روجرز نص روائي يقوم على التماهى مع ألبوم "The Wall" لفريق بينك فلويد
في عام 2009 تحمس الموسيقار الإيطالي ماسيمو إلى النص - الذى قرأ مخطوط ترجمته إلى الايطالية- حيث قام بتأليف مقطوعة مستوحاة من النص للاستماع إليها وتحميلها... برجاء الضغط على الرابط التالى http://www.archive.org/details/Rogers
Author of Four novels, Rogers (2007), Using Life (2014), And Tigers to my Room (2020), Happy Endings (2023) and another non-fiction book (Rotten Evidence: Reading and Writing in Prison) as well as numerous blogs and other articles. His work has been translated into different languages, including English, Italian, Spanish, and others
In 2016 Ahmed was sentenced for 2 years in an Egyptian prison after a reader complained that an excerpt published in a literary journal harmed public morality. His imprisonment marks the first time in modern Egypt that an author has been jailed for a work of literature. Writers and literary organizations around the world rallied to support Naji, and he was released in December 2016. His original conviction was overturned in May 2017.
Through his carers, he won several prizes including; Dubai Press Club Arab Journalism Award, United Arab Emirates, 2012 for best culture article, PEN/Barbey Freedom To Write Award, USA, 2016.
The Open Eye Award, Germany, 2016. AFAC grants, 2018. His novel Using Life was also Shortlisted at Neukom Institute Literary Arts Awards 2018 Among the best Tales of a Fantastic Future. And was shortlisted at The Saif Ghobash Banipal Prize for Arabic Literary Translation, 2019
He was a city of asylum fellow at Black Mountain Institute, in UNLV (2019-2023), Currently, He lives in Las in Las Vegas with his small family
كتاب بديع طوال القراءة تسأل نفسك ما الذي افعله ؟؟ لماذا أقرأ هذا؟ ثم يعتريك شعور جديد جدا ، أن تلقيه في القمامة لكنك لا تستطيع و تجده قد انتهى و تنظر اليه بخلط من ضيق ، و أسى و ندم و كره و تتعجب لماذا فقدت سويعات تقرأه؟ و ماذا ستفعل بهذه النسخة الآن؟
في البداية أحب عن أقول أن السبب الرئيسي لقراءة رواية أحمد ناجي "روجرز" هو سبب نفعي بحت، كوني كاتب روائي كنت أرغب في التعرف على التقنيات الكتابية التي يكتب بها أحمد ناجي لمحاولة تطوير كتاباتي والتعرف على تقنيات كتابية جداً تضيف لي، ومن الريفيهوات التي قرأتها عن الرواية، أستنتجت أنني سأكون أمام نص سريالي غرائبي تجريبي غير معتاد، وهذا ما أردت تجربة قراءاته بالفعل..
الكاتب في بداية الرواية ينصح بالإستماع إلى ألبوم " ذا وول" لبينك فلويد مع قراءة الكتاب، المهمة ليست سهلة، القراءة ومحاولة التركيز مع الموسيقى يشتت القارئ، لكن لأني أحب التجربة جربت، وأستمتعت بلحظة أن أصل لأحد مقاطع الأغنية فأجده يغنى في نفس اللحظة، لكني بعدها لم أستطع التكملة.. الموسيقى شتتني جداً، ولذا أنصح بالإستماع للألبوم أولاً.. ثم قراءة الرواية فتتسرب الموسيقى التي يريدك الكاتب الإستماع لها فور رؤيتك كلماتها في الرواية..
لكي تحب الرواية عليك أن تحب أجواء تمرد المثقفين والفنانين، أجواء مقاهي وسط البلد في مصر، سهراتهم الضيقة، سكرهم، عربدتهم، جنونهم، علاقاتهم المتشابكة، فقرهم، هنا تجد هذه الروح، هذه الأجواء، وأنا أحب القراءة لهذه الأجواء.
النص سريالي بقوة، متعوب عليه، وعميق بالمفاهيم والإيحاءات، مثقل بالذكريات، متحرر، نص يحكي عن مفاهيم كبيرة كالدين والثورة والحب والإنسان.. وتفاصيل حميمية كالشوارع والعائلة والطفولة والكارتون، نص به أشياء تلمسنا شخصياً، وأحلام راودتنا وجروح حملناها معنا أينما ذهبنا..
شيء وحيد لم يعجبني في الرواية، وهو عدم وجود نهاية، كان يمكن للكاتب وضع نهاية حتى وإن لم تكن نهاية تقليدية، شيء ما يثبت أننا نقترب من الخلاصة، شيء يقفل بعض الأشياء.. ولكن جاءت النهاية مبتورة.. وكأن الجزء الأخير من الكتاب سقط سهواً، وكأن الكاتب مل من الكتابة وتوقف، ونشر ما كتب كما هو.. لم يعجبني ذلك.. لم يروقني .. كنت أتمنى خاتمة سمفونية تليق بكتاب يحمل عزف موسيقي داخله..
المحصلة.. أحببت الرواية جداً إن كنت تريد تسميتها كذلك، وأحببت جداً هذا النص السريالي الجميل..وأستمتعت به..
