السيرة الذاتية للكاتبة : نجود حسن الصاوي محررة وكاتبة بتعاون في صحيفة بروز حاصلة على جائزة شباب العالم الإسلامي لكتابة أفضل مقال. وجائزة الأقلام الواعده في الوطن العربي . عضو في ملتقى الحوار الثقافي -
صدر لها سابقا : ديوان فضفضة خيال أنثى .. وديوان مشترك بعنوان على ضفاف البوح وديوان مشترك آخر بعنوان شذرات القوافي..
في كتاب “ولكَ في الروح مئذنة “ نقرأ نصوصا نثرية رونق كلماتها وألحانها تروق لمن يعشقُ ألحان العروبة . . لنجود حسن في الإبداع بصمة .. وجدت بين النصوص كلمات ترضي ذوقي الأدبيّ .. نثرها يتحدث عن الفراق، الإنتظار، الحب والغياب والحنين. ..
تكررت في الكتاب كلمة تهدهد وكان بالامكان اختيار كلمات بديلة.. وددت لو أن الكتاب كان ١٣٠ صفحة فقط. فمع أن التغريدات جميلة وذات رونق لكني أرى أنه لا داعي لإضافتها في الكتاب فلكل مقامٍ مقال .. في النسخة التي حصلت عليها كانت السطور متزاحمة في بعض الصفحات وبحاجة الى أن تُنسق أكثر . من أراد الحصول على نسخة معدلة فيمكنه ذلك عبر بوابة دار محراب العرب او عن طريق التواصل مع الكاتبة.
بشكل عام استمتعت بقرائته.. بعض الإقتباسات التي أعجبتني : “اسرج خيولك وائتني على صهوة القصيدة .. وادنو إليّ .. ودعني إلى قلبكَ أمضي .. حتى تُنسيني ما أفسدهُ غيابك ..”
“كيف استسلمت للريح أشرعتي ونجم سمائي في سفر .. والماء في كوكبي قد عبَر.. مَلَّ الفؤادُ أغنيات محزنة تملأُ جوفي الحزنَ والكَدَر .. كل حلمٍ حلمتُهُ أصبح أسيرا وبكيت على ما ضاعَ منهُ أو قُتِل”
“هل أتاكَ حديثُ مدينةٍ فرشت أشواق سُكانها بين أضلاعي وتوسدتني إلى الأبد؟!”
“أنا قصيدةٌ رتلها الحب على مسمع عاشق فلامست قلبَه فصارَ شاعرا...”
This entire review has been hidden because of spoilers.