Jump to ratings and reviews
Rate this book

حكايتهن حكايتي

Rate this book

440 pages, Paperback

Published January 1, 2016

11 people want to read

About the author

Nahid M. Elhassan Ali Fadul

8 books11 followers
Dr.: Nahid Mohammed Alhassan Ali

- MBBS, MD Psychiatry
- Address: Hamad Medical Corporation- Psychiatry Department. P.O Box 3050
- Tel: +97430384007
- E-mail: nhfadul@gmail.com
- Clinical Fellow. Consultation Liaison. Psychiatry Department. Hamad Medical Corporation. Qatar. Doha 2016
- An award of William Friedrich Memorial Child Sexual Abuse Research, Assessment &/or Treatment Award. From Family Violence & Sexual Assault Institute and Institute on Violence, Abuse &Trauma. 2016.
- President of psychiatric department; University of Medical Science and Technology.2015
- President of psychiatric department; Academy Hospital.2014-2015
- An award winner of Arab Psychiatrist Federation for best research. 2014.
- Director of positive discipline program; Child Rights Institute.2007-2014
- Vice president of Sudanese Writers Union 2008-2009.
- Activist in field of women and child protection.
- Published several papers and books. Wrote columns for major Sudanese newspapers and appeared in major national and international TV channels such as BBC, Sky news, Al- Jazeera, Al Hurrah- America.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nahid Fadul.
Author 8 books11 followers
July 14, 2020
نشأت في بيت صوفي وأقرب للسلفيّة بمعناها المحافظ والتقليدي. حيث عكف على تدريسي وتحفيظي القرآن والفقه والتجويد كلّ من والدي الشيخ محمد الحسن علي فضل (الذي سبق و انضم للحركة الإسلاميّة السودانية ابان دراسته بمصر وتركها قبل عودته للسودان في 1957)، و حسن ناصر حسين خريف (الذي قيل انّه كان عضوا بالحركة الإسلاميّة وقتها 1984-1986). وقد قاد حسن تلاميذه ومن بينهم الكاتبة- وهي بنت ثمانية سنوات- لتظاهرة لدعم قوانين سبتمبر شعارها(لا شيوعيّة ولا إلحاد الإسلام بالمرصاد). ومنذ ذلك الحين ورغم عدم انتمائي لأيّ حزب سياسي الّا انّني ظللت أميل في أفكاري وسلوكي نحو المحافظة إذ كنت أضع الحجاب إلى حجب الأيدي بالقفّازات وعدم المصافحة إلى حين تخرّجي من كليّة الطب جامعة الجزيرة في 2001 . وعمري وقتها كان26 عاما.
كمهتمّة بالدّين الإسلامي كنت دائما أشعر بأنّ الرؤى الفكريّة والفقهيّة التشريعيّة للدّين ،والمبنيّة على نصوص في السنّة إمّا ضعيفة، أو مخالفة لصريح آيات القرآن، لكنها موضع إحتفاء وتكريس من قبل الفقهاء التقليديين كانت تشعرني بالدونيّة وإحتقار الذات فأنا مخلوقة من ضلع أعوج وناقصة عقل ودين وأقطع الصلاة كالحمار والكلب الأسود وغير ذلك من رؤى تشوّه الحياة وتخوّف من الآخرة التي أكثر أهل النار فيها من النساء. لا حقّ لنا في حضانة اطفالنا لأنّ أكثرنا فاسقات كما يقول بعض الفقهاء. وإمام كالإمام الشافعي مثلا حين سئل عن صلاة النساء على الميت أفتى بأن يقوم الرجال بذلك لأنهم أقرب إلى الله ودعاءهم يستجاب أسرع من النساء وصلاة النساء على الميّت بمثابة إهانة له.كان الفقه التقليدي يقول لي أن أنتظر الخلاص في الآخرة وأنّ ما أشعر به من ظلم هو مراد الدين وعدالة خفيّة.بينما كنت دائما أفهم العدالة على إنّها حالة شعورية بأنه تم إنصافي وليس وهما هلاميّا ولا فكرة فطيرة.وقد قادني عدم الإتساق هذا إلى مراجعة أفكاري ومواقفي .مما جعلني أبحث في قضايا المرأة والتجديد الديني وقد كانت هذه الدراسة هي أوّل مشروع بحثي لي شاركت به في ندوة المرأة في الحياة العامة التي أقامها مركز الدراسات السودانية في 8-11 مارس 2003 . وعليه فإنّ خلفية هذه الدراسة تصدر من نسويّة تقدميّة ،تؤمن بأهميّة توطّين حقوق المرأة وحقوق الإنسان بصورة عامّة في الدّين والثقافة. وبالتالي تقارب منطلقات وأطروحات مايعرف بحركة النسويّات المسلمات الحديثة. فإذا تبنينا تقسيم الكاتبة المصرية عزّة كرم - والذي أوردته مريم الصادق (2002) في دراسة لها عن المرأة والتديّن- للحركات النسوية إلى حركات نسوية علمانيّة وإسلامويّة ومسلمة. فإنّ النسويات العلمانيّات هنّ اللواتي ينشطن من أجل حقوق المرأة من منظور حقوق الإنسان والمواثيق الدوليّة ومن خارج الدّين. والنسويّات الإسلامويّات وهنّ اللواتي ينادين بالعدالة بين النساء والرجال بدلا عن المساواة ويؤمنّ بإنّ إضطهاد المرأة ينبع من محاولة المرأة التعدّي على مجال فعل وعمل الرجال.والنسويّات المسلمات وهن اللواتي يعملن على إعادة قراءة وفهم الدّين من منظور نسوي. ويؤمنّ بأنّ المساواة بين الرجال والنساء هي حقيقة مثبتة في الدين وحق نسوي أصيل. وبالنسبة للكاتبة فإنّ الاهتمام بالدين ينبع من منطلقات ثلاثة أساسيّة:
1.الاسلام هو عقيدة غالبية السودانيين. وسواء أكانت قائدات الحراك النسوي مؤمنات او لا فإنّ عليهن إستصحاب الدين لأن المجتمع المخاطب بالتغيير الحقوقي هو مجتمع مسلم ومتديّن.
2.إنّ تجاهل الدّين في قضايا التوطين الحقوقي في السودان قد يتحول إلى سقف على التطوّر والتقدّم النسوي وقد يصيب الحراك النسوي بإنتكاسات خطيرة في مسيرته كما حدث في السودان وما ستوضحه هذه الدراسة.
3.انّ عدم إشتغال النسويات بالدّين قد يكون أحيانا من باب التماهي مع الفكر الذكوري الذي يقصر التديّن والإشتغال بالدّين على الرجال ويحصر المرأة في الغواية. ويترك لها مجال تعبّد وحيد يمر بالضرورة عبر الطاعة إلى حد العبوديّة للزوج. ولأنّ الفقه التقليدي كان متعسّفا مع النساء فإن حركات التحرّر النسوي كانت تنظر للدين كمهدّد للحقوق النسويّة وخصما على حراكها .ممّا يجعل التصور النسوي الحديث قائما على حرمان المرأة من حق أصيل ومهم هو حقّها في التديّن والإشتغال بالدّين ووضع تصورات للحقوق النسويّة من منطلقات دينيّة. فهنالك الكثير من المهتمّات بالدّين والمؤمنات بالمساواة بين النساء والرجال ومنهن زيبة الحسيني وألفة يوسف وغيرهن في العالم الإسلامي. ونجوى عبداللطيف ، وبتول مختار والأخوات الجمهوريات في السودان.
Profile Image for Eurus .
28 reviews7 followers
April 9, 2020
"كنا دائماً كنساء نتلقى من الفقهاء رسائل مربكة حول أوضاعنا كنساء ونظرة الدين إلينا. بين من يقدم لنا الإسلام لنا كدين مناصر للمرأة ويبدأ حججه بأن الإسلام أنقذ المرأة من حفرة الوأد ومنحها حق الحياة، وبين من يقول بحبسنا لسوءٍ في فطرتنا وأصل خلقنا. ألا يستبدلُ هؤلاء القبر بقبرٍ آخر.. ؟! هل حرر الإسلام المرأة ليسجنها في فقهه؟ وهل منحها حق الحياة ليئدها في كل ثانية؟"


