من مواليد 1940 – شبين الكوم – في مصر . وهو من أبرز الأطباء العرب، في حقل " أمراض النساء " ويشار إلي اسمه في المعاهد والمجلات العالمية، ويشرف على معهد طبي للعقم والولادة، أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة القاهرة ، من الذين شكلوا جماعة " 9 مارس " للدفاع عن استقلال الجامعة المصرية.
يكتب في الصحف المصرية بصورة شبه منتظمة دفاعا عن الحرية، وقد وقف إلي جوار كل الحركات الاجتماعية المؤيدة للحرية .
له كتاب : يهود مصر من الازدهار إلي الشتات الصادر عن دار الهلال المصرية عام 2005 " ، وكتاب " استقلال الجامعات " .
تخرج في كلية الطب جامعة القاهرة عام 1962 و حصل على دبلومة في التوليد و أمراض النساء عام 1965 و على دبلومة في الجراحة العامة عام 1966 ثم حصل على الدكتوراه في التوليد و أمراض النساء عام 1969. عين أستاذاً بجامعة القاهرة منذ عام 1979 و حتى الآن. أسس أول مركز لأطفال الأنابيب في مصر عام 1986 بالاشتراك مع أ.د. جمال أبو السرور و د. رجاء منصور. أسس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في عام 1992 و كان رئيسا لها لمدة 4 سنوات. أسس مجلة جمعية الشرق الأوسط للخصوبة و يرأس تحريرها منذ إنشائها عام 1996. قام بنشر أكثر من 120 بحثا طبيا في كبرى المجلات الطبية العالمية و حوالي 100 بحث في المجلات الطبية المصرية. قام بكتابة فصول في عشرات الكتب العالمية في تخصص العقم و أمراض النساء، و قام بتحرير كتاب طبي بعنوان "تحفيز المبايض" عام 2010 عن دار نشر جامعة كمبريدج. له ٣ كتب خارج المجال الطبى: "على هامش الرحلة". "يهود مصر من الازدهار الى الشتات"، "إهدار إستقلال الجامعة". له أكثر من 300 مقالة في الصحف و المجلات العربية و الأجنبية.
أفكار مهمة كانت جديرة بخلق كتاب جيد ومتميز. ولكن أسلوب الكتابة الذي لم يسوده أي نوع من التنظيم الزمني أو الموضوعي، أدى إلى اظهار محتوى الكتاب بشكلٍ فقير ولا يُضيف الكثير لمن يطالعه.
قام د. محمد أبو الغار باعداد دراسة استغرقت سنتان من البحث والاعداد، بعنوان "يهود مصر من الازدهار الى الشتات" صادرة عن دار الهلال لعام 2006، وتمت مراجعتها من قبل د. عبادة كحيلة، واستند د. ابو الغار في دراسته على العديد من المراجع، والكتب العربية والانجليزية والفرنسية، بالاضافة الى حوارات أجراها مع العديد من اليهود المصريين، وجه هذه الدراسة الى القارئ العادي المهتم بتاريخ مصر وبالمواطنة، لذلك اعتمد على تبسيط المادة التاريخية، وتضمين الكتاب صورا لاماكن وشخصيات يهودية، ونماذج من الصحف اليهودية، ومن الجدير بالذكر هنا أن د. ابو الغار له اكثر من مائة بحث اكاديمي منشور في تخصصه، بالاضافة الى كتابان خارج تخصصه، وهما "اهدار استقلال الجامعات"، والثاني "على هامش الرحلة"، وعدد كبير من المقالات نشرت في الصحف، والمجلات المصرية.
