. 📕اسم الكتاب : #حبل_من_فقد . ◀المؤلف : #سارة_عبدالحليم @sarooy_murad . ◀عدد الصفحات : 130 . ◀نوع الكتاب : رواية . ◀دار النشر : تشكيل . ◀نوع القراءة : ورقي . ◀مكان الشراء : إهداء من الكاتبة . . 🌸 🌸 . 📖ملخص الكتاب : إنها رواية تحكي عن ملاذ ، الفتاة التي عاشت ألم الفقد ؛ فقد الوالدين معًا ، تعيش حاضرها على فتات ذكريات الماضي ، بإحساس أشبه بوجود حبل يلتف حول رقبتها ؛ حبلٌ تتغذى فتائله على الفقد ، يرسم لها القدر أن تعمل في في دار للأيتام ؛ و يا لِقصتها المشابهة لقصص الأيتام ؛ فهي أيضًا وحيدة مثلهم في هذا العالم ، رواية تتفجر بمعاني المعاناة و الألم ؛ و تجسد معاني الإنسانية في أنقى صورة . . 🌸 🌸 . -الايجابيات✔✔ ١-فكرة الرواية جميلة . ٢-كان الأسلوب ساحرًا ؛ بالرغم من بساطة اللغة المستخدمة . ٣-النهاية الرائعة . ٤-طرح الكاتبة العديد من المشاكل الاجتماعية ؛ كالعنصرية . ٥-الحوارات كانت مميزة . ٦-التشديد على أهمية الصداقة ، العائلة ، و الأمل كذلك ؛ لأنه دائمًا ستبصر النور في آخر النفق المظلم في هذه الحياة . ٧-تجسيد معاني الإنسانية و مساعدة الآخرين ، و الإحساس بهم في شخصية ملاذ ؛ حيث أنها كانت تعمل في دار للأيتام . . 🌸 🌸 . رأيي : للتو انتهيت من قراءة الرواية ، و لكن روحي ما تزال عالقة بين سطورها ، أشعر بأني لن أفي جمال الرواية بكلماتي مهما حاولت أن أكتب ، ذات مرة سألتني إحدى المتابعات قائلةً : "ما الرواية التي وجدتِ ذاتكِ بها ؟" ، حينها لم أعرف الجواب حقًا ؛ و لكن أنا الآن وجدت الإجابة على هذا السؤال : هذه الرواية التي وجدتُ بها ذاتي ، لقد كانت ملاذ تشبهني تمامًا ؛ لا أعلم .. لقد شعرت بهذا ؛ لذلك أحببتها و كأنها جزء مني ، بعض الأحيان قد ترى نفسك في شخصيات عالقة بين صفحات الكتب ، و هذا ما حدث معي باختصار . . 🌸 🌸 . اقتباس مميز🔖: - فالقراءة تحتاج إلى ذهن صافٍ حتى تستطيع تلقي الرسالة التي أودعها الكاتب في كتابه ، تمامًا عكس الكتابة .. فهي تحتاج إلى ذهن ممتلئ يعجُ بالمشاعر ؛ لكي تودعها أنت بين أسطرك و على صفحاتك البيضاء ✍. . 🌸 🌸 . -🔴ملاحظة مهمة : لمن أراد أن يقتني الكتاب فهو موجود بموقع جملون . . 🌸 🌸 . ◀ تقييمي للكتاب: 5/5.
