Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدينة الملائكة

Rate this book
يضم هذا الكتاب مجموعة من المقالات المتنوعة عن الأحداث الثقافية والاجتماعية والعامة التي كانت جارية وقت كتابتها، ومن ضمن هذه المقالات: ( مدينة الملائكة - الضحك حتى البكاء - لماذا الطب مقدس؟ - خطاب من راكبة أوتوبيس - التليفزيون - اللص ذو الأقدام الكبيرة - أحفادك يا طه ) وغيرها من المقالات التي لا تزال ساخنة في تناولها للشؤون المختلفة للشعب المصري

160 pages, ebook

First published January 1, 1989

10 people are currently reading
246 people want to read

About the author

Yusuf Idris

112 books1,145 followers
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels.
He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.

From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (7%)
4 stars
19 (18%)
3 stars
37 (35%)
2 stars
33 (31%)
1 star
8 (7%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Sahar Zakaria.
356 reviews746 followers
October 17, 2021
كتاب مقالي يناقش العديد من القضايا المصرية والعربية والإسلامية خلال حقبة الثمانينيات .. الكتاب يحتوي الكثير من الموضوعات الهامة التي تستحق النقد والمناقشة والتي طرحها الكاتب بصورة عقلانية ومنطقية .. ولكن ما أثار تعحبي هو إختيار الكاتب لعنوان الكتاب !!
.
Profile Image for Ahmed.
164 reviews73 followers
January 7, 2011
ما أشبه اليوم بالبارحة .. حال مصر منذ عشرين عاماً لم يتغير و لو قيد أنملة
Profile Image for MaramBakri.
152 reviews54 followers
October 25, 2017
أن لا يتغير شيء من عام 1989 إلى 2013لهو أمر مريب حقا .كتاب محبط
Profile Image for yasmine.
26 reviews21 followers
June 29, 2021
مقالات متنوعة في الشأن المصري والعربي والعالمي تتضمن آراء وتحليلات للكاتب الدكتور يوسف إدريس وكذلك جزء من السيرة الذاتية والمواقف الشخصية التي مر بها الكاتب وكيفية تعامله معها .. الكتاب وجبة متنوعة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وسلوكيات الشعوب. أصنفه ككتاب جيد في المضمون واللغة.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,606 reviews51 followers
May 24, 2025
كتاب للكاتب المصري الدكتور يوسف إدريس صدر عام 1984 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في 214 صفحة. ويتضمن 21 مقالة للدكتور إدريس عن الأحداث الثقافية والاجتماعية والعامة التي كانت جارية وقت كتابتها.

محتوى الكتاب
مدينة الملائكة - (افصلوني - أرجوكم – معه) - الضحك حتى البكاء - الخروج إلى الشمال - إننا نختنق … نختنق - خطاب من راكبة أتوبيس - فلنكتشف أنفسنا - التليفزيون - الشعب القوي هو الذي يغير - وداعًا أيها المجلس وإلى غير لقاء - المندوب الغائب - اللص ذو الأقدام الكبيرة - عبقرية المعارف - مركز الدائرة - وذهبت للدعوة الغامضة - أحفادك يا طه - أجادير في عينيك - رسالة من الجنادرية - في ألمانيا - مركَّب النقص ومركب العظمة - المجتمعات الوسط.

ملخص الكتاب
مدينة الملائكة: أنا في بلد غريب تماما، وكأن الدعوة كانت فرصة لكي أغمي عيني وأقذف نفسي في سفرة أخرى، وها أنا ذا أفيق على حقيقة أني في مدينة رهيبة الغنى والأبعاد، أقصر شارع فيها طوله سبعون كيلو مترًا، وعربات بوليسها وإسعافها لا تكف عن النعيق، والعربات الأمريكية الهائلة الحجم كثيرة كثيرة وصفوفًا صفوفًا، تدبر حمراء وتقبل بأنوار بيضاء ساطعة، ماذا أتى بي يا ربي وماذا أفعل هنا، وماذا سأفعل في الجامعة غدا أو على الأصح بعد أن تذهب عني «تولة» الرحلة؟

