خلف قضبان الحقيقة صمت ينثر أوجع الروح بلا حرف أو عزاء ، يكتبنا القدر بحبرٍ تحتفظ به عيوننا التي لا ترى الشمس.. كأرواحنا تجمعت في جسدٍ واحد في وجه سجان أعمى وحنيين ضرير. مبادئ راسخة كأوتاد القلم التي لا يضرها جليد أو نار، يناطحون غيمان في سماءه وكأنهم شموخه.. لتخفق قلوبهم بترديدها ( وسيبقى نبض قلبي يمنيا)
أوقات عاشها ذوي الأقلام ليعتصروا الألم في سطور وحبر سال من فرط الأنين .. ليخلدوا صفحات تأبى النسيان على أملٍ يقتاتون منه الصبر.. فلربما نفذ إليهم فجره رغم سجهم وسجانهم.. ثغرات تنبئ بشروق قادم لتبدد السواد...
للروح .. للأرض .. للقلم ..
رابط تحميل الرواية https://drive.google.com/open?id=1NcD...