فكرة مطرقعة و مجنونة لا يقدر عليها سوى أديب أريب كالدكتور أحمد رحمه الله , تخيل تحرق لنفسك كل هذه الحبكات و القصص لأجل عدد واحد ! , أي كاتب حين يصل إلى قصة أو حبكة جيدة يعمل عليها و يحار كيف يوظفها بشكل جيد في عمل فني رفييع المستوى أما الدكتور أحمد فتشعر أنه هنا كتب لنفسه , هل كان في تحدي مع نفسه مثلا ؟ لا تدري و لكن العدد ممتاز و يليق بالعزيز رفعت إسماعيل و أصدقائه .