لا يقتصر غياب الكتب الموجهة إلى أبناء متلازمة داون على العالم العربي وحده. بل هو مع الأسف ظاهرة عالمية. فرغم الاهتمام المتزايد بهذه الفئة الرائعة، ووفرة الدراسات الطبية والنفسية والتربوية المتعلقة بها؛ تكون النتيجة عادة كتبا موجهة إلى محيطهم المجتمعي من مدرِّسين وأطباء وأهل، دون الالتفات لأصحاب الشأن أنفسهم، وكأنما هناك مسلمة متفق عليها تفترض أن طفل داون غير قادر على القراءة بنفسه ولنفسه. لقد آن الأوان كي نفسح في مكتباتنا المنزلية، كما في المكتبة الوطنية، ركنا خاصا بقصص موجهة لأبناء هذه الفئة الفريدة، لأبطالها ملامح وجوههم، واهتماماتهم، وطريقتهم في التفكير والإحساس. بحيث يدرك أبناؤها أن هذه الكتب قد كتبت من أجلهم، فيقرؤونها باستمتاع قبل أن يعيدوها بفخر إلى رف