#نبذة..
الكتاب عبارة عن عدة مقالات منها التقيد بوظيفة معينه خارج إطار الرغبة و التقيد بالقيود التي تفرضها الحكومة للإرتقاء بالسلم الوظيفي وأسماها " الوظيفة العبودية". تطرق في عدة مقالات أدلى فيها برأيه ودعمه بالحجج في كون الإنسان متعبد بالوظيفة,, ينهي دراسته لكي يحقق منصب حكومي بدخل ثابت يؤهله لتغطية تكاليف الحياة والركض وراء القانون السياسي الذي تفرضه كل دولة لمواطنيها بالعمل الإجباري داخل إطار حكومي وهذا مما يقيد الأغلبية من الاتجاه نحو الأعمال الحرة وإيجاد الشغف الحقيقي له بمجرد انه يعمل بمجهوده الخاص بدون دعم حكومي مباشر. وتطرق أيضا إلى الحديث عن مواقف شخصية مرت به يوصل من خلالها راسائل إيجابية تحث على المناضلة وكبح أغلال النمطية المتّبعة في التفكير آملا أن يدرك الفرد العربي بالأخص.
¦رأيي✨..
- كتاب ملهم جدا فيه الكثير من الفلسفة بأسلوب سلس ذو بلاغة في القول وقوة في الطرح. تعلمت منه أن لا مجال لحصر مكنونات إبداع الفرد بمجرد التقيد بما تفرضه الوظيفة من التزامات الإرتقاء نحو سلم النجاح والتفوق،يجب أن يكون لكل منا كتاب قواعد للأدب والحوار، خاصة في إطار تعايش النموذج العربي الصارخ لحصر كمّ من المغالطات المجتمعية. و ارتقى بوعيك، إعمل لنفسك أنت لم تخلق لتربيّ العالم فأنت أول عميل تبدأ به.
فيه من المواضيع الشيئ الكثير أنصح بقراءته لتكتشف بنفسك.
#إقتباساتـــ..
- العلم قمة جبل يطولها الجاهل بسهولة ويعجز عن إدراك عتباتها العالم.
- طهرت جسدي من جينات التشاؤم وغسلت مخي من كل روح سلبية، متيم بالحياة لكنني لا أهاب الممات، أعمل وكلي أمل، ولا أحزن لأي فشل.
- أكبر مساند لك في معركتك هو أنت، فإذا خسرت نفسك فحتما ستخسر حربك.