✏️ 🔻 🔻 اسم الكتاب: #حبلٌ_من_فقد المؤلف: #سارة_عبدالحليم نوع الكتاب: رواية مكان الشراء: إهداء من الكاتبة عدد الصفحات: 130 الدار: تشكيل للنشر والتوزيع ✏️ الذكريات المتعلقة بالرحيل هي الأشدّ إيلامًا. وأشدّ الراحلين إيلامًا برحيلهم، هم من يتركون بصماتهم بأعمق منطقة في روحك وهم أحياء، لأنهم برحيلهم يُطعَنُ وجودهم في الروح طعنة تصنع جرحًا غائرًا في العمق. . بوجودهم.. كانوا ملتصقين بالروح؛ فيتسبب غيابهم في أشد الضرر. . مفارقة الروح للروح مؤلمة، لأن أماكن التصاق الأرواح تُترك مجروحة، مكشوفة، أكثر حساسية وعرضة للانكسار. . كيف إذا كان الفقد لأهم قطبين في الحياة، فقد الأم الذي يستحيل تعويضه، وفقد الأب الساكن في الأرض التي أعيش. الأسوء أن تفقد حتى معنى الكلمة ذاتها، أمي، ماما، أم. هكذا تُولد دون أن تحصل على فرصة واحدة لنطق الكلمة. تُفطم منها لحظة ولادتك. كأنها لم تكن، كأنها لم تحملك في بطنها، ولم تكن ابنها، كأن الريح أتت بك وأخذتها. مقامرة وحيدة تعرفها الدنيا قبل أن تعطيك تأخذ منك، وهكذا وهبت الحياة دون أم، أمي أنا، ماما. فأين يقع ذلك الغياب الذي يرحل له الجميع!! 🔻 تشعر بحزنٍ لم يكن لها يد فيه، وذنبٍ لم تقترفه، وكأنه حبلٌ يلتف حول رقبتها ويخنقها، كيف لا تشعر بالتفاف هذا الحبل، وهي التي وُلدت للحياة، في حين غادرت روح من أنجبتها الحياة؟! لتعيش مرارة الفقدان منذ يومها الأول على هذه الأرض، تعيش مثقلة بذنبٍ هو ليس ذنبها. فما كان منها إلا أن تتخذ من الكتابة ملاذًا، ومن القراءة مخرجًا، ومن صديقاتها حياة، لتُكمل حياتها كما أرادت. . (ملاذ) وُلدت برحيل والدتها عن الحياة، ورحيل والدها عن الأرض، فعاشت مرارة فقدان الوالدين معًا، تعيش على ما تبقى لها من ذكريات والدتها، صور متناثرة، تتأملها في كل ليلة وكأنها تراها للمرة الأولى. ومع عمتها التي ربّتها وأحسنت تربيتها وكأنها والدتها، ومع صديقتيها (جمان و أسيل) اللتين كانتا كل حياتها، يتشاركن الضيق والفرج مع بعضهن البعض. . كسائر الأطفال، أو كسائر البنات، لها أحلامها الوردية الصغيرة، وكأنها على أرجوحة أحلامها تندفع، وتندفع، وما أن يندفع معها الفرح ويملأ قلبها، حتى تتوقف أرجوحتها، وينقلب الفرح حزنًا، بسبب عدم وجود والدتها لتشاركها فرحها، وعدم وجود والدها ليعوضها فقدانها، فتعود لواقع الحياة بلا أحلام. تعود ومعها صديقتاها اللتان تشاركهما كل فرح وحزن، ينهين آخر مرحلة دراسية لهن في الجامعة، ليبدأن برسم خطواتهن القادمة، ولكن (ملاذ) لم ترسم أو لم تتقن رسم حياتها بعد، ولكن الله تعالى أراد أن يرسمها لها بإتقان، سبحانه ربي لا يغفل عن عباده، رحيم ولطيف بهم. الخطوة الأولى التي خطتها (ملاذ) والتي وفقها الله لها، وكما أرادتها هي، وظيفة في مكانٍ كانت تتمنى أن تحظى فيه بهذه الوظيفة، كانت تريد أن تُعطي ما أُخذ منها، وتهب ما حُرمت منه، فبدأت مشوار حياتها العملي، واتخذت منه نقطة تحول من اليأس إلى الأمل، وأعطت فيه بكل ما تملك من حب، فكان فعلاً نقطة تحول كبيرة في حياتها من الظلام إلى النور. سارت حياتها كما أرادتها، وكانت الكتابة هي التي تأخذها من نفسها، تبوح لتلك الأوراق البيضاء بكل ما يخالجها، كانت تشعر بسعادة كبيرة وهي تملأها، "وكأن القلم.. تلك القطعة الخشبية الرفيعة.. يحدث في صدورنا ثقبًا يندفع منه كل ما في خوالجنا لتصب في تلك الصفحة البيضاء؛ ليرسم ذلك الاندفاع صورة، ما هي إلا انعكاس لما في داخلنا من ظلامٍ أو نور". . (حنين) هي أولى عطايا وهدايا الله جلّ وعلا التي أهداها لـ(ملاذ)، فكانت تُعطيها كل حنانها، وتُعوضها