أقدم للقارئ العربي العزيز هذا الكتاب، والذي يختص بدراسة تاريخ مملكة الفرنجة؛ التي كانت من أعظم الممالك الجرمانية في أوروبا، والتي قامت علىى أنقاض الإمبراطورية الرومانية في آواخر القرن الخامس الميلادي. يتناول الكتاب السياسة الخارجية لهذه المملكة على عهد شارلمان، تلك الشخصية التي كانت من أعظم الشخصيات في تاريخ أوروبا بالعصور الوسطى؛ بعد أن بلغت مملكة الفرنجة على عهده شأناً عظيماً نتيجة لما قام به من أعمال غيرت مجرى التاريخ، وتركت بصماتها واضحة على التاريخ والحضارة الأوروبية بصفة عامة، بالإضافة إلى عهد إبنه لويس التقي الذي ظل يمثل إمتداداً لأبيه بعد أن أستطاع الحفاظ على الإنجازات التي حققها شارلمان داخلياً وخارجياً، مما كان له الأثر الواضح على تاريخ تلك الحقبة.