة الجامعة إلى محلل مالي بدراسة الماجستير ليبدأ مشواره المهني بعيدا عن تخصصه الجامعي بعد بطالة عام كامل وتحوله من جهة عمل إلى أخرى نهاية بإنشاء شركة الخبير واستقطابه لمن كان ندا له في البنك الأهلي.. رحلة جميلة جدا..
ممتاز قراءه غير ممله من الغلاف للغلاف، واحداث تشعر انها قد مرت امامك ولم تنتهزها. احيانا تشعر انك تقرء عن شخص بخيل، لكن كريم، او عصبي لكن هادئ. هو مؤمن بتفاصيل التفاصيل، قد لا تكون نموذج لغيره اللي يؤمن بالخط ط العريضه وترك التفاصيل للاخر.
سيرة تأخذك لعالم المال والاستثمار ، مليئة بالدروس تفاصيله الصغيرة جميله ت برك ان العقبات سوف تزول وان ايمانك بالمستقبل مهم لتصل الى ماتطمح له لا عيب ان يكون الفرد منا على خطأ ومن الشجاعه المطلقه ان يعترف به ويعرف الدرس من كل ما صار وكيف يجعل ذلك نجاح في حياته
قرأته أربع مرات في فترات متباعدة قليلا، السبب ليس في الحكاية بل في الآراء والتعليقات التي أدلى بها السيد عمار. أعجبتني طريقة تنظيم الكتاب (يتم تناول مرحلة معينة من حياة صاحي السيرة ويبدأ الحديث بسؤال الذي يجرّ مابعده).
في كل قراءة يخفت الانبهار إلى درجة الشعور بأن العنوان أكبر من الكتاب. بمعنى: ابن وزير سابق، وعائلة غنية (لدرجة أن بعض أقاربه عرض عليه أن يدفع له شهرياً مبلغ 3,000 ريال من أجل إقناعه أن يدرس في جامعة محلية بدل السفر للولايات المتحدة)، كما أنّ أيضاً درس على حسابه، لاحظ عزيزي القارئ أن كل هذا في فترة السبعينات. كذلك المعارف الذين ك��نت لهم مناصبهم، من رئيس البنك الإسلامي للتنمية للبنك الأهلي التجاري لكبار العوائل التجارية في الحجاز.. وسط هذا كلّه يُظهِر كاتب السيرة - وصاحبها في إجاباته- أنّ واجه الصعاب ونحت الصخر وأتى بالمعجزات.
هذا ليس تقليلا مما قام به، لكنه لم يبدأ من الصفر فضلا عن مئة تحت الصفر، لنقل أنه بدأ من أربعين فوق الصفر واستفاد من الموارد المتاحة حوله ليصل إلى مئة.
يعرض الكتاب سيرة الاستاذ عمار في دراسته الجامعية والعملية حتى تعيينن في البنك الاهلي ثم يبدأ بالاستفاضة مع انشاءه شركة الخبير وتركه للبنك. الاستاذ عمار يتميز في كتابه بأنه لم يسمي فيه شخص بسوء ويظهر في كتابه أن صاحب السيرة رجل مبادئ وبنظري هذه صفات يجب ان تذكر فتشكر وان نعلي ممن يظبقها نقاط الضعف بنظري: ١- رغم ان الاستاذ عمار يتملك سجل ذهبي في الاعمال إلا ان عدد لا بأس به من المعلومات تكرر أكثر من مرة في الكتاب ٢- الاستاذ عمار لم يذكر في كتابه سوى القليل من التجارب مقارنة بسنوات خبرته.
ختامًا الكتاب جميل وهو إضافة مهمة لكتب السيرة في بلدي وما تقييمي له ب٣ نجوم إلا طمعًا في أن نرى نسخة ( موسعة) منه