النقد الأدبي عند كارلوني وفيلو يعني تحديد الأهداف التي يضعها النقد لذاته، والمناهج التي يستخدمها، ثم يخوض الكاتبان في دراسة النقد باعتبارهنوعًا أدبيًا له قوانينه الخاصة من خلال دراسة المناهج النقدية النظرية لعدد من النقاد المرموقين. يقع الكتاب في تسعة فصول تبدأ بفترة ما قبل النقد في محاولة لبيان المحاولات النقدية الأولي في الأدب الفرنسي. كتاب أكاديمي يحتاج للقراءة مرة أخري للمهتمين بتاريخ النقد الأدبي.
كيف يعقل لناقدين أن يتحدثا عن النقد والأدب والمناهج النقدية ومسألة الموضوعية والذاتية مع كونهم هم أنفسهم لا يحترمون الموضوعية أولا ويتهجمون على النقاد الذين سبقوهم - وخصوصا الصحفيين الذين يكتبون في الجرائد - ، لا أعلم لماذا ؟ ! لا أعلم لماذا لم يتطرقو للمناهج النقدية الحديثة الأخرى كالبنيوية ... ربما لاعتبارات زمنية . ما جعلني أكره الكتاب هو أولا عنوانه المضلل ؛ لأن الكتاب يتحدث عن المناهج النقدية في فرنسا وتاريخ تلك المناهج وليس عن النقد الأدبي بشكل عام . ثانيا الترجمة الرديئة جدا والأخطاء اللغوية والطباعية المتكررة والمزعجة . ثالثا المفاهيم والكلمات المستخدمة من طرف الكاتبين والتي تنم فعلا عن ذاتية كبيرة وعن إيديولوجية معينة اتجاه بعض النقاد ...
كتاب جيد، الترجمة لم تكن دقيقة بصراحة، لكنها أدت الغرض إلى درجة ما، ماحواه لم يكن جديدا بالنسبة لي ربما، لكنه منسق بطريقة يمكنك التقاط بعض أمور مهمة. شكرا لمجلة الدوحة.
عنوان الكتاب مراوغ ومالوش علاقة بمحتواه. الكتاب عبارة عن مجموعة جمل عشوائية عن النقد، أشبه لحوار عفوي بين شخص وذاته عن تاريخ النقد الفرنسي وتطوره. لم يشفي فضولي