يبهرني الكاتب فيليكس في مسرحيته التي هي من الواقع، كيف يكون الزواج من اجل تلبية رغبات المجتمع والعائلة محضا من الجنون، يعترف الزوج انه لا يحب زوجته وانه مصر على البقاء معاها لان نظرة المجتمع مهمة وكيف تصف الزوجة مشقة حياتها بلا رغبة وحب وكيف بذلت سبيل لقلبه لتحبه لكن لا جدوى، لتطلب الطلاق لانهاء هذا الشقاء لكنه يرفض ويرغمها على البقاء سجينة المنزل لتعود لرشدها، لكن كان لقراره عواقب فلقلب يتمرد على سجانه اذا اغرم. لكن بلى، هناك عدالة وهي حمل الشقاء بلمساواة. فتختم كلامها بعد معاقبته وتقول لقد احتملت في مامضى فاحتمله انت الان، كلانا مرتبط بلاخر، وما ربطته عماوة الناس لا تقدر قوة على حله هذا هي الشريعة، لقد شعرت بوقرها طويلا لوحدي، وقد آن لك أن تساعدني على حملها،