Jump to ratings and reviews
Rate this book

اليوميات: ليف تولستوي #2

اليوميات: ليف تولستوي - الجزء الثاني 1858 - 1889

Rate this book
يتناول الجزء الثاني من اليوميات الفترة من 1858 - 1889، وفي هذه الفترة ترصد اليوميات بحثه عن زوجة، وتفاصيل زواجه من صوفيا والمشاكل التي تفجرت بينهما، وكتابته لبعض أهم أعماله مثل «سوناتا كرويتزر» و«ما الفن؟» وغيرهما، كما أنها تعرض لبدء توثق علاقته بتشيرتكوف الذي سيتولى تنظيم بعض أعماله الأدبية.

583 pages, Paperback

Published January 1, 2019

Loading...
Loading...

About the author

Leo Tolstoy

8,599 books29.6k followers
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.

His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.

See also:
French → Léon Tolstoï
Spanish → León Tolstói

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (22%)
4 stars
17 (54%)
3 stars
6 (19%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for الزهراء الصلاحي.
1,617 reviews716 followers
September 12, 2024
اممم
اقتنعت الآن أني لا أحب قراءة اليوميات🤷
فماذا أستفيد من أن شخص يستيقظ مبكراً أو متأخراً، ويعاني من المرض أغلب الوقت ، ويقرأ، ويكتب، وأحياناً يكون على وفاق مع زوجته ووضعه مستقر، وأحياناً العكس. يكتب رسائل لهذا وذاك ويقرأ كتاب جيد وآخر سيء وهكذا.
أنا ماذا استفدت🤷
على العكس من السير الذاتية، فاليوميات تُكتب لكي لا يقرأها أحد، لكن الناشرين لا يبخلون علينا بشيء!

وهنا سؤال بديهي، لماذا قرأت الجزء الثاني طالما أن الأول لم يعجبني؟!
ببساطة، لأني أحببت النظر لعقلية الكاتب الذي أرهقنا برواياته الطويلة العميقة وكيف كانت حياته وكيف أثرت على كتاباته وأيضاً متابعة هذا النضج من خلال يومياته.
وهو بالفعل ما ميز هذا الجزء عن الجزء الأول؛ فهنا يتحدث عن زوجته وأبنائه وعلاقته بهم ونشاطاته معهم وإن كان بشكل سريع وسطحي أغلب الوقت إلا أنه معبر أيضاً.

السؤال البديهي الآخر، هل سأكمل باقي الأجزاء؟
الإجابة باختصار نعم، وذلك لنفس الأ سباب السابقة🤷

تم
١١ سبتمبر ٢٠٢٤
Profile Image for hope mohammed.
375 reviews158 followers
January 30, 2020
ماالوم صوفيا ابدا بعد الزواج والاستقرار تنقطع اليوميات بعد عام ١٨٧٨ ليعود ليف مرة اخرى شخصية اكبر سنا واكثر حكمة عام ١٨٨٥ وللاسف اكثر رغبة لانشاء ماسماه تاسيس ملكوت الله في الارض والعيش لاجل الغير ومساعدة الاخرين وكبح الشهوات والعيش البسيط ناقدا اهله و زوجته واولاده ناقما عليهم للعيش على ماهم عليه اليوميات لاتستلزم مني ابداء الراي لانها شخصية جدا لكن من الممتع في الخوض في نطاق الشخصية ومشاهدة تلوناتها والتغيرات التي ترسمها عليها السنين وعلى كل يظل تولستوي كبيرا في عيني وفي عين محبيه القراء .

الترجمة رائعة شكرا دارافاق وشكرا للمترجم يوسف نبيل
Profile Image for عاشور الناجي.
838 reviews27 followers
June 9, 2026

ثمة طريقة واحدة للعيش ألا وهي العمل ، وكي يعمل الإنسان لا بد له وأن يحب العمل ، وكي يحب العمل لا بد وأن يكون العمل جذابا ، وكي يكون جذابا لا بد وأن يؤدي نصفه فقط وبصورة جيدة ، إنها حلقة مفرغة ولكن ما العمل ؟ لا بد من الخروج من كل ذلك ، هناك مخرج واحد ألا وهو إجبار نفسي علي العمل
حياتنا بأكملها بائسة جائرة ، الجميع غارقون في الشر ، وبالتالي يعانون من العذاب

■ جبت التايهة يا عم تولستوي انت كده ؟؟؟
مانت محليتهاش برضه ، بتشجع نفسك علي حب العمل بالعافية وانت الإقطاعي صاحب الأبعدية أومال لو كنت من المستعبدين فيها وشغال بالسخرة كنت عملت إيه ؟؟؟