افصلوني - أرجوكم - معه: بعد التحية - مقدمه لسيادتكم الطالب محمد حامد الحمامي، أمين اللجنة الثقافية باتحاد المعهد الفني للفنادق ببورسعيد - أما بعد، فأنا آسف إذ أبلغك بأنني فُصلت من المعهد بسبب اتباعي لرأي سيادتك، سامحك الله يا دكتور يوسف؛ فأنت السبب في فصلي من المعهد. فقد قرأت مقالك أو مفكرتك التي تنشرها كل يوم اثنين في جريدة الأهرام، والتي كانت تتناول إيقاظ الهمة لدى الرأي العام المصري بالطريقة الشرعية لمساندة الانتفاضة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، وقد ناشدت في هذا المقال كل التجمعات السياسية والعمالية والطلابية بأن تتحرك لدعم الانتفاضة... وما كان مني إلا أن حاولت أن أساهم في هذا الاحتجاج بطريقتي الخاصة المشروعة بأن أقيم معرضا عن الانتفاضة.... فُوجئت بدلا من الموافقة بأن مباحث أمن الدولة في بورسعيد تستدعيني وتحقق معي بأسلوب وطريقة كأنني قمت بعمل إجرامي ضد الدولة.

الضحك حتى البكاء: اتصل بي صديقي الفنان عادل إمام يدعوني للانضمام لجهود اللجنة الفنية التي نشأت لدعم الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة، والتي اقترح عادل إمام إقامة حفل كبري يخصص دخله لدعم الانتفاضة.

الخروج إلى الشمال: أجل، الخروج ليس من الأزمة ولكن من الوادي الضيق للأزمة، ذلك الذي طالما نحن محشورون فيه فإننا أبدا لا يمكن أن نرى الحل من خلال نظرتنا التي ضاقت به وضاق بها.

إننا نختنق … نختنق: ترى المواطن في شارع القاهرة ثائراً يلهث من قلة الأوكسجين، تائه الوجهة والتركيز من ضجة الأصوات والميكروفونات، سريعا ما يصيبه الكلل والتعب، نافد الصبر، بطيء الحركة، مصابًا بما أسميته «التولة» غالبًا ما ينتهي أمره إلى كلفتة عمله، أو الانهيار جلوساً على قهوة، أو أمام مكتب وارم القلب والعقل يلهث بلا تعب ويعرق بلا أي مجهود، ويقصر عمره ويزداد وزنه من قلة الحركة والنشاط؛ فهو يعيش في جهنم مليئة بالتلوث، والدخان، والغبار، والضجة الخرافية تحاصره ولا حفنة من هواء نقي، أو هدوء، يستطيع معها أن يلتقط أنفاسه أو أنفاس عقله، ويعود كائنًا بشريٍّا يصلح بما يصلح له أي كائن بشري في أي مكان آخر من العالم.

خطاب من راكبة أتوبيس: سلامي تحياتي - رجاء أن أحيط سيادتكم علما بالآتي: نحن صنف المرأة نعاني الأمرين في المواصلات - الزحام شديد جدا والاختلاط فيه لا يليق مطلقاً، يعلم الله المواصلات بالنسبة لنا رعب - وركوب الأتوبيس بالنسبة لي أنا بالذات جهنم الحمراء. كتبت لحضرتك بالذات لأنك تستطيع أن تقدر مدى الإهانة النفسية والألم لمجرد اتخاذ الاحتياط والدفاع عن النفس.

فلنكتشف أنفسنا: سألت عالماً هنديٍّا عما يعنيه بالضبط بتلك العبارة، فقال: ليست حضارتكم حضارة ومعمار ولغة وعلوم فقط، ولكنها الحضارة التي أحدثت في العالم القديم ثورة حضارية لا تقل عن الثورة التي أحدثتها الصناعة واكتشاف البخار والكهرباء والذرة والتكنولوجيا في عصرنا الحاضر.

التليفزيون: هنا أذكر التليفزيون بشكل خاص فلأن أثره لا يعادل آثار كل وسائل الإعلام مجتمعة من صحافة وكتب وإذاعة فقط، ولكن أثره يعادل مئات بل آلاف المرات تلك الوسائل.

الشعب القوي هو الذي يغير: لنؤجل أي موضوع آخر إلى حين؛ فاليوم الاثنين يوم هام، اليوم يوم الاستفتاء، وقد يكون الموضوع المطروح هو نعم أو لا للرئيس حسني مبارك، ولكنني أرى الموضوع من زاوية أخرى؛ فالاستفتاء الحقيقي في رأيي هو الاستفتاء حول «وجود أو غياب» الشعب المصري والإرادة الشعبية المصرية.

وداعا أيها المجلس وإلى غير لقاء: كانت مجالسنا النيابية والتشريعية وحتى الاستشارية أكثر قوة وفاعلية ونضجا من تلك المجالس التي مللنا وجودها منذ أول مجالس ما قبل وبعد عام 1952 إلى الآن، مجالس يفخر المصريون بأنه مجلسهم وقيادتهم الجماعية الحقيقية.

