يُعنى الكتاب بتقديم دراسات تحاول كسر الكهنوت الذي فُرِّض على الدراسات التاريخية، ومن ناحيةٍ أخرى الحث على الانفتاح على العلوم الاجتماعية الأخرى، والغاية والمنتهى أن يكون التاريخ "تاريخ الناس".
التدرج الوظيفي: - رئيس قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة القاهرة، اغسطس 2016- يوليو 2019. - الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يوليو 2014- يوليو 2015. - رئيس قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مايو 2009- يونيو 2014. - معيد بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة 6/6/1983. - مدرس التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1988 - أستاذ مساعد التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1993 - أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الأداب، جامعة القاهرة، 1999- حتى الآن
أهم المؤلفات أولاً: كتب باللغة العربية: - الأوقاف ودورها في الحياة الاقتصادية في مصر في العصر العثماني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1991. - الأقباط في العصر العثماني، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992. - المدرسة التاريخية المصرية (1970- 1995)، دار الشروق، القاهرة، 1997. - الدين والسياسة في مصر المعاصرة، دار الشروق، القاهرة، 2001. - بالاشتراك مع آندريه ريمون بالعربية والفرنسية، التاريخ المسلسل لحوادث الزمان ووقائع الديوان، Le Diwan du Caire، المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة، 2004. - عرب وعثمانيون، رؤى مغايرة، دار الشروق، القاهرة، 2005. - خمسون عامًا على العدوان الثلاثي، إشراف: محمد عفيفي، لجنة التاريخ، المجلس الأعلى للثقافة، مصر، 2007. - المستبد العادل، دراسة في الزعامة العربية في القرن العشرين، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2008. - التاريخ والموسيقى (دراسات في التاريخ الاجتماعي للموسيقى)، تحرير: د.محمد عفيفي؛ د.نهلة مطر، دار عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بالتعاون مع المؤسسة الثقافية السويسرية "بروهلفتسييا"،2013. - شبرا: إسكندرية صغيرة في القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2016. - نوافذ جديدة "تاريخ آخر لمصر"، بتانة، القاهرة، 2019. - يعقوب، رواية، دار الشروق، 2021
ثانيًا: كتب باللغة الفرنسية: - Edouard Al-Kharrat et Mohamed Afifi, La Méditerranée Egyptienne, Maisonneuve & Larose, Paris, 2000. - Muhammad Afifi, Rachida Chih (ed.), Sociétés rurales ottomanes, IFAO, le Caire, 2005. الجوائز العلمية: - أحسن رسالة ماجستير في التاريخ لعام 1986 مقدمة من الجمعية المصرية للدراسات التاريخية. - جائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية لعام 2004. - جائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية لعام 2009. - جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية لعام 2020-2021
يستعرض هذا الكتاب فترات من تاريخ مصر في الفترة منذ أوائل القرن العشرين وبعد ثورة ١٩ من خلال موضوعات مختلفة مثل تناول كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين، كما يتناول الكتاب أيضا رؤية وتكوين يوسف شاهين كمخرج وتأثره بفكرة المتوسطية ..وجوانب مختلفة من تاريخ مصر من جوانب متعددة غير الجوانب التاريخية والسياسية .. يعيب الكتاب أنه ممل في كثير من أجزاءه كما أنه يفتقد للربط الجديد بين أجزاءه، تشعر وكأن كل فصل موضوع مستقل مع انه يفترض أنه تحت " تيمه" واحدة .. كما أن أسلوب الكاتب مربك ويفقتقد للسلاسة مع أن الموضوعات المقدمة في الكتاب جيدة وبها إفادة
كتاب جيد كمقدمة للمواضيع المطروحة ب، و تعريف ممتاز و أول لقاء لي مع د.محمد عفيفي. خليط الأدب و التاريخ، ماهو التاريخ الحقيقي ؟هل نكتفي بالوثائق الرسمية أم يجب أن ننظر للوسائط الأخرى حتى و إن كانت شفاهية و أخذها بعين النقد و التمحيص ؟ أدب نجيب محفوظ و التاريخ المصري، (الثلاثية) و( أمام العرش). طه حسين و أزمة كتاب (في الشعر الجاهلي)، أفضل تعريف قرأته حتى الآن بالموضوع و الظروف المحيطة به و ما كان يدور في خلفية الأزمة من أحداث اجتماعية و سياسية داخلية و إقليمية و دولية في الثلاثينيات، كيف كان رد الفعل المحلي و العالمي. هل نحن عرب أم أفارقة أم متوسطيون ؟ ذلك الإشكال الذي حاول على الأقل أن ينير الطريق لدرساة الموضوع و يطلعنا على ما ورد في كتابات المفكرين المعاصرين و منهم (جمال حمدان)، بل و أخذ سينما (يوسف شاهين) كمثال للدراسة. مواضيع كثيرة شيقة، يعيبها أنها تعد بكتاب دسم -أكثر مما هو الآن- و لكن ما بين أيدينا يصلح أن يكون نواة لسلسة كتب تحمل نفس العنوان.
