يتناول الجزء الثاني من اليوميات الفترة من 1858 - 1889، وفي هذه الفترة ترصد اليوميات بحثه عن زوجة، وتفاصيل زواجه من صوفيا والمشاكل التي تفجرت بينهما، وكتابته لبعض أهم أعماله مثل «سوناتا كرويتزر» و«ما الفن؟» وغيرهما، كما أنها تعرض لبدء توثق علاقته بتشيرتكوف الذي سيتولى تنظيم بعض أعماله الأدبية.
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
اممم اقتنعت الآن أني لا أحب قراءة اليوميات🤷 فماذا أستفيد من أن شخص يستيقظ مبكراً أو متأخراً، ويعاني من المرض أغلب الوقت ، ويقرأ، ويكتب، وأحياناً يكون على وفاق مع زوجته ووضعه مستقر، وأحياناً العكس. يكتب رسائل لهذا وذاك ويقرأ كتاب جيد وآخر سيء وهكذا. أنا ماذا استفدت🤷 على العكس من السير الذاتية، فاليوميات تُكتب لكي لا يقرأها أحد، لكن الناشرين لا يبخلون علينا بشيء!
وهنا سؤال بديهي، لماذا قرأت الجزء الثاني طالما أن الأول لم يعجبني؟! ببساطة، لأني أحببت النظر لعقلية الكاتب الذي أرهقنا برواياته الطويلة العميقة وكيف كانت حياته وكيف أثرت على كتاباته وأيضاً متابعة هذا النضج من خلال يومياته. وهو بالفعل ما ميز هذا الجزء عن الجزء الأول؛ فهنا يتحدث عن زوجته وأبنائه وعلاقته بهم ونشاطاته معهم وإن كان بشكل سريع وسطحي أغلب الوقت إلا أنه معبر أيضاً.
السؤال البديهي الآخر، هل سأكمل باقي الأجزاء؟ الإجابة باختصار نعم، وذلك لنفس الأ سباب السابقة🤷
ماالوم صوفيا ابدا بعد الزواج والاستقرار تنقطع اليوميات بعد عام ١٨٧٨ ليعود ليف مرة اخرى شخصية اكبر سنا واكثر حكمة عام ١٨٨٥ وللاسف اكثر رغبة لانشاء ماسماه تاسيس ملكوت الله في الارض والعيش لاجل الغير ومساعدة الاخرين وكبح الشهوات والعيش البسيط ناقدا اهله و زوجته واولاده ناقما عليهم للعيش على ماهم عليه اليوميات لاتستلزم مني ابداء الراي لانها شخصية جدا لكن من الممتع في الخوض في نطاق الشخصية ومشاهدة تلوناتها والتغيرات التي ترسمها عليها السنين وعلى كل يظل تولستوي كبيرا في عيني وفي عين محبيه القراء .
الترجمة رائعة شكرا دارافاق وشكرا للمترجم يوسف نبيل