إن صح أن هنالك من العلماء من ملأ الدنيا وشغل الناس فهو ابن تيمية، فعل ذلك في حياته وبعد مماته.. يحبه انصاره كأشد ما يحب أتباع شيخهم ويعترفون بفضله ويثنون عليه، وبنفس القدر يبغضه خصومه وأعداؤه . والجميع لا يملك التوقف عن الحديث عنه. عشت دهراً مع ابن تيمية من خلال كتبه، وكتب أنصاره وكتب خصومه، أقرأ له فأطرب، وأقرأ لخصومه فاتعجب، وأقرأ لأنصاره فأعجب! فالبرغم من قوة حجته، ووضوح بيانه وكثرة الكتابة عنه إلا أن سوء الفهم لكثير من افكاره ما زال موجوداً . فرأيت أن اعرض آراءه وأقواله- كما فهمتها - على شكل حوار بيني وبينه..
الدكتور راشــد بن حسين العبد الكريم جامعة الملك سعود ـ كلية التربية ـ قسم المناهج وطرق التدريس رئيس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) بريد إلكتروني rashidkrm@hotmail.com -- rkareem@ksu.edu.sa
المؤهلات · دكتوراه، مناهج وطرق تدريس : إشراف تربوي ، جامعة أوهايو ـ الولايات المتحدة 2001 · ماجستير ،إشراف تربوي، جامعة أوهايو ـ الولايات المتحدة 1999 · بكالوريوس اللغة الإنجليزية، كلية التربية ـ جامعة الملك سعود، 1408 · دورة الإشراف التربوي ـ كلية التربية، جامعة الملك سعود · برنامج الجودة الشاملة في التعليم، مركز الطويل للتدريب. الرياض · برنامج تعليم مهارات التفكير ضمن المواد الدراسية. (أقامها د. شوارتز رئيس المركز الوطني لتعليم التفكير بالولايات المتحدة (NCTT) · برنامج حل المشكلات واتخاذ القرارات، معهد الإدارة 1425 · برنامج إعداد مؤلفي المناهج / وزارة التربية 1424 · برنامج اتخاذ القرار الاستراتيجي ـ كلية اليمامة ـ الرياض 1427
حوارات مُتخيلة بين المؤلف وابن تيمية رحمه الله، في البداية لم أنسجم مع الأسلوب الذي شعرت أنه يكلم فئة صغيرة، ولكني تفهمت بعد ذلك درجة التبسيط للمعلومات ونقل أهم الأفكار لها. الكتاب جيد جدا، رد فيه المؤلف على أبرز التهم التي طالت ابن تيمية، بأسلوب واضح ويبدو فيه الطريقة التعليمية، فكل مصطلح جديد يتم شرحه وتبسيطه، وكل فكرة يتم إردافها بأخرى حتى تكتمل في الفهم. يناسب من لم يطلع على أي شيء يخص الإمام رحمه الله، فالكتاب يصلح كتمهيد ودفع شبهة. الجميل أيضًا أنه اختصر أهم أفكار الكثير من الكتب، وعرّف على مؤلفات شيخ الإسلام.
كشخص يوتيوبي، و أنا بقلب في اليوتيوب لقيت الكتاب دا في بلاي ليست مشكلة من ١٤ فيديو بمعدل نص ساعة للواحد و ساعات أقل( ما عدا فيديو واحد كان ساعة و ربع 😃) بدأت سماع فيه لسبب وحيد و هو أنى أعرف مين ابن تيمية الي كل الهجمات دي مركزة ضده ، أي حد بيحب يجيب حكم متشدد او ينسب التشدد لفئة معينة بيقول انهم بيتبعوا ابن تيمية ( و دا حصل في أعمال درامية مصرية ) ، فكان نفسي اعرف اشمعنا هو دونا عن كل علماء المسلمين الي دايما اسمه لصيق تهمة التشدد و التطرف و التكفير ! في حين أنى كنت اسمع بردو من فئة اخرى في نفس الوقت أن لقبه "شيخ الإسلام " و دا اسم جليل جدا !! لان دا معناه ان لما حد يقول " شيخ الإسلام " كدا مجردة يفهم من القول أن المقصود ابن تيمية، ودا أن كان يدل علي شيئ فهو يدل علي انه بحر علم و بلغ مبلغ عظيم في العلم مش بس مجرد عالم !
