ستجد عند قراءة سراديب الروح أنها تبحر بك بإيقاع موسيقي متباين مابين صخب ورومانسية وإثارة وتأخذكم الرواية في أعماق الحكاية مع بطل القصة في البحث عن روح تشبة روحه. طبعاً أحداث الرواية تظهر على شكل صور متحركة في أطوار متداخلة وفي صراع أزلي بين ما يطلبه الجسد وما تملية عليه الروح بين المتخيل والحقيقة. كونوا بالقرب من سراديب الروح
صراحة .. مشاعر وافكار متضاربة تجاه الرواية! أظنني وجدت بالنص سردا مسرحيا أكثر منه روائيا، ويبدو معبرا عن مكنون الاستاذ عبد الله ، هواجسه ورحلته الخاصة والتي ظهرت غامضة دون مفاتيح للقارئ .. حتى القارئ المتمعن بتلك العوالم الخفية - إذ اعتبر نفسي أحدهم - فهناك مابقي في دواخل الشهري دون إفصاح مما أظهر النص مربكا بعض الشئ ..
#هل حقاً تغيرنا الكلمات رغم أننا نحن من صاغها؟ وهل يعقل أن نقوم بحبس أنفسنا داخل قوقعة نحن من صاغها؟
القصة كانت عبارة عن أحداث عادية ممتابعة مع محاولة ايصال فكرة عن الاسقاط النجمي للقارئ مع فكرة اعادة الميلاد بجسد و زمن و مكان أخر. شخصياُ لم تعجبني لكن هناك بعض المقتبسات الجميلة منها: - ومعَ كلِّ تجربةٍ عابرةٍ يمرُّ بها يخرجُ بجملةِ: "لا جديدَ.. كلُّ شيءٍ مكرَّرٌ". - يا عزيزي لا تنتظرْ منْ مشلولةٍ أنْ تقومَ بالرقصِ. - الحبُّ هو الوهمُ الذي يجعلُنا نتقبلُ بقاءَنا على قيدِ الحياةِ.. وماذا عنكَ أنتَ؟ - "ما أبشعَ أنْ يبنيَ الإنسانُ جسراً منَ السعادةِ والسلامِ على أنقاضٍ منَ الغدرِ والخيانةِ!". - أغبياءُ، يركِّزونَ اهتمامَهُمْ على العقلِ أو القلبِ ولا يدركونَ أنها تذبلُ وتضمحلُّ، بينما الجوهرُ (الروحُ) تظلُّ متوهجةً براقةً و لكل شخص منا رأيه