تساؤلات: اقدم د. ابو الغار على اعداد الكتاب لعدة اسباب كما ذكر، فهو مشغول بالاجابة عن العديد من الاسئلة التي لم يقرأ عنها اجابة في الدراسات العربية بما يخص موضوع اليهود المصريين، بالاضافة الى عدم وجود دراسات مصرية عما حدث لليهود المصريين في المهجر، "وتفكيره الدائم في مصر وشعبها، وتاريخها، ومستقبلها، وتاريخ الاقليات فيها، وفكرة المواطنة التي شغلته لسنوات طوال، وأيضاً ارتباط مفهوم المواطنة عند اليهود المصريين...الذين يحتلون حيزا كبيرا من تفكيره منذ الطفولة، بدأ باعلان حرب فلسطين، والعدوان الثلاثي على مصر، وحكايات والده عن زملائه اليهود المصريين في الدراسة والعمل، ومنهم رئيسه في البنك مسيو بتشوتو، وهو من عائلة سكندرية يهودية قديمة وشهيرة، دائما كان يذكر كفاءته وأمانته"، مما دفعه للبحث عن اجابات أسئلة عديدة منها ماذا قالوا عن مصر؟ وماذا كان شعورهم نحوها؟ وهل اختلف هذا الشعور في مختلف الفترات الزمنية اللاحقة؟ وماذا يذكرون عنها؟ هل يشتموننا؟ هل يكرهوننا؟ هل يحبوننا ويحملون في قلوبهم ذكريات جميلة عن حياتهم في مصر؟ فالكثير منهم لم يفقدوا اهتماماتهم بمصر بعد الرحيل، فاعتبر أن الدراسة محاولة منه للاجابة عن هذه الاسئلة، فتناول الكتاب ما حدث لليهود المصريين خلال عقود من الازدهار والانتكاس اثناء حياتهم في مصر في القرن العشرين، شارحاً أصولهم ومذاهبهم المختلفة، بالاضافة الى نشاطهم الاقتصادي والسياسي الذي تركز في الانتماء الى الشيوعية أو الصهيونية، مثل جاك حسون الشيوعي المصري، وهو أحد كبار الاخصائيين النفسيين في فرنسا، ويجيب د. ابو الغار أيضاً من خلال كتابه اذا كانوا مصريين فعلا؟ واذا كانوا كذلك فلماذا تركوا الوطن؟ هل تركوه طواعية ام تحت الضغط عليهم الرحيل؟ هل حدث هذا الضغط من مصر حكومة؟ ام شعبا؟ ام من اسرائيل؟ ام من الصهيونية العالمية؟ ام لم يكن هناك ضغط اصلا وهم الذين فضلوا الرحيل؟ كما شرح اسباب هجرتهم النهائية بعد العدوان الثلاثي عام 56، ونوه ابو الغار في مقدمة كتابه أنه يجب عدم الحكم على اليهود المصريين بعين القرن 21، والا نحكم عليهم بما نشعر به الان تجاه ما يواجهه الفلسطينيون من عنف وقهر، وانما يجب ان نحكم عليهم بروح ذلك الوقت وفكره الليبرالي، وقدم مثالا على ذلك، "أن الاديب طه حسين رأس في الاربعينات تحرير مجلة مصرية ادبية مهمة، وهي الكاتب المصري، وكان اصحابها سبعة شركاء كلهم من اليهود، بقيادة عائلة هراري"، فاذا نظرنا له بفكر الوقت الحالي قد يعتبر خائناً، ولكن بفكر ذلك الوقت يعد أمراً طبيعياً مع اعتبار وضع اليهود المصريين بوصفهم مواطنين.