ما فقدته هي، وكأنها تُطبق مقولة خاصَّة.. مقولة: "فاقد الشي يُعطيه" وليس (لا) يعطيه، فأعطتها (ملاذ) حنانًا يفوق اسمها (حنين). (يوسف) ثاني عطايا الله سبحانه لـ(ملاذ)، هو نبض القلب، هو اكتمال الروح بالروح، هو الحب، هو العوض الجميل والقدر الأجمل. وأكبر عطايا الله تعالى وهداياه لها، هو (والدها)، وعودته لها بعد مُضي واحد وعشرين عامًا، أيًّا كانت أسباب رحيله وعودته، يبقى أب، يبقى السند، والدفء، والحضن، يبقى أبي. . (ملاذ)، كان لاسمها نصيبٌ كبيرٌ منها، (ملاذ)، التي عاشت وكبرت ولا وجود لملاذٍ حقيقيٍ لها، شعور الفقد الذي عاشته، يُنقص من حياتها هذا الملاذ، فأين هو منها، وهي بلا أم ولا أب؟! ولكن، عوض الله تعالى عظيم لها، {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا}، وأتى الله جلّ وعلا بهم جميعًا، ولم يعد ذلك الحبل الملتف حول رقبة (ملاذ) يخنقها، لم يعد #حبلٌ_من_فقد، بل أصبح حبل من ورد، كيف لا وهي محاطة بهم جميعًا، عائلتها كاملة، لتترك ماضيها، وتعيش حاضرها ومستقبلها، تعيش فرحة عمرها، إنها (ملاذ). 🔻 العديد من الرسائل الجميلة التي أرادت الكاتبة #سارة_عبدالحليم إيصالها للقارئ، منها: الصداقة الحقيقية والمزيفة، اتخاذ القرارات المصيرية، العنصرية، العطاء، الأمومة، أهمية القراءة والكتابة، الإيثار، الغيرة، تعدد الأقنعة البشرية، والكثير والجميل من الرسائل التي ستقرأها بين السطور. . اصبر، ولا تيأس، رحمة الله واسعة، يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري، فقط، ثق تمام الثقة به وتوكل عليه. 🔻 كلمة مني كـ قارئة: 📝 أولًا: للكاتب: جزيل الشكر للكاتبة #سارة_عبدالحليم على إهدائها لي نسخة من مولودها الأول، وعلى ثقتها الكبيرة، وكعمل أول للكاتبة، ما شاء الله تبارك الرحمن جميل جدًا، تمتلك لغة رائعة ومفردات بسيطة وجميلة، وأسلوب ممتع ومشوق، تنتقل بسلاسة بين الأحداث، شخصياتها محددة ولكلٍّ منها دور في الرواية، أمسكتُ الكتاب لأتصفحه فقط ولم أنتبه إلا وأنا في آخر صفحاته، ابتسامة كبيرة وجميلة انرسمت على شفاهي لليوم الثاني وأنا أُعيد أحداث الرواية في مخيلتي، منذ فترة لم أبتسم لنهايةٍ رائعة في كتاب، فأهدتني #سارة_عبدالحليم هذه الإبتسامة. تمنياتي لكِ بكل التوفيق غاليتي #سارة_عبدالحليم، تمتلكين لغة جميلة، وأسلوبًا رائعًا، فبلا شك القادم أجمل بإذن الله، أنا بانتظار جديدكِ، وسأكون سعيدة بالقراءة لكِ مرة أخرى، طوق من ورد لكِ يا جميلة. 📝 ثانيًا: للقارئ: عشتُ مع #حبلٌ_من_فقد واقعًا شدَّتني تفاصيله، فتفاعلتُ وانفعلتُ.. رجوتُ وتمنيتُ، فقد نجحت القديرة #سارة_عبدالحليم بجدارة في نقلي من واقعي الخاص، إلى واقع #حبلٌ_من_فقد ، وأرجو للقارئ الكريم أن يعيش جمال هذا الانتقال كما عشتُه أنا بين صفحات روايات وجدتُها من أجمل ما قرأت.. 🔻 💡قال الباقر (ع) : إنّ ملكاً من الملائكة مرّ برجلٍ قائمٍ على باب دارٍ، فقال له الملك: يا عبد الله!.. ما يقيمك على باب هذه الدار؟.. فقال: أخٌ لي فيها أردت أن أسلّم عليه، فقال الملك: هل بينك وبينه رحم ماسّة؟.. أو هل نزعتك إليه حاجة؟.. فقال : لا، ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني إليه حاجة إلاّ أخوة الإسلام وحرمته، وأنا أتعاهده وأسلّم عليه في الله ربّ العالمين، فقال الملك: إنّي رسول الله إليك وهو يقرئك السلام، ويقول: إنّما إياي أردت ولي تعاهدت، وقد أوجبت لك الجنة، وأعفيتك من غضبي، وآجرتك من النار. تعلّمتْ نجاة: بأنه ليس من الضروري أن تكون لي صلة قرابة بالآخرين، حتى أسعى لصلة رحمهم والسلام والاطمئنان عليهم، تكفيني أخوتهم في الإسلام، يكفيني بأنّنا من ولد آدم، فإن أنا بادرت بالسلام والسؤال، فهذا واللّه لأجر كبير عنده سبحانه وتعالى، فتُوجب لي الجنة وأُجار من النار. 🔻 🔻 ✏️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي #نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب
