What do you think?
Rate this book


272 pages, Paperback
Published February 1, 2020
❞ طرب، وطوال ثمانية أعوام بقيت تسافر إليها في باريس، وحين تعود لا تؤكّد ولا تنفي، وهي تقول:
اسمعْ صميم، لا يمكن أن تتوقّف القصّة في المشفى ذاك أو تلك الرَّدْهَة أو عيادة ذلك الطبيب إيّاه. فهي تدخل وتخرج إلى هناك، فالحالة ليست خطيرة، وهي ما زالت تسخر من كل شيء.
كانت تضيف بنبرة حزينة:
من الجائز، هي تعتقد أننا تركناها تضيع من بين أيدينا. فنحن أيضاً توقّفنا عن الشوق إليها والبحث عنها. هكذا عناداً، حَنَقَاً منها، وعليها. هل نحن أسباب المرض؟ كلا، كلا، لا أريد الحكم الآن. ❝
❞ أيّها الطبيب العزيز، هل ستقبل دعوتنا بعد كل الذي حصل للمدينة الكبيرة التّاريخيّة بغداد، التي كانت تثير الفضول كثيراً، وما نال عائلة أيّوب آل من نفي واختفاء واقتلاع واختطاف .. سيحضرون تباعاً، لكننا لا نقدر القيام بترجمة هذا كله ودفعة واحدة، ولا بمقدورنا اختراع غيرها وغيرهم، وتدوينها بلغة قديمة أو جديدة، ولا نعرف أحداً بعينه، لكي نلقي القبض عليه بجرم القضاء عليها وعلينا، فنقدّمه للمحاكم، فَمَنْ سيُصادق على مثل هذه أو تلك التفاهة التي أردّدها أمامكَ؟ وأنا، أنا المحامي على مَنْ أرفع قضية، دكتور؟ ضدّكَ؟ أم ضدّ رَدْهَات المستشفيات والغرف الانفرادية والحبوب التي جعلت ألياف دماغ ابنتنا تتآكل؟ ❝