" ما الذي فعله الحاوي بكل هؤلاء .. كيف تبدلت حيواتهم عندما لامسوا مساره و لو حتى لبضع ساعات , ما الذي جعل الحاوي استثنائيا , ماذا عن تأثير الفراشة كما أخبرنا ادوارد لوريانتز منذ عشرات السنوات , و هل حقا لو رفرفت فراشة بجناحيها فوق نيويورك قد تضرب العواصف على اثرها سهول الصين , هل كان الحاوي حقا اثباتا لنظرية تأثير الفراشة , و ان لم يكن , ما التفسير اذا انه بلمسة بسيطة منه لأحدهم , يموت الألاف فى مكان يبعد عنه بما لا يحصي من الفراسخ و الأميال .. "
صدر حديثا عن دار #الهالة للنشر و التوزيع رواية (ليلة مقتل الحاوي) للكاتب علاء عمر
"الوطنية فضيلة الفاسدين و الخونة " .هكذا يفتتح الكاتب علاء عمر روايته الرابعة ليلة مقتل الحاوي. تصنف هذه الرواية ضمن أدب السجون و الجريمة و الإنتقام. .بحبكة بوليسية تحبس الأنفاس
لم يكن يعلم (حسين عمران) ابن مدينة دسوق و الطالب بكلية طب القصر العيني أن حياته ستنقلب رأسا علي عقب لسبب ما داخل الرواية ..عملا بأثر الفراشة و لم يكن يعلم أنه سيتحول من شخص حياته هادية و مستقرة إلي شخص يخطط و يتفنن في الإنتقام ممن دمروا حياته...
لا تفوتكم قراءة هذه الرواية المذهلة التي يأخذنا فيها الكاتب برحلة عبر ألة الزمن لينقلنا في حقبة الثمانينات في مصر ، بكل ما فيها من ظلم و إعتقالات و وحشية... داخل أسوار أمن الدولة في ذلك الوقت ، كما تتناول الرواية (المازوخية) .و هو التلذذ بالألم ...رواية جريئة جدا ، يفتح فيها الكاتب ملفات شائكة و صاغها الكاتب ببراعة فنية و جرأة يحسد عليها .... بادر بقراءة هذه الرواية لتعرف من هو الحاوي؟!! و ما علاقته بحسين عمران بطل الرواية ؟!! و ما علاقة كل ذلك بالمازوخية ؟؟!!
اقتباسات من الرواية
(علم التشريح مهم جدا للقتلة لابد من دراسته و استيعابه ، لذلك فأنا أعتقد أن القاتل الجراح لهو حقا شئ فريد)
الرواية احسستها فيها قبس كبير من فيلم احنا بتوع الاتوبيس و لكن زاد عليها فصول الانتقام ... لا أعجب بهذا النوع من الروايات المفتقدة للمعنى او التي لم اصل الى معناها ، فهذه الرواية لم أستطع تصنيفها فعليا هل الا انها رواية دوستوبيا عن زمن اعتقالات و سجون السادات و مبارك من بعده و لكن ينقصها فعليا روح الفترة الزمنية حيث لم يمتعنا و ينيرنا الكاتب غير ببعض الصور القصيرة عن مقهى و جسلنا جل الرواية في سجن و عقل حسين فقط بطل الرواية و تركنا الكاتب نتخيل بأنفسنا الأماكن. ربط أحداث الرواية بتأثير جناح الفراشة كما ف الفقرة التشوقية بالرواية ازعجني جدا لانه رفع مستوى طموحي بالرواية و هي انني ساجد رواية مركبة متداخلة الا انني صدمت عندما كان السبب من وجهه نظري سطحي جدا و كلاشيه لهذا الربط. ظهرت شخصيات بأسماء و صفات في بداية الرواية و انقطعوا