كل ما تفعله في الدين الاسلامي لا تفعله بصورة صحيحة فالصلوات الخمس هي صلاتين فقط والصوم انما هو اختياري فمن أراد ان يصوم ومن اراد ان يدفع فدية اطعام المسكين والحج لا يقتصر على شهر ذي الحجة فقط انما على اشهر معلومات
أراد الكاتب ان يفسر القرآن تفسير حسب وجهة نظره فنفى بذلك الناسخ والمنسوخ وغير من أعمدة الاسلام كما وضحت في الفقرة الاولى واباح السفور وزواج المتعة والصحبة بين الذكر والانثى بل جعلها من مستلزمات الحياة ولم يتوقف عند ذلك بل اباح السكر والله اعلم ما في جبعته .
وقال عن أئمة الاسلام :
ولكن بما أنهم لا يستطيعون أن يحرفوا في القرآن بعهد الله ، لجأوا ويلجئون دائماً إلى تزييف وطمس حقائق القرآن الكريم الحال مثلاً ، في الدعوة الباطلة إلى اعتبار الشريعة المصدر الوحيد للتشريع بينما ينص القرآن ذاته على أن المصدر الرئيسي للتشريع هو العرف ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ) ١٩٩ - الأعراف. وكذلك عدم التفرقة بين أُواي ، كما جاءت بالقرآن ، وولي كخاصية إيمانية ذاتية حرة بين العابد وربه . وبالمثل تسمية الخمار حجاباً ، وبدعة عذاب القبر ، وتحريم الخمر بدون أساس وغيرها كثير . إنهم بحق ( الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ) ٤٢ ـ عبس . والوجوه المغبرة ، والمنغمسة في الميسر ( القمار ) الذي أسموه زوراً وبهتاناً ، مضاربة والسحت وأكل أموال الناس بالباطل وسرقة عمل الجماعة المنتجة للصالحات ومص شريان الحياة للطفولة البريئة الغضة