"من يفوز في النهاية هو الموت، السر الأعظم الذي وقف أمامه طويلا و بخشوع. .. و هذا الشعب لم يعد يعبأ بهذا السر، صار يشربه مع الماء، يدخنه مع غلب الفايسروي، يلتهمه عبر اللحم الهندي المفروم، يتنفسه مختلطا بغبار الصيف و اشعاعات الألمنيوم." (ص ٢٨١). من حزيران إلى ايلول نرافق جلال في شارع الدير في الدورة، إحدى مناطق بغداد، لنتعرف على عائلته و الجيران. تهزنا المآسي المتكررة و ننتظر الفرج و لا يأتي. هذه قصة مما حصل بعد الاحتلال الأمريكي لبغداد. و الحالة لخصها الاقتباس اعلاه الذي يختتم به الكاتب روايته في الصفحات ما قبل الأخيرة.