تماما الا بظهور مسرحي بالنهاية بطريقة فعلا تستفزني من تلاميذ و محبي العظيم احمد خالد توفيق و العظيم نبيل فاروق (رحمهما الله) حيث كان يفترض من الكاتب ان يظهر ان له شله فقط دون الخوض ف الاعداد و الأسماء و التوجهات و الدراسة ثم فجأة لا يستخدم و لا ينتفع من هذا البناء و يتركه ه الطوب الاحمر و مثلها كشخصية اللي هاجمه محمود ف المحاضرة . وصف السجن بعد الحكم هو نفسه وصفه للمعتقل بنفس الشخصيات حتى و دا شئ غير منطقي و جعلني ارجع لاعادة القراءة مرة أخرى بضعة صفحات للتأكد من صحة ما وصلني من مطابقة و لم أجد غير انه تم سجنه بمعتقله. جميع الشخصيات مبتورة بشكل وحشي حتى شخصية البطل نفسه الا شخصيته المنتقمة هي من تفردت بالمساحة كلها و سلط الضوء عليها تقريبا وحدها متجالا الزمان و المكان و حتى الأحداث كأنني اقرا تقرير نفسي عن مختل و ليس رواية. كثرة الألفاظ و الايحاءات و المشاهد السادية و الجنسية أثارت في نفسي اشمئزاز و غصة و احسستها مبالغ فيها بكثرة ... حتى المصطلح الذي وصف به بطل عنوان (الحاوي) المازوخية لم يوضحه للقارئ وسط هذا الزخم من الوصف السادي لافعاله الغير مازوخية فهو سادي و ليس مازوخي. و لا أعلم حقيقة سبب تسميه الرواية بهذا الاسم و الذي تكامل مع الفقرة التسويقية للوراية بظهرها لعطيني انطباع و توجه مختلف و مخالف تماما لما عليه بناء و توجه الرواية الحقيقي. اعجبني في الرواية طريقة الكاتب و اسلوبه كان رائق و جميل و لكن الرواية نفسها كانت تحتاج لثلاث اضعاف هذا العدد من الورق حتى تخرج بشكل بنائي للشخصيات ووالاحداث مكتمل النمو. طريقة الطباعة كانت سيئة جدا فالخط صغير عن المعتاد و المسافة بين السطور صغيرة جدا و غير مريحة كأن دار النشر توفر في عدد الورق. تجربتي الأولى مع الكاتب غير مرضية و لكن ساجرب له عمل اخر علني اغير رأيي.
هل للظلم أن ينجح ... وهل للانتقام أن يُريح ... وهل نهاية الظالم بجوار المظلوم المنتقم تجعل النهاية واحدة أو متشابهة ... #ليلة_مقتل_الحاوي
هل يمكن لشخص أن يدنس كل من حوله ؟؟؟
رواية دكتور علاء عمر #Alaa_Omar
#ليلة_مقتل_الحاوي بداية الرواية ونقل الريف البسيط ببساطت أهله ,أمالهم ,وأحلامهم ,حتي المثقفين منهم والحالمين بالحرية وفقط ،ياله من حلم بسيط سهل ولكنه صعب علي كل ظالم متحكم متجبر ........ ثم الدخول علي الجامعة وما يدور فيها من حوارات كلها بريئة تدور حول كيفية النهوض بالوطن وحريته ومكانته كلا حسب أيدولوجيته والتي مهما انحرفت أو تطرفت فهي في النهاية تتسم بالبراءة بالنسبة لما سوف يكون بعد ذلك من بشاعة ,تشعر من خلالها أنك في الجحيم حقا ...... وتأتي لحظات الظلم ليرويها دكتور علاء وأشعر أني أشاهدها بعيني حتي أنني بكيت أكثر من مرة أثناء قراءتي