للحقائقِ عمقٌ سحيق بدايته: احذر الاقتراب، فإذا ما عبَرت خط البداية لا تبتئس إلا على نفسك؛ فالمسار بات إجباريًا، والثمن أصبح باهظًا ربما تفقد نفسك، ربما يتحجر قلبك وربما تسقط ولا تعود؛ فلا تمعن الرؤية ولا تُدقِّق السمع، وسِرْ حافظًا قلبك من الارتطام بالواقع
رواية محيرة أعجبتنى أحداثها وفى نفس الوقت أحسست بالتخبط فى طريقة السرد ... قابلتنى مشكلة فى الخلط بين الأسماء وذلك ما جعلنى أعد قراءة بعض الصفحات مرات كثيرة ... نهايتها كانت سريعة بعض الشىء على عكس الرتم السائد فى الرواية و حزنت على نهايتها كنت أتمنى نهاية سعيدة 😔 ( أنا مش ناقصة 😃)
بالكاد وصلت للصفحه 82 ، هذه ليست روايه بالتأكيد , هي فقط اعجبتها بعض الاسماء فقررت وضعها كلها في أحداث متشابكهه لا تمت لبعضها بصله ، شعرت لوهله أنني أمام فيلم كرتوني لا اكثر اولا.. لا بأس أن يحب الكاتب عمل اسماء غريبه للابطال وجديده فقد رأينا ذلك مع مسلسلات مي عز الدين التي دائما تختار اسما جديدا ( وسيله، عشق ، مسك ، وعد ، وهكذا) . ولكن الكاتب يعلم جيدا كيف لا يشتت قرائه، وحقا قد عرفت الكاتبه كيف تشتتني تمام بين (رفيف) و (رتيل) و بين(يزن) و (يامن) ...و هذا اختيار خاطئ تماما. كما أنني شعرت أن الروايه كلما كانت في حاجه اي شيء تقول له الكاتبه ( لا بأس لنضع ما تريد) هل تريد فتاه تستطيع فك شفرات الهاتف ( الباسورد) و سبحان الله تعيده مره اخري هو ذاته دون أن تعرفه اصلا ، ليكن.. (لنضع صديقه البطله اسمها نور لتقوم بالدور) ماذا؟ هل نحن في حاجه الي شخص يستطيع جلب قائمه بجميع مكالمات شخص ما ، تعالي يا ادهم يا صديق نور يا من لا نعرف من انت و لا كيف انت ولا ماذا تفعل اصلا.. هل نحتاج الي ضابط يخبرنا بالجديد.. هيا ها هو باسل صديق البطل ضابط. تسخير الأحداث لصالح الروايه كان مستفزا ، اين الحياه الواقعيه المحيطة بنا؟ ناهيك عن الأحداث غير الواقعية مثل أن يستقل البطل السياره فجاه الي جانب فتاه لا يعرفها ويجبرها أن توصله ، سيارته معطله بالصدفه ولا توجد سيارات اجري .. فقط اختفت. امرأه تحتضن فتاه ف الشارع فجأه فتشعر الفتاه فجأه بالأمان وتبكي.. والمزيد من الاستخفاف بعقلي. هذا غير اللغه الغريبه وبعض الألفاظ المتكلفه لا اريد أن اكمل حقا بكفي ما ضاع من وقتي ومالي علي تلك للروايه
في البداية -وهو أمرٌ يخُصُّني- كنت أظنُّ وأنا أفتح الرواية أنني على أعتاب عملٍ سحريٍّ يزيحُ عني صراعًا مريرًا بيني وبيني، ويرفَعُ عني شقاءًا نزلَ بي، ويُنبِتُ لقلبي أجنحَةً ليطير بها إلى عليين.
ولكن هُنا وضعَت الكاتبَةُ قلمها متحديًا كل ما أريد، ليضحَك أمامي قائلًا : "أنا الذي أكتُبُ لا أنت، وما أكتُبُهُ هو ما أريدُه لا ما تتمناهُ أنت."
بضعُ ساعاتٍ كُنَّ كافياتٍ لأبحِرَ في هذا البحر اللُجيِّ من المشاعر العميقة، وأن أخرُجَ منهُ بمشاهِدَ لا تُنسى.
مشهَدٌ لـ (غزَل) وهي تتحدَثُ إلى (شفَق) أثناء مرورهما أمام البَحر. مشهَدٌ لنورَسٍ يحتَلُ الصورةَ وينقَضُ على سمكةٍ ليقتنصها من بين أحضانِ الأمواج، وليسلُبَ منها أعزَّ ما وهِبَ لها.