تاريخ أخر لمصر.. للدكتور محمد عفيفي فكرة الكتاب الاساسية هي عن المصادر التأريخية للمؤرخ وانقسام المؤرخين لمدرستين اولهم مدرسة تقدس الوثيقة كمصدر اساسي ووحيد غالبا للتأريخ وبالتالي التاريخ عندهم بيبتدي بالكتابة وما قبل الكتابة بيسمي ما قبل التاريخ.. والمدرسة التانية "الاحدث" بتعتبر ان الوثيقة وان كانت مصدر هام للتأريخ لكنها غير معبرة بشكل دقيق عنه لأنها في الاغلب بتكون مخاطبات رسمية للدولة والسلطة السياسية واللي بتسجل الانسان العادي باعتباره فقط فرد ولد وعاش ومات.. ومن هنا فوجب علي المؤرخين التخلي عن التقليدية في المصادر وترك تقديس الوثيقة والنظر في مصادر تانية للتأريخ وخاصة المستحدث منه زي التاريخ الاجتماعي او تاريخ الناس.. مش تاريخ الساسة والحكام فقط.. من المصادر اللي بيتعرضلها الكتاب الرواية وبيضرب مثل ان المؤرخين القدماء اعتبروا الالياذة والاوديسة مصدر تاريخي رغم كونها روايات وفي تراثنا العربي كمان اعتبر الشعر والقصص الشفاهية مصدر تأريخ.. وفي العصر الحديث بيضرب الكاتب مثل بثلاثية نجيب محفوظ وازاي ممكن اعتبارها مصدر تأريخي مجتمعي للمجتمع المصري من ثورة 19 وحتي نهاية الحرب العالمية الثانية.. وكمان لنجيب محفوظ رواية امام العرش واللي بتعتبر وثيقة موجزة لتاريخ مصر عن طريق محاكمة رمزية عملها نجيب محفوظ لحكام مصر امام اوزوريس وايزيس وحكام الدولة القديمة وازاي نجيب استخدم الرواية في مدح سعد زغلول وجمال عبد الناصر وثورة يوليو علي لسان ابنوم قائد اول ثورة شعبية في تاريخ مصر علي الدولة القديمة.. وبيتنقل بينا لنموذج للتأريخ المجتمعي في رواية بنت من شبرا لفتحي غانم ورواية شبرا لنعيم صبري واللي أرخوا فيهم لشكل المجتمع في حي شبرا في الاربعينيات والخمسينيات وازاي كان مجتمع كوزموبوليتاني عالمي في حي من احياء القاهرة.. --في الفصل الثاني بيكلمنا الكاتب عن مصدر تأريخي مجتمعي اخر وهو الموسيقي بداية من دخول الحملة الفرنسية لمصر والصدام بين الموسيقي الشرقية والغربية او ثنائية بلدي وافرنجي وتطور أراء علماء الحملة في الموسيقي الشرقية وازدواجية تعامل المصريين مع الموسيقي.. يعني ازاي بيلبسوا رسمي لو رايحين حفلة افرنجي وبيلبسوا عادي لو رايحين حفلة بلدي او شرقي.. والصمت مع سماع الموسيقي الغربية والتفاعل مع الموسيقي الشرقية.. وبيتنقل بينا الكاتب للاغنية الوطنية ودورها في رفع الوعي القومي وازاي رغم انتصارات الجيش المصري وقت محمد علي لكن الوعي الوطني عند الجنود مكانش قوي وازاي ازداد الوعي القومي مع استبدال الموسيقي المستخدمة في الجيش من الغربية للشرقية المصرية ودخول السلام الوطني بعدها.. الكاتب بيضرب مثل للتأريخ الشعبي بالموسيقي بمحمود شكوكو ابن البلد صاحب الشعبية الجارفة في الاربعينيات وازاي الناس خلت منه بطل شعبي وقتها لما كان بيتباع لعبة علي شكله مقابل اي قزازة فاضية "شكوكو بقزازة" والناس تناقلت ان القزايز دي بيستخدمها الفدائيين في صناعة المولوتوف ضد الانجليز.. وبعد ثورة يوليو استغل النظام وقتها شهرته في الترويج لفكرة الوحدة العربية.. --الفصل الثالث عن مصدر اخر للتأريخ المجتمعي وهو الفلكلور وازاي الفلكلور والامثال والاغاني الشعبية كانت معبرة عن حال المجتمع في كل الاوقات.. بيضرب الكاتب مثل بوقت محمد علي وان في الوثائق والتاريخ الرسمي بيذكر المؤرخون انتصارات محمد علي والجيش المصري ووصوله