شاعر من مواليد العرائش سنة 1979. يقيم ويشتغل بتطوان. حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الآداب. صدر له: ترانيم للرحيل، سنة 2001 حصانان خاسران، سنة 2009
ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية والفرنسية. شارك في مهرجانات أدبية في المغرب ومصر والبحرين
إنها المجموعة الشعرية الثالثة لمحسن أخريف الذي توفي بصعق كهربائي في فعالية ثقافية من أجل الكتاب بتاريخ 20 أبريل 2019. هذا يشعرني بالحزن.. لقد أهدى الكتاب للحياة التي تفاجأه بالخرائب والخيبات وتيمة الموت والحزن حاضرة.
في هذا الكتاب يتكلم الشاعر عن الحياة التي تروض أحلامه الجامحة... هناك تنوع بين القصائد الرومانسية والذاتية
قصائد مفضلة: أكثر من حياة + بيان شخصي
اقتباساتي المفضلة
"ألهذا يا صاحبي ترى، أني أستحق حياة أخرى، شرط أن تكون مُعدلة، منقحة من الألم، ومزيدة من الفرح؟." ص13
"الحنين هو تسلية القلب الوحيدة في آخر العمر" ص26
"بعد فوات الآوان عرفت أن الحياة أغنية قديمة يكرهها الناس بتعديل بسيط في الإيقاع وأنها مزرعة لترويض الأحلام الجامحة وأن نهاية الطريق هي حين أتعب" ص38
"لا حرية في الصحراء رغم سعة المكان لا حرية حيث تتشابه الأمكنة" ص42
أكثر من حياة ليس لي ما أفعله الليلة لهذا الحلم. في كل مرة يتوفّر لي فيها
الوقت، أحلُم. أختصر حياة بكاملها في لحظات. الحلم يحتاج إلى وقت أقل كي تتحقق فيه الأشياء. لهذا بالضبط أفضّل الحلم على الواقع: إنه يختصر المسافة ويوفّر الوقت. في الحلم قد أغرق في الحب، وقد أتنصّل منه من دون مضاعفات في القلب. في الحلم أملك أكثر من حياة، أكثر من واقع.
عشتُ حياتي (كومبارس) لم أنطق في حياتي بكلمة واحدة تُغيّر شيئاً ولو بسيطًا. و في المرة الوحيدة الّتي لعبت فسها دور البطولة كان البطل عاثر الحظ.
فما أقسى قلبك على الحب وما أضيق قلبي على هذا الحب.
في أول الطريق كنتُ إقطاعيّا من العيار الخفيف؛ لي قطيع، أرعاه وحدي؛ قطيعٌ سمين وكبير، يتكاثر باستمرار. قطيع من الأحلام، في لحظة واحدة تذروه الرّيح.
أنا أعرفك، من الصعب عليك أن تندمج مع القطيع فأنت أنت، والآخرون آخرون؛ أنتَ قطيع فسر كما شئت، حيثما شئت. أنت أوّل الطّريق أنت نهاية الطريق، وأنت الطريق؛ لا طريق قبلك. لا طريق بعدك.
مضت الحياة مهرولة وخفيفة لهذا في نهاية العمر: كتاب حياتي من القطع الصغير: رغباتٌ صغيرة، حبٌّ صغير، وحدها الخيبات كانت من القطع الكبير.
عنوان الكتاب: ترويض الأحلام الجامحة (شعر) المؤلف: محسن أخريف سنة النشر: 2012 الطبعة: الأولى دار النشر: منشورات وزارة الثقافة الأولى عدد الصفحات: 74 التقييم: 5/3 ثلاث نجمات القراءة: الكترونية
ليس لديَّ ما أُخفيهِ عواطفي بدويَّةٌ وقلبي قروِي لا يغفرُ الخيانة أليست الخيانة لُعبَةٌ حَضَريَّةٌ في أغلب الأحيان؟ ليس ثَمَّة ما أُخفيهِ حررتُ قلبي من الغيرة ونْمِتُ في حُضْنِ استعارة عامرةٌ بالأحتمالأتِ السعيدة وأحتفلتُ بالريَّحِ التي تُرفرِفُ في سماواتٍ لا أملكُها
ليس ثَمَّة ما أُخفيهِ أمضي العُمر ارقصُ على أيقاعٍ لا يسمعهُ أحد، ولهَذا يتهمني الجميعُ بالحُمقِ وبتخيُّلِ موسيقَى ارقصُ عليها رَقْصةٌ ليست لسوَاي ارقصُ على هَدْي الريَّح وهَدْي الأصواتِ الخارجة من داخلي دون أن يسمعها أحد وحين أتْعَبُ، افعل كما الحمَام أصعَدُ عالياً أستَنْشقُ هَواءٌ نَقياً، ثُمَّ أنزِلُ.
لا تُذكَّريني بِالمسافةِ، ولا بالطريقِ ذكَّريني بالأحلام التي حلقت بنا ونحنُ نسير.
تَقُولِينَ: يبدُو أنَّ ما يَجرِي في قَلبِكَ أكبر مِن أُغنيَّة أو نَشيدٍ وَلَيسَ في جِرابِ قَلبِي قُبَلٌ كافيَةٌ لشَوقِكَ الطَّويلِ. فَتَروَّ قليلاً، ألم تَرتَوِ بَعدُ؟
كما جئتُ سأذهبُ بِدونِ أخْطاء لأني عشتُ منْ أجلِ لا شيء؛ لم أسع لشيء ٍ لم يُغرني شيءٍ وطوال سنوات العمرِ بينما الجميع يتطلعُ للصعودِ كُنت أنا انظرُ إلى قبري.
This entire review has been hidden because of spoilers.
كما جئتُ سأذهبُ بدون أخطاء لأني عشتُ من أجل لا شيء لم أسعَ لشيءٍ لم يُغرني شيءٍ وطوال سنوات العمرِ بينما الجميع يتطلعُ للصعودِ كنتُ أنا أنظرُ إلى قبري.