الصراعُ المُحتَدِمُ بين ما (أحمد) و (يزن) و (عمر) و (باسل).
الأحداث جيدة لا تخلو من المفاجآت.. السرد صعب نوعاً ما يصيبك بالتخبط فيجعلك تتوقف لثوانٍ لتستوعب إلى أين أخذتك الكاتبة... اللغة لم تعجبني كثيراً شعرت أنها التجربة الأولى للكاتبة فقد أحسست أنها أرادت أن تقحم كل المصطلحات التي تعرفها في الرواية ربما لتزيد من ثقلها ولكن لم يحالفها الحظ في هذا... عموما هي رواية خفيفة بإمكانك أن تقرأها على جلستين أو ثلاث. يمكن ترشيحها كبداية أو كعلاج للسأم أو الفصل بين كتابين دسمين.
تستمد هذه الرواية سحرها حسب رأيي من جمعها بين الجمال الأخّاذ والغموض المرعِب، أسماء وأوصاف غايةٌ في الإبداع الفني تنغمس في دائرة جنونية من الأحداث القاتمة والأفعال الملعونة. تشابك العلاقات يحدث داخل القارئ شتاتا ذهنيا يساعده على إيقاظ مهارة التركيز الشديد من الوريقات الأولى. روايةٌ تغصّ بالأحزان، تتفتت القلوب للصدمات المتتالية الهاطلة على رؤوس أبطالِها تعكِسُ دون مجاملات قسوة الأقدار على بعض البشر، تُسعِدنا قليلا لِتُحزِننا أكثر في وقتٍ لاحِق، تريد أن تنسى فيذكرك الزمن حتى تتصالح مع نفسِك ثم ينسِيك حين تفقد رغبة النسيان، تنتهي في ذات اللحظة التي ترِيدُ فيها بكل صدقٍ أن تبدأ من جديدٍ، كل شيءٍ في هذا العمل كان إستثنائيا لا سيم أسلوب الكاتبة التي تعطِيك مشهدا من النهاية في وسط الرواية أو لمحةً من البداية في آخرها، تعاطفتُ مع الشخصيات وأحببتهم وتبنيت قضاياهم وهمومهم، بإمكاني أن أقول بكل أريحية إستمتعت بالقراءة هذه المرة أيضا.
الرواية حلوة جدا فكرتها لطيفة، مش جديدة بس طريقتها مختلفة. السرد والحوار بالفصحى، واللغة من رأيي حلوة جدا.. التعبيرات أغلبها قوية ومُعبرة. سلبياتها من وجهة نظري: كثرة الاسماء وتقاربهم من بعض كان بيربكني، دمج الحوار مع التعليق في نفس السطر بدون وضع فاصل كان بيجبرني اعيد القراءة عشان افهم القصد، طريقة حديث الجانب الذكوري كانت مطابقة تماما لطريقة الإيناث ودي حاجة بتخليني مش قادرة اندمج مع الرواية بالقدر الكافي. بالنسبة للاحداث: متناسقة، سارت في اتجاه واحد وطريقتها منظمة باستثناء التنقل الزمني، كان بيربكني برضه.. المشاهد واقعية وباين مجهود الكاتبة فيها، المشهد الوحيد في رأيي اللي حسيته مبالغ فيه وغير واقعي هو *عرض يزن الزواج من غزل والسرعة الرهيبة اللي حضروا فيها كل حاجة بشكل مبااالغ!*
أين الواقعية ؟ هي رواية محيرة، بأحداثٍ من الوهلة الأولى تبدو أنها واقعية، ولكن عندما تنغمس قليلًا في الأحداث تتأكد أنها خيالية ولا تمد للواقع بصلة، ومن المستحيل أن تحدث على أرض الواقع. هناك أمرْ آخر الخلط بين الأسماء، شعرت بالتخبط أثناء القراءة فالأسماء تبدو متشابهة مما سبب لي مشكلة أثناء القراءة. لا أنكر أن وصفها للأحداث والأماكن كان وصفًار رائعًا، تشعر أن هناك لوحةً تصف المشهد أمامك، ولكن دائمًا هناك شيءٌ ناقص، ألا وهي الواقعية.
قد يكون فيها الكثير للانتقاد ولكنها اخذت قلبي وآلمتني كثيرا وسرقت النوم من عيني فأحببتها نعم هناك من لا تعوضة الحياه شيئا وتستمر معاناته حتى الموت فليحيا عند ربة منعما