■ في الجزء ده من اليوميات تولستوي اتحول فجأة لشخص ناضج مثقل بالهموم - تقريبا أزمة منتصف العمر - شهوتة لسه معذباه - مع إنه متجوز - وعنده أولاد وأراضي وفلوس وثروة وعبيد عايز يحررهم وقصص كتير كده ، بس لسه الموضوع ده شاغل تفكيره زي ما هو شاغل أي ذكر بيحترم نفسه علي الكوكب عادي ، يمكن هنا اختفت ديونه بسبب القمار بس لسه بيحتقر ناس كتير حواليه ، ولسه مش عاجبه حاجات كتير بيقرأها ، ولسه عمال يقرأ في فلسفات وأديان تانية مع إنه واضح من كلامه إنه نصراني معتقد جدا في دينه ، وعنده أفكاره المثالية بتاعة تأسيس ملكوت الله في الأرض والعيش من أجل الغير ومساعدة الآخرين وكبح الشهوات والعيش بشكل بسيط ، زايد هنا شوية نقده لأهله و زوجته وأولاده بل نقمته عليهم ويكاد يكون بيجلد ذاته أخلاقيًا بشكل أقسى من الجزء الأول


■ بيحاول كمان من تأملاته اليومية يلاقي معنى للحياة بعيد عن الشهرة والفلوس ، بيكتب عن الصراع بين الحياة المريحة كأرستقراطي وبين رغبته يعيش حياة بسيطة زي الفلاحين ، بيفكر كتير في الموت والانتحار مش عارف ليه وهو المفروض مالك التصرف في كل حاجة ، وبدأ هنا في رحلة الفشل اللي شفتها في حلقة الدحيح بإيفيهاته السمجة ، تولستوي هنا بيحاول يبقى زاهد وبيفشل لأنه اقطاعي ، بيحاول يتخلي عن ممتلكاته ومبيقدرش ومراته مبتوافقش ، بيحاول يكون شخص مثالي وبيكتشف إنه الإنسان دعييف علي رأي المعلم عبدالملك زرزور.

■ ملاحظ كمان إنه التعليقات والتأملات هنا بقت أعمق عن الكتب والقراءة وعن الإنجيل ، أفكار مش عارف ليه حطها في يوميات المفروض يرجعلها كل كام سنة كنوع من مراجعة أفكاره مع إنه الأولي بالأفكار دي مقالة أو كتاب كان هيبقي أفضل ، بس ككل يعني التأملات دي أكيد أرحم من الجزء الأول اللي كان أغلبه صحيت ونمت وأكلت ولعبت قمار وركبت خيل ، والحاجات الغريبة اللي كان مسجلها ، هنا أكتر كلمة اتكررت "حكت" ومعرفش إيه الظرف الشخصي اللي يخليه يسيب كل اللي وراه ويبقي عايز يتعلم صناعة أحذية جنب متابعة اللي كان بيكتبه والتعليقات اللي كانت بتجيله علي شغله.

■ طبعا دي يوميات شخصية مكنتش للنشر فمفيش تفاصيل توضيحية لأغلب المكتوب إلا الحاجات اللي بيقولها المترجم في الهوامش ، بس يعني انت محتاج تبقي عارف عن حياته وصراعاته مع الفلاحين اللي عايز يحررهم وصراعه مع مراته وشوية حاجات تانية عشان تبقي ع الأقل فاهم الكلام علي إيه ، حجم الفائدة هنا أقل من الجزء الأول اللي أصلا حجم الإفادة فيه كان قليل ، أنا أصلا مكمل أولا: كنوع من التحدي الشخصي لنفسي والتدريب علي القراءة السريعة خصوصا للحاجات اللي مش مهمة قوي ، والكلام اعتيادي نادرا ما بيبقي فيه حاجة محتاجة تركيز كبير ، وثانيا: تدريب علي الالتزام اليومي ب٢٠ صفحة بحيث يبقي مجلد في الشهر ، وده خارج أي حسابات أو قراءات تانية ، وثالثا: لأنه أحيانا باطلع منه بملاحظات بتفيدني في حتة تسجيل اليوميات اللي طلعت حاجة حلوة جدا علي المستوي الشخصي خصوصا لما بتبدأ تتراكم ورا بعضها ، والتعليقات المطولة دي باعتبرها تدريب ع الكتابة ومحاولة لايقاف تدهور الذاكرة اللي عمال بيزيد في السنين الأخيرة

١٧ ذو القعدة ٢٠٢٦م
٤ مايو ٢٠٢٦م
Displaying 1 - 5 of 5 reviews