يمكن دا السبب و يمكن بجانب السبب دا هو أنى كان عقلى شاكك أن الحملة دى كلها لا تعنى إلا شيئ واحد و هو العكس تماما ، هو مش متطرف بل مصلح ليه أثر عظيم ، هو مش من المتشددين بل من الحريصين علي الدين و الحمد لله انى خدت قرار اسمع الكتاب .
سبب تالت و لكنه سبب ثانوي و هو أنى لما كنت في المكتبة إلى مختصة بالكتب الإسلامية في المدينة الي فيها جامعتى، عنيا وقعت علي عدد من الكتب كلها مكتوب عليها "درء تعارض العقل و النقل لابن تيمية " و العنوان كان بالنسبالي مفاجئ لان دى مشكلة لسة مثارة لحد دلوقتي ، ولاحظ شخص - شيخ - كان واقف بيشترى كتب من المكتبة اني بقالي كتير واقفة قدام المجموعة حتي أنى خدت كتاب منهم و بدأت أقرأ منه- مش فاكرة كنت بقرأ اية فيه هل الفهرس أو كنت بقلب فيه - فدار حوار بيني و بينه عن الكتاب و نصحني اني اقرا كذا كتاب قبل ما اقراه بحيث يسهل عليا فهمه - نسيت الترشيحات دي كانت اية 🙂- فلما شفت البلاي ليست ، قلت فرصة أتعرف علي كاتب مسألة درء التعارض !
الكتاب في صورة حوار متخيل بين الراوى و ابن تيمية ، اسئلة و أجوبة ، و دى طريقة كانت مميزة جدا خصوصا أنى كنت بسمع الكتاب .
من اكتر المقاطع الي استمتعت بيها : - حديث في المنهج -ابن تيمية و العقل - اتباع السلف -التوحيد
بالمناسبة تأكد الشك ، هو فعلا كان ضحية لحملة ممنهجة ، اقتطاع لكلام و فصله عن سياقه كفيل يوصل فكرة مغلوطة عن عالم جليل بامتياز بل و توليد كراهية ضده كمان ! من اكتر الحاجات الي صدمتني لما سمعتها في آخر مقطع " مناظرة الواسطية و حدة ابن تيمية " أنه عفا عن كل من سجنه و كل من خاض فيه و كل من كفره أو فسقه !
عرفت أن مسائل خلافية كنت بحسب انها مستحدثة انها قديمة و أن في علماء من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ردوا عليها كمان !
حقيقي تجربة ثرية و بداية موفقة في التعرف علي عالم جليل من علماء المسلمين الذين دافعوا عن الدين بكل ما أتوا من علم و حققوا صفات العالم الحق من يستخدم علمه لنصرة الدين حتي لو دا فيه أذى ، و الله المستعان ، رحمهم الله جميعا و عفا عنهم .
استمعت للكتاب علي اليوتيوب و دا لينك البلاى ليست ( صوت القارئ تحفة و هادى و واضح ، توصية للي بيحب الكتب الصوتية ) https://youtube.com/playlist?list=PLW... * اما بجرب اللينك مش بيحمل مش عارفة لية ، عموما هو من قناة علي اليوتيوب اسمها " منطوق " بصوت بلال محمد منصور
كتاب جميل في فكرته، وفكرتها بسيطة في تقديمها، استفدت منه في توضيح بعض ما أشكل على فى قراءتي لابن تيمية السابقة، وأظنه يصلح للمبتدئين فى القراءة فى كتب شيخ الإسلام. سيكون جميلا لو تحولت هذه الفكرة إلى سلسلة بنفس الطريقة لعرض أفكار وآراء أئمة الإسلام خاصة من ثار حولهم جدل أو كان لهم آراء تحتاج لتوضيح وتبيان.