مراجع وحوارات: يعتبر د. ابو الغار أن اهم 3 مراجع استند اليهم في دراسته هم، "اليهود المصريين" لجويل بنين، الباحث الاكاديمي في جامعة بيركلي بكاليفورنيا، "اليهود المصريين" لكرامر، وهو اطروحة الكتوراة المقدمة منها الى جامعة همبرج بالمانيا، وكتاب اسحق شامير السفير الاسرائيلي الاسبق في القاهرة، وبالنسبة للمراجع الفرنسية حصل عليها من مجموعة اليهود الشيوعيين المصريين في باريس، وبتصوير عددا كبيرا من صفحات الصحف والمجلات اليهودية التي كانت تصدر في مصر للاستعانة بها من خلال دار الكتب والوثائق القومية، كما ساعده بعض اصدقائه في تنظيم لقاءات مع اليهود المصريين، قابل 12 يهوديا مصريا يقيمون في جنيف وباريس وفلوريدا، بالاضافة الى المقيمين في مصر، منهم هنري كوهين، يوسف حزان، ريمون استمبوللي، البير أوديز، أندريه كوهين، مادا ماير، سام حكيم، ميشيل، آني كرم، ديدار فوزي، يوسف درويش، ألبير أرييه، طرح عليهم الاسئلة وسجل الاجابات وعرضها في احد فصول الكتاب، واشار الى ان الكثير منهم ما زال يحمل الذكريات الجميلة عن مصر والمصريين، وان اليهود الشيوعين المقيمين في فرنسا يتميزون بحب كبير لمصر، ثم اجرى بحثا على شبكة الانترنت لزيارة مواقع لليهود المصريين، ولخص ما نشرته هذه المواقع في فصل مستقل، موضحاً أن قلة من اليهود المصريين النشطاء في نيويورك، لهم مواقع على الانترنت ينشرون من خلالها احداثا غير حقيقية، بالاضافة الى موقع "الجمعية التاريخية لليهود" التي تظهر عداءها لمصر والمصريين، كما حاول الاتصال عن طريق الانترنت، ببعض اليهود المصريين الذين يعيشون في اسرائيل، "ولكن محاولاته باءت بالفشل، لانهم لم يحاولوا او يرغبوا في الرد عليه".
اليهود المصريون الاصليون: قسم د. ابو الغار الطوائف اليهودية حسب الانتماء الديني، ومن ثم قسمهم حسب الاصول العرقية والاثنية الى قسمين ايضاً، ولكنه خلص في النهاية الى ان اليهود المصريون الاصليون هم الذين عاشوا على أرض مصر اجيالاً متعددة بالرغم من التقسيمات، تكلموا لغتها، ومارسوا عاداتها، وتأثروا بالمتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية شأنهم شأن الشعب المصري كافة، هناك اليهود الخواجات ويهود الحارة، أي لم يكونوا نسيج واحد، هم عبارة عن مجموعات مختلفة في الثقافة، والانتماء، والحالة الاقتصادية، واللغات، وكان معظم الذين عاشوا في حارة اليهود في القاهرة، يشتغلون عمالا حرفيين وصنايعية في صياغة الذهب والفضة، والبعض في صناعة العطور والصرافة، كما اعتمد بعضهم على معونات الاثرياء اليهود، كما وضح أن معظم اليهود الفقراء كانوا من طائفة القرائيين، ويحملون الجنسية المصرية في الاربعينات، وهي طائفة تعتبر مصرية صميمة كما ذكر ابو الغار، ولكنها تدين بالديانة اليهودية، "واقل الطوائف تعاطفاً مع الصهيونية، باستثناء افراد قلائل اختلطت عندهم مبادئ الصهيونية بالديانة اليهودية"، ومن احياء اليهود القديمة في مصر أيضاً، سوق السمك في الاسكندرية، خوخات اليهود في المحلة الكبرى، درب اليهود في المنصورة، وفي المقابل كان هناك يهود من خريجي المدارس الاجنبية، وأسسوا أعمالاً ناجحة في مصر، وهو الجانب الاكثر توثيقاً في معظم الدراسات، يشير ابو الغار ان حياة اليهود المصريين كانت شبيه بحياة الشعب المصري من حيث الشكل أو المظهر، باستثناء انهم كانوا محافظين على استمرار الجالية اليهودية كنسيج منفصل عن مصر، ويقدر عدد اليهود المصريين الاصليين الذين عاشوا في مصر، اكثر من 10 آلاف يهودي، اي ما يشكل 15% من الجالية اليهودية.