لحدود الاناضول لكن في موروث الاغنية الشعبية نلاقي ان الامهات كانت رافضة التجنيد الالزامي لحروب خارج حدود مصر ياريت هجينا ورحنا الواح "الواحات" حيث نقضي شهر الفرز وراح يعني الام بتغني غنا حزين انها وابنها ياربتهم هربوا للواحات من الفرز الاجباري للتجنيد وقتها.. --الفصل الرابع بيتكلم عن السينما كمصدر تاريخي وبيضرب مثل بأحد المؤرخين لما حب يكتب عن تاريخ الفترة السوفيتية واثناء بحثه في وثائق سجلات الضرائب.. لقي ان السينما السوفيتية كانت معبرة اكثر عن المجتمع ومن هنا اهمية السينما كمصدر تأريخ مجتمعي.. وفي مصر قبل ثورة يوليو السينما عبرت عن المجتمع في افلام زي لعبة الست لنجيب الريحاني وتحية كاريوكا ودور الريحاني في الفيلم كرجل من الطبقة المتوسطة البسيطة وازاي فكرة تمصير رأس المال واللي استخدمتها بعد كدة الدولة بعد ثورة يوليو.. وفيلم عريس من اسطنبول ليوسف وهبي واللي عبر عن نهاية الدور التركي في مصر عن طريق الشكل التهكمي للعجوز التركي اللي قام بدوره بشارة وكيم .. ومن هنا دخلت الدولة في الصراع علي السينما لصناعة الوعي الجمعي المصري وشرعنة الحكم وده حاول استخدامه الملك فؤاد في انتاج فيلم عن محمد علي لتمجيد الاسرة العلوية وحاول بعده فاروق ولكن حكومة الوفد رفضت واستخدمه الملك فاروق في فيلم غرام وانتقام في اوبريت مواكب العز اللي كتبه احمد رامي لتمجيد الاسرة العلوية وبسببه كرم الملك فاروق يوسف وهبي وبعد ثورة يوليو تم حذف الاوبريت من نسخة الفيلم.. وبعد ثورة يوليو استخدم الضباط الأحرار السينما ايضا للتحكم في الوعي الجمعي زي فيلم رد قلبي وغيره .. والكاتب بيشرح اهمية السينما والدراما للمؤرخ للوصول لشربحة اكبر غير مهتمة بقراءة الكتب او البحث في التاريخ وبيضرب مثل بمسلسل الملك فاروق وحالة الجدل اللي اثارها المسلسل هل كان فاروق "حلو"ولا "وحش". وبينتقل الكاتب ليوسف شاهين كنموذج لشريحة في المجتمع المصري بترفض اعتبار مصر شرقية الثقافة وبتميل لاعتبار مصر متوسطية الثقافة نسبة لموقعنا علي البحر المتوسط اللي علي ضفافه نشأت اعظم حضارات العالم القديم سواء في مصر او اثينا او روما --في الفصل الخامس بيكلمنا الكاتب عن فترة الليبرالية المصرية بعد ثورة 19 والصراع بين انصار حرية الفكر وانصار المحافظة علي التقاليد وبيضرب مثل بأزمة كتاب الشعر الجاهلي لطه حسين سنة 26 ثم ختام الكتاب بالسؤال الجدلي.. هل مصر شرقية الثقافة ام متوسطية ام فرعونية.. الكتاب اسلوبه سلس وبسيط وفي نفس الوقت دسم بالمعلومات والافكار ارشحه لمحبي الكتب التاريخية
يحاول د/ محمد عفيفي، بالطعن في الوثيقة التاريخية وقداستها في كتابه الأحدث "تاريخ آخر لمصر"وإزاحة ركام التحوط والتقديس لأدوات المؤرخين التقليدية في التأريخ للمجتمع، واستبدالها بأدوات جديدة، كالسينما، والأغاني، والأعمال الروائية والأدبية، والأمثال الشعبية الفولكورية، وغيرها. الكتاب لا يتمتع بسلاسه ، وهناك انتقال سريع بين الأحداث ، كما أنه يفتقر للربط بين الأبواب ، في نهاية الكتاب تشعر أنك لم تخرج بشئٍ جديد غير أن الكاتب يريد أن يقول لك " اترك الوثائق وشاهدوا السينما واكتبوا منها التاريخ " رغم انه لا يعطينا أي منهج بديل للمصادر التاريخية الموثوقة ، ولا يعطينا منهجه في التاريخ ، ولا يجيب حتي عن السؤال المشهور " متي بدأ التاريخ ؟ " الذي هي إجابته " عندما بدأت الكتابه " وليس السينما!!!