" فخلف هذه الأسطورة يقف فکر ذکوری تصوراته الشخصية عن المجتمع الفاضل والتربية العفيفة قائمة على تغييب المرأة وحجبها من الظهور وتقليص دورها الإنساني والوجودي إلى خادمة أو تابع أو موضوعة للجنس في تنميط سالب مريع يسئ إلى كرامة المرأة ويصادر حريتها باسم المقدس. "


هذا الكتاب يتناول المرأة السودانية شرحاً وبحثاً لوضعها وتاريخها ونضالاتها وحركاتها وتعبيرها عن نفسها في كراستين تتحدث الأولى عن المرأة والدين في ورقتين : أولاهما بعنوان "المرأة في الفكر الإسلامي السوداني" و الأخرى بعنوان "الأساطير المؤسسة للثقافة الذكورية" : إذ تتناولُ الكاتبة تطويراً لأوضاع المرأة من داخل الدين ..

أما الكراسة الثانية "سلام من الذات" فهي تتناول عدة مشاريع بحثية على نهج النسوية الصوفية لكارول بي كريست، فقد تناولت السرد النسائي كمدخل لهويتهن و عدة مواضيع وبحوث أخرى..

من أغنى الكتب التي قرأتها حتى الآن، كما أن الكتاب بسرده التاريخي لظروف المرأة السودانية والتغييرات التي طرأت على أوضاعها والإسهامات الفكرية التي ساهمت في تغيير تللك الأوضاع أو التي حاولت تحسينها، و النضال الحقوقي الذي تم، والكتابات النسائية، ووضع المرأة في الحكاوي الشعبية، وأوضاع المدارس والأطفال وتأثيرات ذلك على الجنسين، جميع ذلك وضع لي خارطةً من المصادر والمراكز والكتب التي تخص النسوية بالسودان، مما سيعمق نظرتي تجاه الموضوع وسيحسن من طريقتي في التعاطي معه من أجل تحقيق الإصلاح..

أنا ممتنة للكاتبة وللنسويات والمناضلات الأوائل، و اللآئي وإن اختلفت معهن في المنهج فإن جل ما أنعم به من حقوق الآن هي ثمرة نضالاتهن..
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.