What do you think?
Rate this book


Nur auf Drängen seines besten Freundes Maxime kehrt der erfolgreiche Schriftsteller Thomas anlässlich einer Jubiläumsfeier ihrer alten Schule aus den USA in seine französische Heimatstadt Antibes zurück – an den Ort, an dem vor fünfundzwanzig Jahren Vinca, seine große Liebe, spurlos verschwand. Damals beging Thomas mit Maximes Hilfe aus Liebe und Verzweiflung ein grausames Verbrechen. Nun droht die Vergangenheit sie einzuholen, denn jemand ist hinter ihr Geheimnis gekommen und will nur eines: Rache. Um sich und ihre Familien zu schützen, müssen Thomas und Maxime herausfinden, warum Vinca damals das Internatsgelände verließ. Doch je näher sie der Wahrheit kommen, desto größer wird die Gefahr …
432 pages, Kindle Edition
First published January 1, 2018








“ اخذت استعيد اقوال ابي بالتتالي، - أنت تعيش في عالمك الأدبي والرومانسي، لكن الحياة الحقيقية لا تمت بصلة إلي ذلك. الحياة كلها عنف. الحياة حرب ضروس - ومن ثمة ملاحظة أمي : لم يكن لديك أي رفيق يا توماس، بل كانت الكتب رفيقتك الوحيدة
وتلك هي الحقيقة. حقيقة أفخر بها وأعتز. فلطالما كنت مقتنعا بأن الكتب أنقذتني من موت محتم، ولكن، هل يستمر الوضع علي هذا النحو مدي العمر؟ علي الأرجح لا. ألم ينذرني جان-كريستوف غراف بذلك بين سطور رسالة أنتحاره؟ فبين عشية وضحاها، تخلت الكتب عن غراف وسط صحراء الحياة، فارتمي في أحضان العدم
(خض الحرب)
همس لي صوت في أعماقي”

“كان جان كريستوف قد مات انتحارا، بالنسبة إلي، كان شخصا طيبا آخر علي لائحة ضحايا سوء الطالع؛ ذلك القانون الجائر، ذلك المصير القذر الذي يضني بعض الحساسين الضعفاء ويقهرهم
خطأهم الوحيد هو أنهم حاولوا معاملة الغير بالحسني. من كان ذلك الذي يزعم أن المرء لا يتلقي من القدر إلا ما يستطيع تكبده، نسيت أسمه لكنه كان مخطئا. فغالبا ما يكون القدر سافلا، ملتويا ومنحطا يتلذذ بسحق حياة الأكثر ضعفا فيما يترك كثرا من الأقوياء الحقيرين يتنعمون بعيش طويل رغيد”
“لانني كنت مفطورا علي الوحدة والانعزال، وفي جعبتي دائما كتاب، لا حساب فايسبوك. لأنني كنت طائر شؤم أسود، ومفسد متعة، لا يتكيف مع توقعات العصر المنهمك في النقر علي زر أعجبني”
