"حفنة من تراب الوطن الذي ربيت فيه خير من جبل من الذهب في وطن غريب" ليس خان جري أيقونة، كان ابن عصره، فقد اكتسب من عالمه الذي ولد فيه رحمته وظلمه، ونوره وظلمته، وبراءته وذنبه، ودفئه وبرودته، وفطنته وغباءه. ومهما فعلت به وغيرت لسانه، ومهما بدلت تفكيره، حتى لو كان يعيش من ورائهما، فلن تستطيع حمله على أن ينسى أصله الذي ولد معه، وصوت العرق الخفي الذي يهمس في داخله. وهو حتى لو حاول أن ينتشل نفسه من الصدق، لن يستطيع مادام روحه حياً، ومادامت ذكريات طفولته تعيش حتى في أنفاسه الأخيرة.
شاعر وكاتب معاصر، ولد في شمال القفقاس وتخرج في المعهد العالي للآداب في موسكو بمرتبة الشرف عام 1956. تنشر مؤلفاته منذ عام 1949 وقد صدر له أكثر من 60 كتاباً باللغة الأديغية-الشركسية. ترجمت بعض مؤلفاته إلى لغات أجنبية عديدة منها الإنجليزية والعربية والتركية