لأحداث القبض علي حسين عمران بطل الرواية، ثم التشريفة ثم لحظات تقطر دما له وللمساجين معه وحفرة الجحيم والتي تحسست الظلام فيها والضيق الذي أطبق علي صدري فشعرت بأختناق لم أشعر مثله من قبل ..... حتي أنني قد تذكرت المعتقلين وبكيت بكاء مرير ،حتي أنني شعرت بالضيق الشديد بعد وصولي الي مشهد سعيد الحاوي المدنس والذي دنس كل المشاهد والانفس بعده ،وبظهور الكلب الأسود ،قد أسود داخلي حتي أنني توقفت عن القراءة ليومين أو ثلاثة حتي أستعيد صفاء روحي ونقائها ....... وعند عودتي ظهرت بعض الإنفراجة بأعتياد حسين عمران علي الإعتقال وتيسير أموره داخل محبسه بالمال ثم نقل مغاوري الشخصية الأسوء علي مر الرواية وباقي من في القائمة السوداء لحسين عمران والتي تلونت بلون الظلم الذي طاله ،وهو أبن النظام وصنيعته كما قال 😔😔😔😔 ليأتي الظابط الذي جعل الأحداث تتحسن بعض الشئ من المعاملة بشكل أدمي وتمر الأحداث ولكن قد تلون قلب حسين عمران الذي كان أبيض صافي بلون الظلم والذي لم يطمس طمسا تاما علي قلبه ،فكان في قلبه بعض النبض من نور تشعر به وهو في أشد المواقف إجراما ، ليخرج حسين من السجن ليجد حياة غضة حلوة ،لو امتدت هذه الحياة علي امتدادها لاكتملت بصفاء وتسامح وكانت أفضل له ولمن حوله ،ولكنه آثر أن ينهي ما قد بدأ تدبيره في السجن وهي قائمة من ثلاث أسماء هم الاسوء علي مدار الرواية، الاسوء علي الروح والنفس والقلب فهم يجعلون نفسك وقلبك يكتسون بأسود قاتم من كثرة الظلم والدنس ...... وتأتي بعدها بعض المشاهد من الأكشن البسيط الذي يجعلك تنهي الرواية سريعا لان هذا الجزء من الرواية مثير جدا وخاطف لعقلك وقلبك لتكمل وتعرف نهاية الظالم والمظلوم المنتقم ........ دارت الرواية في أحداث كثيرة ولكنها مثيرة جدا وممتعة جدا لا تشعر معها بالملل ولو للحظة ، قد رتب الكاتب الأشخاص ببراعة حتي أنك تتذكرهم جميعا ولا يسقط منهم أحد من ذاكرتك ...... ترتيب الأحداث بطريقة جذابة لا تشعر معها بالملل مطلقا وتشعرك بالشغف لِما بعدها، برغم أن الكاتب أتخذ طريقة جديدة في السرد وهي ذكر بعض الأحداث أو نتيجة الأحداث قبل موعدها في الرواية ،ولكن الجميل أن هذه الطريقة لم تحرق الأحداث بل علي العكس كانت تزيد من التشويق والشغف لقراءة المزيد ....... الحبكة في الرواية كانت أكثر من رائعة في ربط الاشخاص والأحداث بطريقة مشوقة ورائعة ...... اللغة كانت تنساب من الدكتور علاء عمر كالسهل الممتنع ،غاية في الروعة والرُقي برغم دخول بعض العمية القليلة في بداية الرواية ولكنها لم تزدها إلا جمالا ورقي .....
الرواية مميزة لكاتب مميز 🌸🌸🌸 بالتوفيق والسداد دائما وفي انتظار الرواية الجديدة إن شاء الله 🌸🌸🌸
This entire review has been hidden because of spoilers.