قرأت هذا الكتاب مع برنامج مدارسات - منصة سواري، التابع لمركز دلائل.
الكتاب جيد جداً لمن يرغب في أن يفهم الخطوط العريضة لفكر ومنهج ابن تيمية قبل الغوص في كتبه، ولا أخفيكم سراً فقد بدا لي أن ابن تيمية عقلية موسوعية جبارة، يمتلك الأدوات الفلسفية والمنطقية لمحاججة المتفلسفين، ووضع منهجية للتعامل مع النص والاستدلالات العقدية وغيرها .. ولكن لم يكن في مكنتي تقبل جميع الأفكار (نفسياً وعقلياً).
أعجبت بطريقة الكتابة الخيالية، فقد اعتمد الكاتب أسلوب الحوار بين الطالب للعلم وشيخ يجالسه ويتعلم منه، كان الـ أ.د. راشد العبد الكريم، هو طالب العلم الذي لا يمل من السؤال، والإمام ابن تيميه رحمه الله هو الشيخ والعالم الذي لا يكل من الإجابة، وبدأت بينهم محاورات عديدة في أمكنة وأزمنة مختلفة، وبدا منهما بعض الصفات المتنوعة، لدرجة أني تخيلت صفات شيخ الإسلام ابن تيميه في تلك المحاورات، (لم أعتمد تلك الصفات على أنها حقيقة فقد خيالية بالطبع، ولكن هذا يدل على قدرة الكاتب على التخيل والكتابة الإبداعية، وهذا من الأشياء الجديدة في مثل تلك الكتب).
كانت هذه الخطوة الأولى لبداية فهم ابن تيمية (شيخ الإسلام)، ولن تكون الأخيرة - بإذن الله.
اسلوب الكتاب قائم على شكل حوار بين الكاتب وابن تيمية رحمه الله، وأكثر المؤلف فيه بحشو العبارات المتكلفة التي سلبته الكثير من جماله؛ ومنها: "ضحك ابن تيمية وكانت أول مرة أراه يضحك فيها"، "نظر إلي، وتبسّم، وأخذ نفسًا عميقًا"، وحتى بعض النصوص التي ساقها المؤلف في بعض الصفحات ذكرها بمعناها ولو نقلها مباشرة نصًا من ابن تيمية لكان أفضل؛ إذ اسلوبه رحمه الله محبوك ومميز وقد تكون إعادة الصياغة تذهب شخصيته في الكتابة -وتبسطه بزيادة-. لا أغفل طبعًا الجانب الآخر للكتاب وهو بساطته ليتناوله أي شخص ولو لم يكن عنده خلفيّة شرعية معينة، وتنوع المواضيع التي طرحها، كما أن كلامه عن ابن تيمية ووضع كتاب خاص له ميزة بحد ذاتها.
في هذا الكتاب صغير الحجم عظيم الفائدة قدم الدكتور @RashidAlkareem حواراً متخيلاً مع شيخ الإسلام ابن تيمية وذلك عبر قراءة في كتب ورسائل ومؤلفات الشيخ، يعد الكتاب مدخلاً لمنتج ابن تيمية العلمي، حيث تطرق الدكتور في الكتاب لجل ما يدور حول شيخ الإسلام من مواضيع، وما يتداوله خصوم الشيخ من تهم. أنصح بالكتاب لم أراد من يبدأ في قرأت مشروع ابن تيمية رحمه الله.