المندوب الغائب: أثبتت الوثائق بعد هذا لم يكن اختيار فلسطين لتكون قاعدة للاستعمار الاستيطاني القادم عبثاً؛ لقد اخِتيرت لتشطر الأمة الإسلامية بشكل عام والأمة العربية بشكل خاص إلى شطرين.

اللص ذو الأقدام الكبيرة: أن يكسر لص باب شقة أو يقتحم نافذتها ممكن أن تحدث، ولكن أن يكون الدافع إلى السرقة، الدافع الوحيد، هو أنبوبتا بوتاجاز فارغتان، مسألة غريبة فعلا.

عبقرية المعارف: أننا، المصريين، كأحصنة السباق، لا تتبدى قدرتنا المخيفة على العمل والإنجاز إلا قرب النهاية، نهاية السباق أو نهاية الدراسة أو نهاية المشاريع، وإلا فما الذي كان يمنع أن يُنجز كثير من العمل الجاري إنجازه الآن أثناء التشطيبات الأخيرة لأول مترو أنفاق في آسيا وأفريقيا باستثناء اليابان.

مركز الدائرة: سر الكون، وسر الشعب المصري.

وذهبت للدعوة الغامضة: كان قلبي يحدثني أننا ذاهبون إلى سيناء، فصحيح أن الجيش الثالث يحتل جانبًا من الضفة الشرقية للقناة ومدينة السويس، ولكن فرحتي أكدت لي أننا بسبيلنا إلى القيام بزيارة لمكان ما في سيناء تدور فيه معركة بالذخيرة الحية.

أحفادك يا طه: هذا هو المعرض العشرون للكتاب، في لمحة خاطفة لمعت في ذاكرتي صورة أول معرض كما أقيم لأول مرة في أرض المعارض القديمة بالجزيرة في يناير عام 1968.

أجادير في عينيك: أن محمد بن عيسى طور الفكر وتفتح ذهنه عن إقامة مهرجان أسيلة للفنون والآداب كل عام، وأقيم المهرجان وأصبحت حديث أوروبا وأمريكا، انتقلت من قرية صيادين في العالم الثالث إلى لوحة عالمية يرنو إليها أي أوروبي أو غير أوروبي، يرغب أن يراها رأى العين. أرأيتم ما أقصده... إن مجهود فرد واحد أو فردين مخلصين ممكن أن يحولا قرانا الموحشة إلى جنات... فقط أين الإرادة؟

رسالة من الجنادرية: والآن أنا أكتب لكم هذه الكلمة وأنا في مهرجان الجنادرية وهي منطقة صحراوية تبعد عن الرياض بحوالي خمسين كيلو مترًا.

في ألمانيا: كنا ديكور عدالة وكان علينا أن نخاطب أدمغة محصنة ضد أي نفاذ.

مركب النقص ومركب العظمة: أجل لقد خرجت من رحلتي إلى اليابان وألمانيا أن «المتعوس» الخطير قد التقى «بخائب الرجا» الأخطر كما نقول في أمثالنا العامية وهو لقاء يا ويل العالم منه.

المجتمعات الوسط: كيف بإمكان مجتمع كهذا أن تنفجر طاقاته ويعمل وينتج وينمو، والدولة تتولى بتر أي صلات تنشأ داخله لتحوله إلى جسد حي كبير منتج.
Profile Image for Nashwa.
32 reviews8 followers
April 6, 2013
كتاب صدر في 1989 قرأته في 2013 ولم أجد أن هناك إختلاف جوهري في الواقع المصري
مشاكل لم حل كما هي .. رئيس في بداية عهده يتكلم عن فساد العهد السابق ويعد بالعدالة والتقدم والرخاء في عهده
مشاكل حياتيه بسيطة وآخرى غاية في التعقيد الكثير منها نعاني منها حتى الآن والقليل منها تحول إلى مشاكل أخرى
ولكن للاسف حتى الآن الحلول للكثير من المشاكل موجوده ولكن لا حياة لمن تنادي
Profile Image for Shaimaa.
56 reviews
March 26, 2014
ممممممممممم ,,, الكتاب كان هيجيب ليا انفصام
خصوصا و أ،ى مع��فش هو يوسف أدريس من كتاب الحكومة
من الناس اللى كان مضحوكك عليها بفكرة أن الرئيس زى الفل و عايز يغيير و يهمه الناس و رأيهم
بس يا عينى المؤسسات اللى تحته فاشلة و مليانة فساد
ولا بيطبل للمبـــارك