د علاء عمر صديق وزميل دراسة، نحن دفعة واحدة ونعمل سويا بالقصر العيني. منذ زمن أود قراءة أي من رواياته، لكن لظروف السفر لم أتمكن . أخيرًا في معرض الكتاب ٢٠٢٣ بحثت عن أي رواية له ، لم أجد غير هذه الرواية . لم يتسن لي البدء في قراءتها فقررت في شهر أغسطس أخذها معي العين السخنة. الرواية شيقة جدا ، بالرغم أني لا أصنف نفسي قارئة فقد جلست ٤ مرات في ليال متتالية وانهيتها بسرعة (على غير عادتي مع الكتب). فرحت جدا من ضمن إهداءات الرواية لدفعة ٢٠٠٤ القصر العيني……طول عمرك ذوق يا علاء. عنوان الرواية وبداية الصفحات لم أتمكن من ربطه بداية من الأحداث المتضمنة للرواية، فلم أتخيل مطلقا أنها ستكون رواية سياسية، فقد كانت الأحداث مفاجئة لي. ذكرني مدرج أ وأسرة إبداع بسنوات الدراسة بالقصر العيني. في البداية شعرت من حديث حسين ومروان أن بهما شيء من شخصية علاء عمر ، كأن علاء هو اللي بيتكلم الرواية مثيرة لأحداث متلاحقة، مفاجئات غير متوقعة باستمرار ،، مثل موت ليلى ثم الأم ….أحداث قاسية، السجن ظلم ل ٢٥ عام! بداية الإعتقال ووصف المشاهد بدقة تجعلك تتخيل أن الكاتب عايشها، من هول الأحداث تخيلت أنها رواية رعب ( لا أحب الرعب، خصوصا وقت النوم) أشكر الكاتب أن تطرق لبعض الكلمات مثل الراسبوتينية والهرواات……مما يثير الشغف لمعرفة المزيد عن معانيها. عندي تحفظ على بعض الكلمات مثل …. صنعتها على عيني، لم تكن لدينا مشكلة في صناعة الأطفال …….أعتقد ان كلمة الصناعة للبشر يفضل أن نتركها لرب الكون. الرواية لا تخلو من الألفاظ الصعبة والإيحاءاتالجنسية، لكنها بالطبع أقل من روايات كثيرة قرأتها، كما أن القسوة في المشاهد تجعلك تنفر منها . أخيرا : لا أحد يستطيع إدراك الألم النفسي للتعذيب بهذه الصورة البشعة ، ولا مدى تأثيرها على حياة الشخص وصعوبة التعافي منها، إلا من ذاقها…… أسأل الله أن يعافي الجميع . وكل الشكر لأخي الفاضل المحترم جدا الدكتور علاء عمر
لا أدري ما الذي دفع بي لإكمال رواية تضجُّ بسباب وألفاظٍ بذيئةٍ بهذا الشكلِ!
الرواية ذكَّرتني بـ ( تراب المـاس ) ، والتي لم أستطع أن أستكملها لنفس الأسبابِ ؛ فقد كانت تنضحُ بشتى الكلمات القبيحةِ ، فلم أستطع سوى التخلص منهـا برميها في سلة المهملاتِ!
الرواية سوداوية جدًّا ، تستشعرُ الظلمَ الذي ترسمه حروف الكاتب ببراعةٍ ، تشعر معها بأنّ كلّ نوافذ الأمل مغلقة تمامًا ، حتى الجزء الآمن والهادئ فيها والذي أَوصَلَه الكاتب بشكلٍ حِرفيٍّ مُتقَنٍ ، تحسبه في البدايةِ فخًّا! الجدير بالذكر ، أنَّ الكاتب قد تفوّق في إيصال المشاعر المتضادة ، ما بين ظلمٍ أسودَ وبين مودةٍ ووئامٍ ..
لا يمكنني التعقيب على الأحداثِ أو حتى الحكم عليها ؛ فـ الظلم بدرجاته المختلفة كفيلٌ بميلادِ شخصياتٍ مشوّهةٍ! وقهر الرجـال الذي لا ننفكّ نذكرهُ وربما لم نستشعره قبل سابقٍ ليس سوى محطةٍ في حياةِ المظلومين ؛ محطة لا يدري الإنسـانُ ما سيعقبها ، هل سيتغلبُ على تشوهه الداخلي ويصغي لصوت الضميرِ الحيّ فيـه ؛ فيسير على مراد اللـه أم سينالُ منه الحِقدُ وتتلبَّسهُ الطاقةُ الحارقةُ التي ستقضي على كلِّ مَن يقربهُ ظالمًا كان أم لا !!
تجربة إنسانية أليمة عبر بها الكاتب عن الظلم البشري الذي قد يظهر في أي زمان ويسبب تغييرات نفسية خطيرة تنهش بتوابعها بأعماق الروح وتحول الإنسان الي آلة تتحكم بها مفردات العنف والانتقام منطلقة كعاصفة هوجاء تحصد من حولها وفي كثير من الأحوال تنال من الأبرياء قبل الطالحين. يري الكاتب أن صناعة الإرهاب قد تكون في بعض الأحيان رد فعل لما واجهته النفوس من ظلم وافتراء. ومن اللافت للنظر الصورة التشريحية التي وصفها الكاتب للروح الظالمة التي ساهمت في تعمق كراهيتنا لعناصر الشر في الرواية مع اقرار فكرة أن مثل هذه الشخصيات في الحقيقة هي أمراض تسير علي قدمين وليس لها من الإنسانية الا الهواء الذي تتنفسه. قصة مؤلمة لكن تحمل للأسف جزء كبير من الحقيقة.