في البداية واجهت صعوبة في القراءة إذ بدت لي لغته دسمة بعض شي ، لكن شيئًا فشيئًا اعتدت ، قرأته كمدخل لقراءة كتب ابن تيمية ، ذُكرتْ فيه أغلب مؤلفات شيخ الإسلام ، وهي ما اعتمد عليها المؤلف في الطرح، وأوضح المؤلف فيها خطة قرائية ممنهجة لطلبة العلم لقراءة كتب ابن تيمية ، حاول المؤلف فيه تبسيط جُلّ أفكار ابن تيمية في قالبٍ زاخرٍ بديع .
لله درك يا دكتور راشد، بارك الله في خيالك الذي أمتعنا بصحبة شيخ الإسلام والحوار معه، بدأت في القراءة ولم أستطع أن أدع الكتاب من يدي حتى أنهيه، ناهيك عن عذوبة الألفاظ وجمال اللغة، فهذا الكتاب بين خطوطًا عريضة لمنهج ابن تيمية وردًا على كذب وافتراءات خصومه وأعدائه، وانتصارًا للحق.
ناقش الكاتب بشكل رائع ومرتب ومتسلسل وسلس آراء ابن تيمية في شتى المواضيع بعد عكوفه سنوات طويلة على مؤلفاته ورسالته وردوده على مخالفيه ومنهجه في الاعتقاد وتبنيه في كل آراءه وأحكامه وفتاويه الى كتاب الله وسنة رسوله وقول السلف الصالح معتمداً على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( خير القرون قرني هذا ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) فناقش فيه التوحيد وصحح فيه المفاهيم الخاطئة الي كان يروج لهم في عصره من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وخطا بعضهم في نسبهم بعض الاعتقاد والأعمال التي ابتدعوها حتى في أئمتهم الذين اتبعوهم فيها ونسبهم الزور على أئمتهم مالم يقولوه وبين خطا منهج اغلبهم بالحجج والنصوص والاحتجاج الى كتاب الله وسنة رسولة وقول الرعيل الاول من المسلمين ممن جاهدوا في سبيل الله وعلموا القرآن وعملوا بسنة النبي وأما في التكفير فلم يكفر عين او شخص بذاته بل كان يرجع الى الأحكام الشرعية في الردة والتي كان السلف الصالح يقول ويعمل بها ( ومما لا شك فيه ان الصحابة بعد موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم قاتلوا المرتدين ممن أرتد وكفر بشكل واضح وصريح ومن ترك الصلاة ومن منع الزكاة فابن تيمية لم ياتي بجديد ) تحدث الكتاب عن منطق ابن تيمية بشكل واضح تمثل فيه فلسفته ورده على المتكلمين والفلسفة الذين أرادوا إثبات الله مجارين الفلسفة اليونانية باتخاذ مصطلحات ووضع مسلمات تمكنوا عن طريقها الرد على الملحدين والمنكرين وجود الله وهو هنا لم ينكر طريقهم هذا لكنه قال ان المسلمات التي اثبتوا بها وجود الله جرتهم الى منحيين خطرين في إثبات الله وصفاته واسمائه الحسنى فبعضهم عطلها وبعضهم اولها بمعنى غير معناها ولانهم اذا لم يؤولوها فقدوا الحجة التي قارعوا بها الدهرية الملاحدة فوقعوا في المحظور فرد عليهم بأسلوب علمي جميل وكلام فيه كل الحجة واثبت بعد كلامه بانهم المتكلمين والفلاسفة اختلوا في التأويل باستخدام العقل فكل له كلام يخالف الآخر وهم متفقين على الأساس فرد عليهم بعد ذلك بان النص مقدم على العقل سواء كان من الكتاب او السنة وان اكثر من فهمها هم الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان