صدر عن دار الشروق كتاب جديد للكاتب أسامة أنور عكاشة جمع فيه مجموعة من أهم مقالاته التي نشرت بالصحف خلال الفترة الأخيرة أثارت بعضها كثير من الجدل والمناقشات. وتتنوع المقالات بين شتى ألوان النثر الفني فمنها ما يدور حول الانطباعات والآراء النقدية ومنها ما يسميه الكاتب "بالمقال القصة" أو "القصة المقال" الذي تطول بعض نماذجه حتى تكاد تصل إلى حجم الرواية
أسامة أنور عكاشة أحد أهم المؤلفين و كتابي السيناريو في الدراما المصرية و العربية و تعتبر اعماله التلفزيونية الأهم و الأكثر متابعة في مصر و العالم العربي . كان يكتب أسبوعياً مقالاً في جريدة الأهرام المصرية أكبر الصحف تأثيرا الصادرة في القاهرة وأكثرها مبيعا، وإشتهر كونه كاتب بعض أكثر المسلسلات في مصر والشرق الأوسط شعبية في التلفزيون المصري مثل ليالي الحلمية والشهد والدموع. يعرف عن أسامة أنور عكاشة عشقه الشديد لمدينة الأسكندرية المصرية الساحلية رغم أنه لم يولد بها
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات والحكايات التي يستخدم فيها الكاتب وجها آخر من وجوه الكتابة التي هي بعيدة إلى حد ما عن الكتابة التي تخصص بها وهي كتابة المسلسلات التليفيزيونية. وينهي الكاتب الكتاب برواية تسمى تلك الأيام يسرد فيها حقبة مهمة من تاريخ مصر بداية من ثورة يوليو حتى فترة السبعينيات. وهناك نقطة وردت على لسان بطل الرواية والتي أعتقد أنها مترسخة في معتقدات الكاتب ألا وهي أنه يعتبر الفتح العربي لمصر غزوا مساويا إياه بالغزاة الذين مروا على تاريخ مصر. وقد كرر هذه النقطة أكثر من مرة وهذا خطأ كبير يقع من مثل كاتب له وزنه وثقله وقامته في الوطن العربي.
من أجمل ما قرأت هذا العام. حكايات جميلة وممتعة وآسرة. من الكتب التي قد تنتهي منها في جلسة واحدة لترابط حكاياتها وجميل أسلوبها. رحم الله أسامة أنور عكاشة فقد ترك فراغا كبيرا برحيله لم يملأه أحد حتى الآن!
أعجبني أسلوب الأستاذ أسامة في الكتابة ولغته البديعة ، ولكن في الأفكار أختلف معه كثيرا. والكتاب عينة جيدة لكتابات المؤلف وحتى أعماله الدرامية التي تدور حول الهوية المصرية وتطور المجتمع المصري منذ الحرب العالمية الثانية