أتممت قراءة روايه الكاتب علاء عمر ليلة مقتل الحاوي أحببت كثيرا الحبكه القصصي الرائعه ودمج أحداث حقيقيه واقعيه مع ما ابدعه الكاتب من أحداث في سيناريو العمل الروائي إبداع آخر وهو أسلوب السرد الرائع فالقارئ يحس بالزمان والمكان والشخوص الاحداث واقعيه بدرجه كبيره ولا تزييف للتاريخ أو تزييف لوعي القارئ بتدليس ما لم أحبه هو أن الكاتب لم يترك لروح القارئ أي متنفس من الامل في تغيير للواقع فما دامت الحياة مستمره فلابد من دوام الامل وإلا فلنمت جميعا تحيه كبيره لعمل فني رائع واتمني دوام التوفيق وانتظر الروايه القادم علي آخر من الجمر
روايه جميله شيقه ممتلئه بالمشاعر والمحبه كعاده كتابات د.علاء عمر الكثير من الظلم والسوداويه واللعب علي تيمه الانتقام فيها أراء سياسيه كتير تتشابه في كل العصور ولا يخفي فيها رغبه الكاتب في ابداء رأيه فيما يجري في الوقت الحالي تحت ستار زمن مختلف وبطريقه معبره جدا
انا بحب علاء عمر جدا كاتب جميل وانسان في المقام الأول والاخير تسيطر علي كتاباته قيم المحبه والتسامح والتي تظهر واضحه جدا علي لسان شخصيات روايته.. روايه كالعاده مش هتوقف قراءه فيها غير ما تخلصها زي روايه القاهره الحمرا بالظبط
تحياتي للكاتب الجميل وحبيبي بجد ربنا يديم عليه فضله ونعمه
لسه مخلص الرواية حالا رائعه تمكن لغوى كبير لدرجة أننى تمنيت بعد أن أنتهيت من قرئتها أن أصاب بزهيمر لـ أعاود قرائتها بنفس متعة المرة الأولى. قدرة على رسم المشاهد تجعلك تشاهد الرواية عوض قرائتها الرواية واقعية لدرجة مخيفه ففى بادئ الأمر ظننت أننى مجرد قارئ يتناول رواية, وفوجئت بإستحالة مغادرتها دون أن تشعر تماما بــ أنك أحد شخوصها , فـ دون أن تشعر تجد نفسك مكان البطل وتارة أخرى مكان أصدقائه وهكذا أبواه وجميع المحيطين ب
رواية ممتعة بدأتها ليلة أمس وأنهيتها ظهر اليوم الرواية تكشف عن المخفى فى النفس البشرية والتاريخ التطورى للإنسان عندما يوضع تحت ضغط لا يقوى على تحمله نفسيا وجسديا فيتحول من شخص مسالم إلى مجرم لا نقوى إلا على التعاطف معه لأنه فى الأساس ضحية لم اقرأ للكاتب من قبل وكنت متخوفة من شرائها خاصة بعد ظاهرة تلميع شباب لا أستطيع وصفهم بكتاب إلا أنهم حاصلون على شهادة محو الأمية أصحاب معانى ضحلة وفكر تافهه فى دورة معرض الكتاب ال٥١ لسنة ٢٠٢٠
استعمت جدا بالرواية والتنقل بين الاحداث شيق جدا .. لكن النهاية حزينة جدا وحسين بطل الرواية نال عقابة مرتين وهذا ظلم لا محال .. كان يكفي ما ذاقة من العذاب دون سبب وكأنه دفع الحساب مبكرا .. تحياتي لدكتور علاء على حسن الصياغه وحسن اختيار الالفاظ.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية هتاخدك في رحلة من طالب في طب مُقبل علي التخرج لـ قاتل متسلسل بينتقم من اشخاص ظلموه بدون حتي سبب للظلم. في المجمل رواية ممتعة ، مش هتندم علي قراءتها . ❤