الشيخ الدكتور / ناصر بن عبد الله بن علي القفاري عمل رئيساً لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة القصيم. وعضواً في المجلس العلمي فيها، وله إسهامات متعددة في الإصلاح الأسري، فهو يرأس حالياً لجنة الرعاية الأسرية ببريدة، بالإضافة إلى تدريسه بجامعة القصيم، وقد شارك -حفظه الله- في العديد من المؤتمرات الدولية والدورات العلمية داخل المملكة وخارجها، وقد برز في مسائل العقيدة تأصيلاً وتعليماً والرد على الروافض وكشف أباطيلهم .
وله عدة مؤلفات من أبرزها: (مسألة التقريب بين السنة والشيعة ) وقد ُطبع في مجلدين، وكتاب : (أصول مذهب الشيعة ) وهو مطبوع في ثلاثة مجلدات ، ومن مؤلفاته أيضاً : ( مقدمات في الاعتقاد) ، و(مقدمة في الملل والنحل)، و(نواقض توحيد الأسماء والصفات)، و(حقيقة الصحيفة السجّادية، أو ما يُسمى بزبور آل محمد) ، و(البدعة المالية عند الشيعة الإمامية)، و(العالم الإسلامي والغرب)، و( أصول الدين عند الأئمة الأربعة واحدة) ، وقد شاركه الأستاذ الدكتور ناصر بن عبدالكريم العقل في تصنيف كتاب( الموجز في الأديان ) ، وكذلك الدكتور سلمان بن فهد العودة في تحقيق ودراسة كتاب : (التشيع والشيعة لأحمد الكسروي - رئيس المحاكم الإيرانية في زمانه-)
ممتاز. إذا طلب مني أحدا كتابا ميسرا جامعا لقضايا التوحيد بإيجاز فسأوصيه بكتاب "التوحيد" للشيخ ناصر القفاري. ألحق بكل فصل تلخيصا للفصل ووضع أسئلة وكأن الكتاب كتب لغرض مدرسي أو جامعي. حصل بعض الخلل في أماكن مختلفة في الكتاب. ومع ذلك، لم تنقص قيمة الكتاب. جزى الله الشيخ ناصر القفاري خيرا ومد في عمره.
اسم الكتاب : التوحيد حقيقته وانواعه اسم المؤلف : ناصر القفاري عدد الصفحات : 529 📚عن الكتاب هذا الكتاب وضع للطلبة الجامعيين، و كعادة الكتب الجامعية يغلب عليها الأسلوب الأكادمي الجاف جاء الكتاب في تسع وحدات، وجاء بعرض شامل لاغلب موضوعات العقيدة الربوبية، الألوهية، الأسماء والصفات، الشرك الأكبر والأصغر، إثبات وجود الله، البدعة، مفهوم أهل السنة والجماعة .. الخ وكان الكتاب شاملا، بحيث لو أراد أحد ما أن يطلع على جل موضوعات العقيدة فهذا الكتاب يناسبه فهو حوى أغلبها تقريبا بشكل مبسط وأسلوب قريب
لكن الكتاب لم يخل من كثييير من الملاحظات
منها 1-عدم التفريق بين العقيدة وبين علم العقيدة
2-كثرة النقول الكثيرة جدا جدا جدا، بل لو حذفنا النقولات لما بقي في الكتاب ٢٠ صفحة!! بعض الأبواب كالإلحاد لم يكتب فيه كلمة واحدة، بل كله من أوله لآخره نقل
3-أكثر النقل بشكل كبير جدا عن الإمام ابن تيمية رحمه الله، حيث شملت النقول أكثر من ربع الكتاب بدون تحرير لأغلبها
4-أهمل كثيرا من المصادر الأخرى
5-كثير جدا من المباحث كانت مقتضبة وسريعة ولم تحرر بشكل كاف أبدا وكان بعض هذا الإيجاز مخل في بعض المباحث
6-لم يحرر كثير من التقسيمات التي ذكرها
7-محاكمة بعض الطوائف لمقالات قديمة جدا لهم، مع أن كثيرا منها تغيرت وتبدلت
8-كثير من التعريفات التي ذكرها فيها مشكلات على مستوى التعريف والحد، لم يرجح فيها بل اكتفى كعادته بكثرة النقل
الكتاب مفيد للاطلاع المجمل على مسائل العقيدة. فالكتاب على عادة الكتب المدرسية قصد إلى استيعاب مسائل العقيدة، لذا فقد جاء على عادة مثل تلك الكتب ينقصه التحرير والتدقيق في كثير من المواضع. إلا أنه قد حصل كثير من مقصده.
تناول الكاتب لقضية الفرق العقدية لم يكن بالجودة والايضاح الكافي فقد اظهر النتائج دون تبيين اسباب الوصول لهذه النتائج وقد اظهر العوار دون ان يبين الاسباب المنهجية التي ساقتهم للانحراف ..