أسئلة كثيرة يطرحها التدخل الروسي العسكري في سورية والذي لم يعد سراً، هل جاء "الجيش الأحمر" للمشاركة في محاربة "داعش" وأخواته أم لمنع انهيار ما تبقى من هياكل الدولة السورية؟ هل جاء لتعزيز موقع موسكو في المفاوضات حول الحل العسكري أم لتعزيز موقع بشار الأسد وجعل بقائه أمراً واقعاً؟ هل سلّم القيصر الروسي بأن سورية السابقة قد انتهت أم أنه يريد حجز موقعه في المظلة التي ستنصبّ فوق حلّ يجنب سورية الجديدة في صورة حكم مركزي ضعيف فوق أقاليم ومناطق نفوذ؟ هل جاء ليملأ الفراغ الناجم عن الانسحاب الأميركي؟ هل جاء حليفاً للإيراني أم منافساً له على ما تبقى من سورية؟ وهل يريد تقديم نفسه حارساً للأقليات متجاوباً مع ضغوط الكنيسة الأرثوذكسية؟ أسئلة جديدة كثيرة ستشغل أهل المنطقة والعالم.