يؤكد الكتاب على أن حقوق الله الثابتة في الدنيا، انتقلت، بعد غياب الرسول إلى الملأ الأعلى، إلى الجماعة. فالإنسان، وكل إنسان، هو خليفة الله في الأرض. وحقوقه هي حقوق الجماعية المسلمة. وهذه الجماعة تضم كل المؤمنين بشرائع السماء بل وحتى غير المؤمنين، لأن الله جعل الأمانة في عنق الإنسان، وهي التكليف بعمار الحياة الدنيا مادياً وروحياً. أي عمار وإثراء حياة الناس جميعاً. وعندما تتحقق، وتكتمل رسالة الله هذه لبني البشر، في ظل الجماعية الإنسانية المنشودة، وتحت راية الإسلام تقوم الساعة؛ بمشيئة الله، إلى الجنة البديلة، وشمل الاسلام جميع الديانات السماوية لكل الأنبياء والرسل والمصلحين والحكماء. ولذلك، فإن القاعدة الأساسية في الاسلام الأممي، أن الدين واحد والشرائع شتى. ويتوخى الكتاب من الجانب الآخر إثراء النقاش بين مختلف الاتجاهات والتيارات الدينية والفلسفية والسياسية، لعله يكمل ما به من قصور في اجتهادات وطروحات الكاتب المتواضعة وهو دعوة إلى المساهمة في إثراء الفكر الديني المعاصر أياً كان الموقف من الدين وقضاياه. محمد سلمان غانم كاتب كويتي من مواليد 1945. حاصل على درجة البكلوريوس في الاقتصاد من جامعة الكويت عام 1971. حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من المملكة المتحدة عام 1975. عمل مدرساً للاقتصاد في كلية الدراسات التجارية وجامعة الكويت. شغل عدة وظائف قي مجال البحوث الاقتصادية والتخطيط.
محمد سلمان غانم ، مفكر كويتي من مواليد 1945م حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من المملكة المتحدة Warwick University عام 1975. عمل محرراً في مجلة “العامل” و”الطليعة”. عمل مدرّساً للاقتصاد في كلية الدراسات التجارية وجامعة الكويت. شغل عدة وظائف في مجال البحوث الاقتصادية والتخطيط. كرّس جهده بعد التقاعد لدراسة القرآن الكريم. وهو يرى أن تجاهل دور الدين هو نقطة الضعف الأساسية في الفكر التقدمي الإنساني المعاصر.
كل ما تفعله في الدين الاسلامي لا تفعله بصورة صحيحة فالصلوات الخمس هي صلاتين فقط والصوم انما هو اختياري فمن أراد ان يصوم ومن اراد ان يدفع فدية اطعام المسكين والحج لا يقتصر على شهر ذي الحجة فقط انما على اشهر معلومات
أراد الكاتب ان يفسر القرآن تفسير حسب وجهة نظره فنفى بذلك الناسخ والمنسوخ وغير من أعمدة الاسلام كما وضحت في الفقرة الاولى واباح السفور وزواج المتعة والصحبة بين الذكر والانثى بل جعلها من مستلزمات الحياة ولم يتوقف عند ذلك بل اباح السكر والله اعلم ما في جبعته .
وقال عن أئمة الاسلام :
ولكن بما أنهم لا يستطيعون أن يحرفوا في القرآن بعهد الله ، لجأوا ويلجئون دائماً إلى تزييف وطمس حقائق القرآن الكريم الحال مثلاً ، في الدعوة الباطلة إلى اعتبار الشريعة المصدر الوحيد للتشريع بينما ينص القرآن ذاته على أن المصدر الرئيسي للتشريع هو العرف ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) ١٩٩ - الأعراف. وكذلك عدم التفرقة بين أُواي ، كما جاءت بالقرآن ، وولي كخاصية إيمانية ذاتية حرة بين العابد وربه . وبالمثل تسمية الخمار حجاباً ، وبدعة عذاب القبر ، وتحريم الخمر بدون أساس وغيرها كثير . إنهم بحق ( الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ) ٤٢ ـ عبس . والوجوه المغبرة ، والمنغمسة في الميسر ( القمار ) الذي أسموه زوراً وبهتاناً ، مضاربة والسحت وأكل أموال الناس بالباطل وسرقة عمل الجماعة المنتجة للصالحات ومص شريان الحياة للطفولة البريئة الغضة