ورد عليهم بقول الامام مالك عندما سُأل عن قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) فقال الامام مالك ( الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه ) وبعد ذلك تحدث عن الإيمان باسماء الله وصفاته كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل بالاعتماد على قوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) وغيرها من الآيات والأحاديث تحدث عن القانون الكلي للتأويل وتحدث عن الأصول والجزئيات وعن اي خلل يحدث فيها يؤدي الى التغيير في الدين اما لجهل او هوى تحدث عن الألفاظ المجملة وهي اذا تحدث شخص بكلام عام يحتمل وجهين ولا يقاس على كل المسائل دون تفصيل فيأتي بعض المتعصبين وأصحاب الهوى يأولونه ليوافق هواهم انتصار لمذهبهم وتضليل للناس شرح التوحيد ووضع بدع بعض المذاهب تحدث بعد ذلك بشكل مفصل عن (( التأويل )) (( الظاهر )) (( المجاز )) (( التفويض )) وفي التفويض باختصار الإيمان بالصفة كما جاءت في القرآن او الحديث وتفويض كيفية الصفة بما يليق بجلال الله وعظمته ان نشبهها بصفات الخلق تحدث أيضا عن (( التجسيم )) و (( التشبيه )) (( النزول )) و (( التصوف )) وهنا ذكر عن المتصوفة القدماء ثم ما ابتدعه المتصوفة في القرون الأخيرة تحدث أيضا عن (( التوسل )) و (( شد الرحال )) و (( البدعة )) و (( التكفير )) وأنه لا يكفر شخص او عين بل يقول فيهم ما قال الكتاب والسنة وأصحاب الرسول والسلف الصالح ولم يبتدع شيئاً من عنده مع إقراره بان من عمل بما يستوجبه ذلك فلا يقر بانه هالك فقد يكون مجتهد فاخطأ ويغفر الله خطأه وقد يكون جاهل لم يبلغه علم ذلك فلا تقوم عليه الحجة وقد يكون كثير الحسنات فيغفر الله له خطاياه وتكلم عن (( مناظرة الواسطية )) وهي اطول من ان أستطيع تلخيصها هنا لطولها لكن هي مناظرة عن قاضي المدينة التي كان فيها مع بعض الاشاعرة والشافعية وغيرهم من المذاهب فجادلهم في العقيدة وجدلهم باعتماده في كل آراءه على الكتاب والسنة وقول السلف ودحض حججهم بالبرهان وأخيرا تحدث الكاتب عن حدة أسلوب ابن تيمية وأنه بشر واغلب كتبه كانت مناظرات وكان يلقى تربص من كثير من الطوائف ما ادى به الى الشدة في بعض الأحيان وأختم الكلام بمقولة جميلة لابن تيمية رحمه الله يقول فيها
(( لا أحب ان يُنتصر من أحد بسبب كذبه عليّ أو ظلمه أو عدوانه ، فإني قد أحللت كل مسلم ، وأنا أحب الخير لكل المسلمين وأريد لكل مؤمن من الخير ما أحبه لنفسي )).
ومصداق ذلك موقفه العظيم عندما استعاد السلطان الناصر الحكم في مصر وتولى الأمور بعد ان خرج عليه بعض وزرائه بمعاونة علماء من خصومة بعد ان عرض عليه السلطان فتاوى المشايخ في قتله واستفتاه في قتل بعضهم ؛ فشرع رحمه الله في مدحهم والثناء عليهم وأنهم لو ذهبوا خسارة على الدولة ذهاب علمهم وأما انا فهم في حل من حقي ومن جهتي وسكن ما عنده عليهم
فقال قاضي المالكية ابن مخلوف ما رأينا مثل ابن تيمية حرضنا عليه فلم نقدر عليه وقدر علينا فصفح عنا وحاجَّ عنا.