حبيت "روجرز" جداً. في بدايته، سرقني، ووجدت نفسي مدهوشة مع كل صفحة، لا أصدق خفة خيال الكاتب وغناه، أحتفل به مع كل وصف، مع كل صورة زرعها في عيني. مع مرور الصفحات، وعندما بت في منتصفه تقريباً، شعرت بأن تتابع الخيالات بات يحتاج إلى سياق، وأني قادرة على التوقف عن القراءة وعدم العودة إليها بسرعة بعد انتهاء الواجب المهني مثلاً. هنا، تباطأت في القراءة. إلا أني سريعاً ما استعدت إيقاع القراءة، كأني من دون أن أدري بت شريكة أحلامه، وواقعه في آن. الفوارق بين أحلام اليقظة والحياة الواقعية، أعاد ربطي بإحكام بالقصة :) خاصة أني منذ طفولتي وحتى اليوم، ما زلت أتخيل مواقف بعينين مفتوحتين، وأعيشها، بينما أمشي من الشغل إلى البيت، أو في السرير بعد الصحو وقبل النهوض :) حلو الكتاب كتير.. وحلوة كتير الصور التي يحتويها،
الحقيقة معرفش ازاي قريت رواية زي دي في الاول كنت تايه قوي(علي اساس اني دلوقتي مش تايه برضه) بس حالي شعور اني لازم ااقفل ومكملش قراية وقاومت الشعور ده وكملتها الحقيقة مبهور جدا بيها وتحديدا بالنص الثاني منها
Veloce e profondamente immaginifico. Durante la lettura ho perso qualche volta il segno, perso sulle note di "The Wall" dei Pink Floyd che si consiglia vivamente durante la lettura
«يبكي كلي على بعضي وبعضي يبكي على كلي، كيف أستعيدك»
هي ليست رواية بالمعنى التقليدي، ساكنةٌ بلا عُقد تشبهُ الأخيلة إن لم تكن كذلك فعلاً، فلبطل الرواية عديمُ الإسم رحلاتٌ مع الخيال الذي يتولد من الملل كما يقول. يرى جميلة المحييا ويمارسانِ الإنطلاق بمحاذاةِ الدراجةِ والنشوةِ الكبرى، يصارع يعقوب القناوي الذي لا يتفقان مؤخراً معه على شئ ويتمنى دوماً زوال مدرستهِ بمخططٍ لا يدري ماذا يفعل بعدما يتخلص من طواغيته بعدها! يقابل سليمه ويحصلان على بعضهما البعض، تسجيلٌ حسي لمشاهد متفرقة من حياةِ الطفلِ/المراهق/الشاب/ الراوي للأحداث، تأتي النصوص المتماسكة كأنهما تأريخٌ شخصي وذاتي لما يسمى بالحياةِ وكيف نعيشها. تبدأ الرواية بحلمٍ وتنتهي باقتراح للترويح عن النفس، هذا ما يفعله الكاتب بكتابته، يروح عن نفسه قليلاً، يرمز ويتخيل ويسرد بخفةٍ مشاهد من حياته. الرواية قصيرة وممتعة جداً. كتبت في عامِ ٢٠٠٧ وهيّ أول رواية لأحمد ناجي الكاتب المعروف بالقضية المعنلة ضد رواية «استخدام الحياة» وما تلاها من عواقب مؤسفة، وله أيضاً مجموعة قصصية بعنوان «لغز المهرجان المشطور» ، «المدونات من البوست إلى التويت» وهو بصدد نشر رواية «حرز مكمكم» مستعيناً بتجربته مع السجن على حد علمي.
هذه الرواية لو قرأتها على أساس أنها رواية بحبكة أولى وثانية ونقطة ذروة ونهاية، إلى آخره من هذا الهراء فصدقني لا تحاول أن تضيع وقتك في قرائتها
هي لُعبة، وجدتها تعبّر عن حياتي أحيانًا، عن حياة أصدقاء لي أحيانًاأخرى، عن حيوات لأناس كنت أتمنى أن أقابلهم، هي رواية بها الكثير من الفراغات التي يجب عليك أن تملئها بنفسك، باستخدام خيالك.
رواية عجيبة، ستشدك للغاية، ولكن إن سألك أحدهم "هيا عجبتك أوي كده ليه؟" لن تستطيع أن تعطي ردًا محددًا.
ملحوظة: الأستماع لألبوم The wall أحدث أثرًا رهيبًا في مدى إستمتاعي بالنص، وهو ما لم أكن أتوقعه.
قرأتها في جلسة واحدة. تجربة غريبة وفريدة وممتعة. الألبوم جميل جِدًّا على الرغم أني استمعت إليه قبل الرواية ولم يعجبني كثيراً، لا أعتقد أني كنت سأحب الألبوم لو استمعت إليه دون هذا النص وكذلك الرواية أيضا، أشعر أن الرواية والألبوم قد ذابوا معاً في روحي وعقلي فلا أتوقع أنه من الممكن بعد الآن أن أستمع إلى الألبوم دون تذكر أحداث من الرواية والعكس.
شيء مميز جذبني إليه .. تنقله بين الأحداث ببراعة ؟! أم قصة التنين التي أجادها ؟ أم أنها الموسيقي التي أمر ان أستمع إليها وأنا أقرأ حكايته ؟ .. سُحِرت بالحِكَاية .. وسُحرت أيضًا بالموسيقى التي رافقتني وقتها .. .. رائعة
يسترعي روجرز انتباهك من اول صفحة ثم يستفزك مع مرور الصفحات ليخلق صراع بين غير المألوف والمعتاد ليتركك في النهاية في حالة فريدة من سيولة الافكار والخيالات ...
perhaps it was originally written in English? I only found the Arabic version,horrible.there is a lot missing in the story to make me grant it more than a single star.