اللّهم نسألك أن تغفر لنا الخطايا وتغدق علينا العطايا وتنزل علينا رحماتك... نسألك اللّهم افتقاراً إليك وذلاً بين يديك ، إقراراً بالعبودية والتبرء من الحول والقوة إلا بك ، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين وألهمنا ذكرك واستغفارك إناء الليل والنهار ، وارزقنا عزماً وقصداً على إلزام طريقك القويم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم... ولما وددت الإتيان بثمرات الاستغفار ، وجدتها جامعة في قول النبي الأمي الكريم صلى الله عليه وسلم " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب ".... وطوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيرا....فياليتنا لا نغفل عن هذا الوعد الحق من ربنا تبارك وتعالى... لا أدري لماذا لا أذكر محاور الكتاب كعادتي ، فالكتاب شمل كل ما يتعلق بالاستغفار سهلاً عذباً....ولكنني توقفت عند القصة التي نعلمها عن الرجل الذي نزل البئر وسقي كلباً ..انظر معي على ختام القصة " شكر الله له فغفر له " .... الغني الحميد شكر العبد ، ولا عجب لما يتودد العبد لمالكه والعجب كل العجب لما يتودد الملك لعبده.... ولن تقتصر المثوبة على الشكر وإن كان كفى بها اجراً ولكن غفر ...المغفرة هى المعافاة من عقوبة الذنب والستر الجميل ، التجاوز عما يعلم سبحانه من عبده، ويتفضل بالرحمة ويبدل السيئات حسنات ، ويرفع الدرجات في الدنيا والآخرة..... أرأيت فضل الكريم سبحانه وتعالى وعظيم إحسانه وجزيل عطائه.....🤍