اولا جزاك الله خيرا يادكتور راشد على ماقدمت في هذا الكتاب الجميل طبعا في البداية ممكن أن يحصل لك الملل من وجة نظري لكن اصبر وواصل والحمدالله الذي وفقني لإكمال الكتاب وسوف تستمع مع الحديث الخيالي بين الدكتور والعلامة الشيخ ابن تيمية رحمه الله
ومن الاقتباسات
في مسألة التأويل ثم إني تأملت طريقة السلف وهم الصحابة والتابعون والأئمة من بعدهم فلم أرهم يتأولون النصوص بل يفهمون منها ظاهرها ولا يخطر ببالهم أنها تخالف العقول ولم يرد عن أي أحد منهم اعتراض على أي نص بعقله فهم إذا استشكلوا النص استشكلوه في مقابل نص اخر لكن لم يكونوا يردون النصوص لأنها تخالف العقل والله سبحانه يقول (ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) فللمؤمنين سبيل نحن مأمورون باتباعه
في مسالة التوسل ابن تيمية :الأصل في العبادات التوقيف ومعنى التوقيف ألا نأتي بعبادة نقولها أو نمارسها أو نعتقدها إلا بدليل ويكون أصل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الصحابة وماسوى ذلك فلا يمكن أن يكون عبادة السائل : وهل هذه القاعدة متفق عليها بين العلماء ابن تيمية : نعم وأدلتها كثيرة لكن بعض العلماء المتأخرين يقبلونها نظريا لكن يتساهلون في تطبيقها عمليا السائل : كيف ذلك ابن تيمية : يقبلونها من حيث الأصل فلا يحدثون عبادة جديدة لكنهم يتساهلون في بعض الأعمال التي يتعبد بها من يعملها ويجعلها كالسنة وربما رتب عليها الأجر أو حكم بالفضيلة على ذلك العمل دون دليل فهم لايطبقون هذه القاعدة كما كان يطبقها السلف السائل : لماذا يفشلون في تطبيقها عمليا ابن تيمية : لأنهم يتساهلون في البدع الصغيرة حتى تكبر ويتعود عليها الناس أو يخطئ بعض العلماء في تسويغها فتجدهم يتعاظمون إنكارها بعد ذلك وغالبا الأمور الكبيرة تبدأ صغيرة يستقلها الناس فلا تلبث حتى تكبر فيصعب التعامل معها ثم تترسخ في أذهان الناس حتى لا يستطيع أحد أن ينكرها
هذا الكتاب عبارة عن رحلة ماتعة في فكر ومنهج وأراء ابن تيمية رحمة الله عليه في جوانب متعددة تارة في الجانب الشرعي وتارة في المنطق وتارة مزيج من علم الكلام والقضايا العقائدية.
يوصف الباحث أفكار وآراء شيخ الإسلام بطريقة متميزة للغاية لا تجعل القارئ يمل ولا يكل، حيث يحاور ابن تيمية نفسه من خلال كتبه ومؤلفاته العديدة المتنوعة، ابحر الباحث في فكر ابن تيمية بحوار هادئ يجنع بين الحس الأكاديمي والأدبي يحاول ان يصل إلي مراد شيخ الإسلام في كثير من المسائل لا سيما القضايا العقائدية.
وإن كان توصل المؤلف إلي آراء ابن تيمية الا انه يبقي انه من خلال فهم الباحث،واحسب انه قد وفق في مرادات شيخ الإسلام بحد كبير جدا.
بدأ المؤلف حواره مع شيخ الإسلام عن سيرته ومنهجه ثم انتقل إلي القضايا المنطقية ثم إلي ابن تيمية والمنهج السلفي ثم إلي القصايا العقائدية= وهذا في نظري ما كان هدف المؤلف منذ البداية، ودليل ذلك اطالة النفس في القضايا المتعلقة بالعقيدة من تأويل وتفويض وتجسيم وتشبيه..الخ وآراء ابن تيمية في هذه المسائل ثم كانت خاتمة المطاف بالحديث عن مناظنرة الواسطية وأسلوب شيخ الإسلام وهل يتسم بالحدة كما ينتقد البعض الشيخ في ذلك.