بس ده ميمنعش انه ليه اسلوبه ,, الحتة بتعته اللى بيلعب فيها
و نظرته لكل موضوع من وجهة نظر تحليلية
Profile Image for Osama Mohamed.
392 reviews18 followers
May 29, 2017
مجموعة مقالات متنوعة كتبها يوسف أدريس عن الأحداث الجارية في هذا الوقت.لا شئ مميز فعليا بأستثناء موقف يوسف أدريس المساند للقضية الفلسطينية في حالات كثيرة. قد يكون مفيدا للصحفيين والكتاب متابعة ما تم كتابتة خلال هذة الفترة
Profile Image for Shaimaa Mohsen.
4 reviews
January 18, 2019
من وجهة نظرى ان هذا الكتاب لا يضيف لى شئ جديد فا حال مصر لا يتغير و لو مر عليه قرون 🙃
Profile Image for Jasmine Abdelrahim.
36 reviews7 followers
January 23, 2019
كاتب يمثل الطبقة الوسطي في حقبته الزمنية بامتياز، يمكن اعتبار الكتاب مجرد ملاحظات تاريخية جيدة الصياغة، اللغة والاسلوب جيدان وان كان هناك الكثير من التعليقات علي آراء الكاتب المذكورة
Profile Image for El Mehdi.
209 reviews
January 25, 2019
مجمع مقالات ليوسف ادريس كتبها في الاهرام ، تناقش مَجْموعةً مِن قَضَايا المُجْتَمعِ المِصْريِّ والوَطَنِ العَرَبي
Profile Image for SALAH.
941 reviews9 followers
November 4, 2019
وإلى كتاب آخر مع الأمير
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,361 followers
September 7, 2013
مجموعة من المقالات التي كان ينشرها الكاتب في الصحف.. تتنوع موضوعاتها بين مناقشة قضايا العرب و الشئون المصرية الداخلية.. معظمها لم يضف أي معلومة جديدة.. كان تناول الموضوعات بشكل سطحي للغاية
يبدو لي أن يوسف إدريس كاتب المقال ليس بنفس جودة يوسف إدريس الروائي.. أو هى المقالات التي بطبيعتها غير جذابة.. لا أعلم تحديدا
لكن أغرب ما لفت انتباهي هو حب واحترام يوسف إدريس للرئيس السابق مبارك.. و هو نفس ما شعرت به عند كتاب آخرين مثل نجيب محفوظ و مصطفي محمود.. هل بالفعل مبارك كان شخصا جيدا؟ أم هو كان يعتبر ملاكا بالمقارنة بسابقيه من الرؤساء؟ على أي حال أعتقد أن نهايته تظهر كيف يتحول الشخص من الخير إلى الشر
Profile Image for Ahmed.
13 reviews
November 6, 2013
المقالات دي أكبر دليل علي وصول الشعب المصري للحالة اللي هو فيها ، لما تقرأ كتاب زي ده عمره ما هيضيف حاجة جديدة لعقلك أو لتفكيرك ، تناول سطحي جداً لمشاكل حقيقة في المجتمع المصري والواقع العربي واللي وصلت الجيل بتاعنا في الآخر أنه يثور علي كم الرجعية والضحالة في التفكير دي .. شئ غريب أن كان في كتاب في مصر بيتناولوا قضايا ومشاكل البلد من غير ما يكون حسني مبارك السبب فيها ، يعني كل مشكلة تحصل وكأن مبارك لا يعلم عنها شئ .. معرفش كانوا بيحبوا في الراجل ده إيه .. أنا بعذر يوسف بك بردو حضر العقد الأول من حكم مبارك فقط .
Profile Image for فيروز.
211 reviews19 followers
Read
August 22, 2015
أقل من توقعاتى .. ثم إنه حوالى 80% منه سياسة و أمور إدارة سلطات ،،
+
اتصدمت إنى لقيته من انصــار مُبارك ! -_-
بس بردو لسه يوسف إدريس بالنسبة لى من الكُتاب المميزين اللى فيهم لمحة انسانية اجتماعية احب اقراها :)
Profile Image for Maysa.
105 reviews19 followers
August 8, 2019
انه من اروع ما قرات ما جمل هذا الكاتب يوسف ادريس انى اعشق كتاباته
Profile Image for Ahmad Badghaish.
615 reviews194 followers
March 21, 2013
الكتاب عبارة عن مقالات ؛ أول مقالة كانت اطيفة، بعد كدا انحدر المستوى بطريقة فظيعة إلى النهاية
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.