فيه صدف كتير في بناء الرواية بشكل عام، الشخصية المحورية الأهم في الرواية كنت محتاج اشوف تبرير لشره و جبروته، فكرة الشرير أو الشخص إلى بيصحا الصبح و يقرر أنه يدمر العالم فكرة مش منطقية بالنسبة لي على الأقل و عدم رسم تصويري لوصف الاماكن و الشخصيات مش بيخليني أقرب للشخصية و اشوف رأيها من عينيها أنا بفضل أن كل حاجة تكون متجسدة و موصوفة في السرد بالنسبة لي علشان أقدر اتفاعل مع الشخصية اكتر و أحس انها شخصية حقيقية من لحم و دم لكن وصف المشاعر فقط اه أكيد مهم طبعا لكن بيحسسني أن الشخصية شخصية كرتونية كاركاترية مرسومة على ورق بشكل بدائي دول كانوا اكتر المشاكل الي عندي في الرواية
على ناحية تانية خليني اقول أن سرد الكاتبة لغويا كويس، بس في بعض الفقرات كان بيزيد عن حدة في وصف مشاعر الشخصيات، زائد أن الكاتبة أعتمدت أكتر على المشاعر علشان تخلينا نتعاطف مع شخصيات الضحايا في الرواية و ديه طريقة أنا مش بفصلها في منطقية الأحداث لكنها كانت مبررة و مفهومة
بالنسبة للحوار، بصراحة مش عارف اقول ايه، في اوقات كان بيبقي حلو جدا و متشاحن و في اختلاف وجهات نظر، تحديد في تسلسل نهاية الرواية (أخر أربع فصول)
وفي أوقات تانية كان بيبقي عادي، زائد أنه كمان كان بيبقي في فقرات حوارية كتير في فصول كتير في الرواية الحوارات فيها كانت طويلة اوي لدرجة ممكن توصل لصفحتين أو تلات صفحات وراء بعض حوار بس
وده مش أحسن حاجة بالنسبة لي
و أخيرا أنا بشكل شخصي مش بحب الحوار يكون بالعامية، ولكن بصراحة في الرواية ديه الحوار أنه يكون بالعاميه كان أختيار موفق من الكاتبة في رأيي
طبيعية الموضوع و القصة الي في الرواية زائد طبيعة أغلب الشخصيات و إلى مروا بي على مدار الرواية يخليني أقول أن اختيار العامية في الحوار كان في محله
رواية خبايا الماضي للكاتبة فاطمة طلال، رواية مهمة بتناقش عدة مواضيع اجتماعية مهمة، الإهمال الأسري، اليتم، عدم تحمل المسؤلية و إلقاء اللوم على المجتمع في أوساط الأسر و البيوت، طبيعية الحياة في دور الأيتام، وصمة العار الي بيتلقاها الأيتام وكونهم ملهومش أهل بالمعني الاجتماعي المعروف، كل ديه قضايا مهمة جدا تم مناقشتها بطريقة حلوة جدا، لكن كان يملؤها الصدف وعدم منطقية و معقولية الأحداث في أوقات كثيرة
التقييم
2/5