كتاب ممتع يصور أ.د. راشد العبدالكريم أنه دخل مكتبته و فتح أحد كتب ابن تيمية فظهر له خيال الشيخ و أخذ يحاوره و يسأله عن مواضيع أثارت الجدل مع خصوم الشيخ من الطوائف الأخرى في هذا الكتاب وهكذا مع عدد من كتبه
اعجبني تلخيصه لفكر و منهج و آراء ابن تيمية ، و كذلك التوجيه الأنسب لمن أراد أن يقرأ كتب الشيخ من أي الكتب يبدأ و لماذا
واعجبني قوة الحجة و براعة الاستدلال العقلي عند الشيخ و عبقريته
و ادهشني تفنيده للمنطق و عدم صلاحيته لفهم الدين بدون الوحي و فهم الصحابة وفعلهم لتطبيقه، و كذلك فنّد الفلسفة و غيرها
كتاب رائع و تصحيح لما يشوب العقيدة السليمة و العقل الصريح بأسلوب شيّق
هناك فقط ملحوظة: الكاتب استرسل في شرح بعض المواضيع في غير تصنيفها الصحيح .. مثلاً ابن تيمية و العقل استطرد في شرحه في باب الألفاظ المجملة ، فقط عدة ملاحظات في التصنيف و الترتيب بسيطة
كتاب جدا متألق في طرح أفكار الشيخ ابن تيمية، وبصفتنا باحثين عن الحق.. ولسنا على منهجه اساسا، الا انني قد عرفت اشياء كنت أعتقد أن الشيخ يعتقد بها وخصوصا رحلة ابن البطوطة، لكن خلال قرائتي تبين قصر فهمي واعتقادي الخاطئ عنه. لكن اسلوب الحوار اعتقد به نسبة من التحيز، لأن الرجل الذي يناقش الشيخ -مع احترامي له-، يبدو بأن أسلوبه بالطرح والمسألة بها نوع من التلطف، كما أن أسلوب الشيخ يختلف عما عرفناه عنه، مثل كتاب منهاج السنة وغيرها مما نقل عنه... لكن لا بأس بالكتاب ونشكركم على مثل هذا الأسلوب الجديد في طلب العلم.
من فترة لم أقرأ كتابا يبهرني بهذه الطريقة ! كأي محب لمنهج السلف وأهل السنة والجماعة ، كان لاسم ابن تيمية بريق خاص في ذهني ، كنت اسمع عنه متضادات ما بين مؤيد ومعارض ، قرأت له رسائل قصيرة ، لكني كنت أحتاج أن أفهم أفكاره ومنهجه ، فكان هذا الكتاب اجابة لكثير من تساؤلاتي .. أحببت الاسلوب الأدبي جدا ، جذبني وجعلني كأنني أعايش الموقف ، والآن أصبح لدي رؤية ومنهج في قراءة كتب شيخ الإسلام رحمه الله . واتمنى أن تكون سلسلة للحوارات الفكرية مع أعلام السلف . جزى الله الكاتب خيراً .
كتاب رائق يجمع خلاصة منهجية شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في العقيدة بناهـ صاحبه على هيئة محاورة لطيفة بينه وبين شيخ الاسلام .. أنصح بقراءته لمن أحب معرفة عقلية ذلك الإمام ورغب في جمع ما تفرق في كتبه
أراه جيدًا كمقدمة لابن تيمية وتلخيص من وجهة نظر الكاتب لاهم الردود على اعتراضات خصومه، الكتاب اتخذ أسلوب حوار تخيلي بين الكاتب وابن تيمية بحيث يسأل الكاتب السؤال ويرد ابن تيمية عليه، مستسقياً الردود من كتب ابن تيمية، بالتأكيد لا يشبع وبعض الردود لم تكن كافية.
حوار ثلاثي ، يتكون من القارئ وأسئلة د.راشد وأجوبة ابن تيمية . الكتاب جميل ويساعد القارئ على تصور المواضيع الأساسية التي التي تطرق لها ابن تيمية في كتبه، وأقولها ( واجب على كل شخص أراد جرد كتب الإمام ابن تيمية أن يقرأ هذا الكتاب ، فهو مدخل لأعماله) .