دورهم الاقتصادي والثقافي والسياسي: لعب اليهود دورا مهما في مصر الحديثة اي بعد الحملة الفرنسية على مصر، وكانوا في أفضل أحوالهم في عهد محمد علي، فجو التسامح كان سائداً، كثير منهم استثمر أمواله في مصر، وتولوا مناصب مهمة، مثل "يعقوب قطاوي"، كما لعبوا دورا في انتاج رأس المال الوطني، ولكن لصالحهم الشخصي، وبدأو بتهريب اموالهم خارج مصر بعد الثورة والتأميم، واستنادا الى بعض المراجع اشار الكاتب، الى ان اليهود ساهموا في تأسيس بنك مصر، تأسيس خط سكة حديد، وانشاء اول خط مواصلات داخل القاهرة، بالاضافة الى دورهم المهم في تنمية الاقتصاد المصري، ووضح كيف ان اليهود المصريين اخذوا الفرصة الكاملة في العمل بحرية في الاقتصاد المصري، فاقاموا مشروعات ناجحة وحققوا ارباحا كبيرة، ولكن بالرغم من ذلك لم يندمجوا مع المصريين، اما تأثيرهم الثقافي فكان هامشياً وغير مؤثر في تاريخ الثقافة المصرية على عكس التأثير الاقتصادي، وذكر أمثلة على بعض اليهود المصريين الذين كان لهم وجود ثقافي في مصر، منهم الكاتب الصحفي "يعقوب صنوع" الذي كان يملك صحيفة، وهو من الوطنيين المخلصين لمصر، ودافع عن الوطنية المصرية، وأول من رفع شعار مصر للمصريين، ولاقت اعماله الصحفية والمسرحية قبولا شعبيا كبيرا، فكان ينتقد الحكام، ويتحدث عن الفساد والظلم شأنه شأن أي مصري، وهناك بعض الادباء من اليهود المصريين لكنهم كتبوا بلغات اوروبية، مثل "ادمون جابي" في فرنسا، و"جاكلين كهانوف" في اسرائيل، ومن اليهود المصريين المثقفين ايضا الشاعر والمؤلف والناقد "مراد فرج" ويكتب باللغة العربية، خلص الكاتب في بحثه ودراسته الى التواجد البسيط لهم في المجتمع الثقافي، و لم يظهر المثقفين او الحكومة لهم اي عداء حتى قيام دولة اسرائيل، كما رصد الشخصية اليهودية في الرواية المصرية، فلم تكن شخصية محورية باستثناءات نادرة، وفي المجال الفني "داود حسني" الملحن اليهودي.. "الذي ابدع الحانا كثيرة، التي ما زالت من جواهر الغناء المصري الشرقي الاصيل، مثل على خده يا ناس ميت وردة"، والمطربة "ليلى مراد"، والمخرج والمنتج والممثل "توجو مزراحي" الذي يعد من أوائل المخرجين المصريين، والممثلات في مجال السينما والمسرح نجمة ابراهيم، زينات صدقي، كاميليا، نجوى سالم، راقية ابراهيم.، اما دورهم السياسي تمثل بلعب ادوار معلنة، واخرى مستترة في السياسة المصرية، بالاضافة الى حرية التعبير التي كانت مكفولة لهم تماما، فاصدروا 50 صحيفة ومجلة، وحرية التعبد وممارسة الشعائر ومعابدهم المنتشرة في كل مكان، كما أن حزب الوفد ضم عناصر من المسلمين والاقباط واليهود.
بداية النهاية لليهود في مصر: كان وقوع احداث فلسطين والشعور المصري المتعاظم ضد الصهيونية سببا في بداية نهايتهم في مصر، والسبب الاساسي هو انشاء دولة اسرائيل، فاصبح على اليهود المصريين الاختيار بين المواطنة المصرية والهوية اليهودية التي تؤيد الصهيونية، وبالرغم من اندماجهم الكامل في الشعب المصري قرر اليهود المصريون لاسباب كثيرة الهجرة، منها أنهم كانوا يح��مون بأن يصبحوا يهودا أوروبيين، "لأن ذلك في نظرهم هو التحضر"، وبعد حرب السويس عام 56 بدأت الهجرة الكبرى لهم، وبدأو في بيع أملاكهم باسعار زهيدة، بالاضافة الى التسهيلات التي وفرتها اسرائيل لهجرتهم، وجاءت قرارات التأميم في عامي 61 و62 ليخرج الاف منهم، بالاضافة الى الضغوط التي مارستها الصهيونية العالمية، لاثارة الفتنة ضدهم من الشعب المصري، مثل فضيحة "لافون" التي حرضت فيها الموساد بعض اليهود المصريين على القيام بتفجيرات وعمليات ارهابية على اهداف مدنية في مصر، ذهب اكثر من نصف اليهود المصريين الى اوروبا والولايات المتحدة وامريكا الجنوبية واستراليا، واقلية منهم ذهبت الى اسرائيل، وهم من الفقراء، والاقل تعليماً ولا يحملون الجنسية المصرية، فقد كان اغلب اليهود المصريين يحمل جنسيات اوروبية في عصر الليبرالية في مصر الحديثة، وقدر عدد الذين يحملون الجنسية المصرية 5 الاف من اصل 75 الف كانوا يعيشون في مصر عام 47.
