لقــــاءات مع جمـــال عبد الناصـــر عن لقاءات دفعتها الصدفة لكى تضع المؤلف (محمـــود مبـــروك) وجهاً لوجه مع الزعيم جمال عبد الناصــــر بينما كان المؤلف طالباً، أو موظفاً على أعلى درجات السلم الوظيفى، أو ضابطاً فى أدنى الرتب العسكرية حمل مسئولية تأمين موكب الزعيم من مطار الروضة بصنعاء إلى مقر قيادة القوات المصرية فى اليمن. أستشهد بما كتبه روبرت ستيفنز الكاتب البريطانى الذى تكن بلاده كل العداء لناصر فى كتابه (القادة السياسيون فى القرن العشرين: ناصر)، فترجم التمهيد و الفصل الأول من الكتاب و صّدر به كتابه، ثم أفرد الباب الثانى لستة لقاءاتفى سرد تفصيلى لوقائعها. و خصص الباب الثالث و الأخير لتقييم شامل للإنجازات و الإخفاقات؛ و الأنتقادات و مدى صحتها أو تجاوزها.