إذا كان لأحدهم أن يسأل: “لماذا ندرس الدولة؟” فإن الإجابة الأوضح ستكون لأننا نعيش في دولة، لكن الإجابة الأقل وضوحًا والأكثر إثارة قد تكون: لأن المفكرين السياسيين يتجادلون منذ العصور الكلاسيكية حول ماهيتها بالضبط، وحول أفضل تصورٍ لها، وبما أن شكل الدولة قد تغير عبر الزمن؛ فإن النقاش نفسه قد اتخذ أشكالًا مختلفة، وهي الحقيقة التي تضيف مستوى آخر من الاهتمام بالمسألة.
ففي المقام الأول، هذا كتاب عن الدولة، ونظريتها منذ القدم وحتى العصر الحديث، وبغض النظر عن الإشكالية الأضيق حول علاقة الدولة بالعلوم الاجتماعية والسياسية المعاصرة، فإن التطور التاريخي للدولة حتى شكلها الحديث هو موضوع رائع في حد ذاته.
بدء الكاتب دراسته حول الدولة من الدولة الكلاسيكية مرورًا بفلسفة أرسطو وأفلاطون وكانط وهيجل ومن ثم وصولًا إلى آخر أشكال الدولة الحديثة ، وناقش الكتاب تأثير الكثير من الحركات الاقتصادية والدينية على تشكيل وهيكلة الدول ، لكن وكما ذكر المترجم في المقدمة بأن الكتاب قد تكون قراءته صعبة أو مستهجنة لكثرة تقاطع الجمل والأفكار ، وأضيف إلى ذلك استخدام الكاتب للمصطلحات السياسية .. فيحتاج المرء إلى عربية غير التي يعرفها لفهم مدلولات النص .
I can comment only on the fifth chapter, "The Making of the Leviathan," which offers a concise summary of the evolution of the theory of the secular, modern state--particularly in terms of the concepts of sovereignty and legitimation. Nelson summarizes the thought of Machiavelli, Grotius, Pufendorf, Hobbes, Locke, Rousseau, and Harrington. Great for a quick review of key issues in European political theory during the early modern period.