تبدأ ريم مجموعتها القصصية بإهداء لرجال المريخ ونساء الزهرة ولنزار قباني وخديجة رضي الله عنها ولبئر يوسف ونخلة عيسى
ثم تنقلنا لمجموعتها القصصية برشاقة وخفة ظل وسخرية محببة للنفس متحدثة على لسان الرجال بعناوين مفعمة بالتشويق
انثى البطريق
ابن ستين بطوطه
عزيز عيني
ثم تنتهي بمسك الختام
قصة قصيرة جدا
وهي في وجهة نظرى من أجمل قصص المجموعة تحدثت فيها عن رجل قرر ان يكتب رواية من خمسة فصول هي سيرته الذاتية منذ الميلاد وحتى الوفاة حينما وكما تقول ريم : مات على قلب طفل انتظر دوره على باب الجنة ولم يؤذن له بالدخول لأنه بلغ الحلم ولابد من الحساب رغم أنه كان يؤمن أن الأعمال بالنيات..
قصة حياة ملايين الأشخاص اختزلتها ريم في هذا البطل الذي عاش ومات يؤمن أن الأعمال بالنيات وكم أضنتنا هذه المقولة ..