شؤون أخرى: تناول د. ابو الغار في كتابه شؤون أخرى مثل علاقة يهود مصر بالصهيونية في فترات مختلفة خلال هذا القرن، والتطور الهائل في الشخصية اليهودية المصرية خلال عقود قليلة، والصراعات الداخلية بين طوائف اليهود في مصر، فوضح التوتر الذي كان سائدا بين السفارديم بالاشكيناز، كما افرد فصلا كاملا عن الشركة الصهيونية في مصر ومشروع الوطن القومي اليهودي، مشيرا الى ثلاث مشروعات للاستيطان اليهودي اثنان منها في مصر، والثالث في فلسطين، وهو الاضخم، كما اشتمل الكتاب على توضيح بدايات الحركة الصهيونية في مصر، وقد تشكل الاتحاد الصهيوني المصري في عام 1917 برئاسة "جاك موصيري"، وتضمن الكتاب حركات اليهود الشيوعية في مصر، وكان اول حزب شيوعي مصري برئاسة "روزنتال" اليهودي الروسي الاصل. انهى د. ابو الغار كتابه بعبارة للكاتب "احسان عبد القدوس" من احدى رواياته " ان اليهود هم الذين طردوا أنفسهم، وأن يهود مصر لم يٌختطفوا، لقد اختاروا، ومن حق كل انسان أن يختار وطنه".
موضوع الكتاب شيق في حد ذاته وباﻻخص اللقاءات مع اليهود المصريين في الخارج، وبخاصة مجموعة باريس، تكشف الكثير عن مصر في تلك الفترة سياسيا واجتماعيا من وجهة نظر مختلفة عن التنميط المعتاد في الروايات الرسمية أو المتداولة .كما انها تثير في الذهن فكرة المواطنة علي ارض الواقع والتفاعل اﻻجتماعي و اﻻمني معها،قد تكون هناك حاجة ﻻعادة صياغة ادبية للتخفيف عن القارئ لكن اعتقد انه بشكل عام كتاب مهم
الكتاب كبداية للتعرف عن تاريخ اليهود في مصر حلو جدا لكن عيوب السرد كتيرة جدا التكرار كان كتير جدا الكاتب عنده فكرة محددة وغالبا من قبل البحث -أو ده اللي انا حسيته_ ومصمم يثبتها، وبيعيد ويزيد فيها كتير الكتاب لم يترك فرصة للقارئ/ة انه/ها ي/تكون انطباع خاص او استنتاج خاص كان دايما في لهجة تأكيد من الكاتب على استنتاجه الخاص وده أضعف الكتاب بالنسبالي.
المادة العلمية المجموعة بين دفتي الكتاب بذل فيها الدكتور محمد مجهود كبير وواضح .. خصوصاً اللقاءات والحوارات الشخصية مع بعض اليهود المصريين على قيد الحياة .. كانت ممتعة جداً لكن لم يتم هضم المادة جيدة وتقديمها للقاريء فهناك مقاطع متذاربة وشهادات مكررة واستنتاجات مختلفة تخص نفس القضية
المؤلف بيكرر الكلام بطريقه تخنق جدا و دا ما ينفيش الجهد المبذول و المعلومات الجيده و الحوارات المهمه اللي اجراها مع بعض اليهود المصريين بس تكرار التأكيد على جزئيه معينه جعل الكتاب ممل نوعا ما
الكتاب رائع ويحوي معلومات تاريخية وصوراً قيمة جداً رغم مظهره الفقير ، ولكن يعيبه عدم قيام الكاتب بتنسيق عمله بصورة جيدة ، فبعض المعلومات مكررة أكثر من مرة ، وترتيب الفصول يحتاج لبعض الربط الفني .