في المجتمع الإماراتي القديم مجموعة من الحكايات الشعبية ترويها الشيخة صبحة الخييلي؛ فهذه الحكايات كانت متداولة ومعروفة في بادية أبوظبي، وهي حكايات متوارثة عن الأمهات والجدات، ولا يُعرف لها زمان أو مكان محدد. تتمتع هذه الحكايات النادرة بأحداثها المشوّقة وبجمالية الخيال، كما تتميز بمرونة الأحداث والتواريخ والأسماء التي تُوظّف لخدمة النواة الأساسية لأحداث القصة؛ فهدفها الأساسي - إلى جانب الترفيه والتسلية - بث القيم والسمات والشيم كالشجاعة، والشهامة، والوفاء، والإخلاص، والكرم، والصدق، وغيرها.
نبذه عن الكتاب: "تتمتع هذه الحكايات النادرة بأحداثها المشوّقة وبجمالية الخيال، كما تتميز بمرونة الأحداث والتواريخ والأسماء التي تُوظّف لخدمة النواة الأساسية لأحداث القصة؛ فهدفها الأساسي - إلى جانب الترفيه والتسلية - بث القيم والسمات والشيم كالشجاعة، والشهامة، والوفاء، والإخلاص، والكرم، والصدق، وغيرها." . . رأيي: " هي عبارة عن حكايات تراثية ترويها علينا الراوية صبحه الخييلي في كتاب صغير من 166 صفحة، وفيها حكم ونصائح مبطنه بأسلوب شيق وبسيط جمع بين اللغة العربية الفصحى وبعض الجمل والكلمات العامية مع ذكر معانيها. تضمنت الحكايات ابيات شعر وأمثال. كما تضمنت رسومات جميلة 🤩. واحتوى الكتاب على بعض الخرافات والأساطير التي كان يؤمن بها اجدادنا مثل: استخدام الملح لابعاد الجن عن المولود أو المكان. كما احتوى الكتاب على حكايات الاطفال والتي تختلف عن الحكايات الشعبية العامة حيث أنها تتعلق بالحيوانات ومن الأمور التي اذكر انها قيلت لي في الصغر: " محمد زين .. كله زين مولوده ضحى الاثنين" .