مراجعه من احدى سيدات استراحة سيدات السيدة نجات المتروك
الذكريات المتعلقة بالرحيل هي الأشدّ إيلامًا. وأشدّ الراحلين إيلامًا برحيلهم، هم من يتركون بصماتهم بأعمق منطقة في روحك وهم أحياء، لأنهم برحيلهم يُطعَنُ وجودهم في الروح طعنة تصنع جرحًا غائرًا في العمق. . بوجودهم.. كانوا ملتصقين بالروح؛ فيتسبب غيابهم في أشد الضرر. . مفارقة الروح للروح مؤلمة، لأن أماكن التصاق الأرواح تُترك مجروحة، مكشوفة، أكثر حساسية وعرضة للانكسار. . كيف إذا كان الفقد لأهم قطبين في الحياة، فقد الأم الذي يستحيل تعويضه، وفقد الأب الساكن في الأرض التي أعيش. الأسوء أن تفقد حتى معنى الكلمة ذاتها، أمي، ماما، أم. هكذا تُولد دون أن تحصل على فرصة واحدة لنطق الكلمة. تُفطم منها لحظة ولادتك. كأنها لم تكن، كأنها لم تحملك في بطنها، ولم تكن ابنها، كأن الريح أتت بك وأخذتها. مقامرة وحيدة تعرفها الدنيا قبل أن تعطيك تأخذ منك، وهكذا وهبت الحياة دون أم، أمي أنا، ماما. فأين يقع ذلك الغياب الذي يرحل له الجميع!! 🔻 تشعر بحزنٍ لم يكن لها يد فيه، وذنبٍ لم تقترفه، وكأنه حبلٌ يلتف حول رقبتها ويخنقها، كيف لا تشعر بالتفاف هذا الحبل، وهي التي وُلدت للحياة، في حين غادرت روح من أنجبتها الحياة؟! لتعيش مرارة الفقدان منذ يومها الأول على هذه الأرض، تعيش مثقلة بذنبٍ هو ليس ذنبها. فما كان منها إلا أن تتخذ من الكتابة ملاذًا، ومن القراءة مخرجًا، ومن صديقاتها حياة، لتُكمل حياتها كما أرادت. . (ملاذ) وُلدت برحيل والدتها عن الحياة، ورحيل والدها عن الأرض، فعاشت مرارة فقدان الوالدين معًا، تعيش على ما تبقى لها من ذكريات والدتها، صور متناثرة، تتأملها في كل ليلة وكأنها تراها للمرة الأولى. ومع عمتها التي ربّتها وأحسنت تربيتها وكأنها والدتها، ومع صديقتيها (جمان و أسيل) اللتين كانتا كل حياتها، يتشاركن الضيق والفرج مع بعضهن البعض. . كسائر الأطفال، أو كسائر البنات، لها أحلامها الوردية الصغيرة، وكأنها على أرجوحة أحلامها تندفع، وتندفع، وما أن يندفع معها الفرح ويملأ قلبها، حتى تتوقف أرجوحتها، وينقلب الفرح حزنًا، بسبب عدم وجود والدتها لتشاركها فرحها، وعدم وجود والدها ليعوضها فقدانها، فتعود لواقع الحياة بلا أحلام.
#حبل_من_فقد 🖤 . 🌿"ملاذ"، اليتيمة التي توقفت أنفاس أمها فور ولادتها، و هجرها أباها دون أن تراه أو يشعرها بالأمان و السند، لم تشعر بالانتماء و الاحتواء سوى من عمتها التي عاملتها كـابنتةٍ لها، لها صديقتان مقربتان كالوطن، لا ترى السعادة إلا من خلال علاقتها بهما.. . 🌿تسير نحو تحقيق أمنيتها، أن تحصل على وظيفة في دار أيتام، فتلتقي بالطفلة البكماء "حنين"، فتُزهر علاقتهما، فتُصبح "حنين" شيئًا كبيرًا في حياة "ملاذ".. . 🌿تسير الأيام بسرعة، و تتلقى "ملاذ" صدمةً بعد أخرى، و كأنما الحياة أقسمت على أن لا تُهدي "ملاذ" يومًا عاديًا خالٍ من الضياع و الخذلان.. . 🌼لا أبالغ لو قلت أن الكتاب أخذ قلبي، هل أتكلم عن جمال الأسلوب؟ أم عن روعة الفكرة؟ بصراحة، إن الكتاب في قمة الروعة، رغم أنّي استعرته من صديقتي الغالية، إلا أنّي أفكر أن أقتنيه قريبًا، لأضمه بين كتبي القريبة من قلبي 🖤 يستحق القراءة فعلًا، و يستحق أن يكون في كل مكتبة قارئ👌🏻👏🏻