"الرّحّالة البريطانية الليدي آن بلنت سيّدة مثقّفة ورحّالة جريئة صادقة أضافت إلى أدب الرّحلات الغربية في الشرق نصوص رحلتين فريدتين إلى الجزيرة الفُراتية وشمالي جزيرة العرب، فكانت من أوائل الرّائدات لسلسلة من الرّحّالات النساء زُرن مشرقنا العربي وكتبن عنه. بعدما نشرنا كتاب آن "عشائر بدو الفُرات"، يسرّنا أن نردفه بهذا الكتاب حول رحلتها الثانية والأخيرة برفقة زوجها ولفريد، فيه تروي بقالب شائق ولغة سلسلة ممتعة كيف عقدا العزم على القيام برحلة أخطر وأبعد إلى نجد "مهد قبائل العرب"، لما سمعاه عنها من أبناء العشائر في الجزيرة الفُراتية، لكونها منبع أصولهم وموئل عزّهم، كانت الفكرة تنطوي على مخاطرة كبيرة ومغامرة رائعة استثارت إهتمام الزّوجين، فما لبثا في شتاء عام 1878 أن واŸ
الكتاب ممتع وشيق وأسلوبه جميل ولا تمل منه ابداًوتوضح فيه المشقة والتعب والدبلوماسية والقوة وشغف التجربة التي كانت لديها هي وزوجها للدخول في غارمة في ذاك التوقيت وفي هذه المنطقة تروي المؤلفة آن بلنت بقالب شائق ولغة سلسة ممتعة كيف عقدا العزم هي وزوجها على القيام برحلة أخطر وأبعد إلى نجد " مهد قبائل العرب "، لما سمعاه عنها من أبناء العشائر في الجزيرة الفراتية، لكونها منبع أصولهم وموئل عزهم
سيدة بريطانية برفقة زوجها كانت الفكرة لديها تنطوي على مخاطرة كبيرة ومغامرة رائعة استثارت اهتمام الزوجين، فما لبثا في شتاء عام 1878م أن واعدا خويهما محمد العبد الله العروق، ليقود القافلة من دمشق إلى شمالي جزيرة العرب، مروراً بحوران واللجاة والحماد ووادي السرحان والجوف وصحراء النفود، حتى مدينة حائل معقل الأمير محمد بن عبد الله آل رشيد فكانا رابع الرحالين الغربيين الذين زاروا حائل آنذاك، من بعد بالغريف عام 1862م و غوارماني عام 1864م وداوتي عام 1877م الرحالة البريطانية الليدي آن بلنت سيدة مثقفة ورحالة جريئة صادقة أضافت إلى أدب الرحلات الغربية في الشرق نصوص رحلتين فريدتين إلى الجزيرة الفراتية وشمالي جزيرة العرب فكانت من أوائل الرائدات لسلسلة من الرحّالات النساء زرن مشرقنا العربي وكتبن عنه، من أمثال: ماري وورتلي مونتغيو والليدي إستر لوسي ستانهوب وإيزابيل إبرهارت والليدي جين دِغبي والليدي إيزابل برتون وغرترود بِل ودوروتيا فون لينكه (الكونتيسة مالمينياتي) وفريا ستارك، وآخرهن في عصرنا فايولت ديكسون