Joseph Eugene Stiglitz, ForMemRS, FBA, is an American economist and a professor at Columbia University. He is a recipient of the Nobel Memorial Prize in Economic Sciences (2001) and the John Bates Clark Medal (1979). He is also the former Senior Vice President and Chief Economist of the World Bank. He is known for his critical view of the management of globalization, free-market economists (whom he calls "free market fundamentalists") and some international institutions like the International Monetary Fund and the World Bank.
In 2000, Stiglitz founded the Initiative for Policy Dialogue (IPD), a think tank on international development based at Columbia University. Since 2001, he has been a member of the Columbia faculty, and has held the rank of University Professor since 2003. He also chairs the University of Manchester's Brooks World Poverty Institute and is a member of the Pontifical Academy of Social Sciences. Professor Stiglitz is also an honorary professor at Tsinghua University School of Public Policy and Management. Stiglitz is one of the most frequently cited economists in the world.
منذ كتاب آدم سميث " ثروة الأمم " عندما طرح فكرة اليد الخفية التي تُمارس دورها في حركة السوق الاقتصادي وكل الفلسفات الاقتصادية المتعلقة بحركة السوق وما يتبعها من سياسات مالية تؤكد ان مسائل الاقتصاد ليست بتلك المسائل التي يمكن الامساك بها فالكساد والركود والانكماش نتائج لعوامل يعصب حتى على خبراء الاقتصاد الإحاطة بها ومعرفة الأسباب الحقيقية لحدوثها . تبقى هناك افتراضات وتخمينات ربما ترتقي لتصبح قواعد لتثبيت اقتصاد دولة ما ، لكن تلك القواعد قد لا تصلح لاصلاح او معالجة تدهور اقتصادي في دولة أخرى . الثورة التكنولوجية احدثت تسارع مهول في الاتصال والذي بدوره خلق اختلال في البنية الاقتصادية بشكل عام في المقابل عالج الكثير من المشاكل الاقتصادية لدول اخرى أوصلها للرخاء ورفاهية الفرد عندما ارتفع اجمالي دخل الفرد . يبدو لي ان رجال السياسة الذين يديرون المسائل الاقتصادية لهم دور كبير في عدم الاستقرار، فهم غير منفصلين عن أيديولوجياتهم بالعمل بنظريات اقتصادية انتهت صلاحياتها منذ أمد بعيد ويساعد ذلك فسادهم المالي الذي ينكشف من خلال معالجاتهم الاقتصادية التي تصب ضمن تراكم أرباح الشركات والبنوك التي يديرونها ، لا يستقيم اقتصاد فيه الانسان بكل ابعاده من الخير والشر .
لو كنت متابعا للشأن الأوروبي في الفترة الأخيرة، خصوصا الأزمة اليونانية ووشك خروجها من منطقة اليورو، وكذلك الاستفتاء في بريطانيا علي الخروج من اليورو، ستجد أن ما جاء في الكتاب تفصيل متخصص أكاديمي لكل ذلك الكتاب تحدث عن نشأة فكرة العملة الموحدة والأمال الاقتصادية والسياسية التي كانت ترجوها أوروبا من هذه الوحدة، وكيف أن ما جري لم يكن متوقعا أن يحدث، كانت التوقعات تهدف إلي منافسة أمريكا والدولار الأمريكي،لكن ما جري أن اليورو صارت عبئا علي أوروبا كلها.
في الجزء التاني بيواصل كل من المؤلف و المترجم اداؤهم الجيد و الثري بيتكون الجزء ده من ست فصول في الفصل السابع و الثامن بيتكلم عن الاداء الاوروبي المتعثر الذي فاقم من كل الازمات والمرتبط في البدايه بشروط موضوعيه و هيكليه معيبه ... اهم الاطروحات هي المتعلقه بدور الدوله و الذي فيه الدوله مستعده بشكل اكبر " للتفكير في الاقتراض و الاستثمار في مشروعات تنمويه و انتاجيه ... على حساب التفكير في التوفير و تحقيق فوائض اوليه في حساب الميزان التجاري " في الفصول من 9 الى 11 بيتكلم عن مجموعه من الاقتراحات لحلول لازمه ابرزها الطلاق الودي لليونان و مجمموعه من الافكار الجيده عن النظام المصرفي و النقدي في القرن الواحد و العشرين و استمارات التصدير و الاستيراد كضوابط لعجوزات الموازنه ايضا يسلط الضوء على دور المانيا في تفاقم ازمة اليورو و زيادة الازمه في الفصل الاخير بيتكلم عن اوروبا الموحده القادره على تحدي المشاكل لكن في الناحيه الاخرى القادره على تحقيق رخاء الافراد تعليق ختامي تجربة كتاب اليوروهي تجربه مميزه لي فانا مش متخصص في الاقتصاد وكان الشرح جيد و واضح جدا و مع الوقت كان بيظهر لي مدى تعقيد و تشابك مؤشرات الاقتصاد المختلفه و مدى تداخلها و خرجت من الكتاب بفهم افضل للاقتصاد و كان كتجربه عمليه على كيف نفهم و نفكر في الاقتصاد
بطبيعة الحال و كما تحدثت عن الجزء الأول من هذا الكتاب ، اليورو كيف تهدد العملة الموحدة مستقبل أوروبا (الجزء الثاني) ،فالمؤلف هو الأقتصادي الأمريكي جوزيف إي .ستيفلتز الذي عمل ككبير للأقتصاديين في البنك الدولي و الحائز على جائزة نوبل في الأقتصاد لعام 2001 ، و يدرس الأقتصاد في جامعة كولومبيا و يعمل كبيراً للأقتصاديين في معهد روزفلت. و كذلك المترجم هو المصري الباحث و الخبير الأقتصادي في مركز الدراسات السياسية و الأستراتيجية بمؤسسة الأهرام -القاهرة ، و الذي درس الأقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأستاذ مجدي صبحي يوسف . في هذا الجزء الثاني من الكتاب يتعمقوا بنا من الفصل السابع و حتي الفصل الثاني عشر لمعرفة المنظومات الأقتصادية و هل النظام الهيكلي لليورو منظم بشكل سليم و هل مفيدة لكل دول أوربا سواء الدول القوية أو الضعيفة أم يتسبب في تركيع الدول الضعيفة و تحزيمها و تطويقها و زيادة قوة و بأس الدول ذات الأقتصادات المنتعشة ، هل نماذج اليونان و فنلندا و أسبانيا و إيرلندا نجحت و دعمت باليورو و قلت نسبة البطالة بهم أم طفح الكيل و حولت المطارات و الصيدليات و عديد المجالات للخصخصة لمصالح شركات ألمانية ، ماذا حدث لنوكيا فخر و رمز الشركات الفنلندية الناجحة ، هل تقلصت البطالة أم طفحت و أستشرت ، هل قل الدين أم زاد ، هل أستقل القرار السياسي أم بطل ، هل أنتعشت البنوك أم أعلنت أفلاسها و حملت أوذارها . سنتعرف من خلال هذا الكتاب علي سياسات الأزمة و الإصلاحات الهيكلية التي زادت من تفاقم الفشل ، سنعرف هل هناك سبيل للمضي قدماً أم علي اليونان علي سبيل المثال العودة للدرخمة اليونانية أو أستبدال اليورو باليورو اليوناني كما نصح بذلك بعض الخبراء الأقتصاديون. هل من الممكن إقامة منطقة يورو يمكنها العمل بنجاح أم لا سبيل لذلك أم من الأفضل أن يكون هناك طلاق ودي و خروح بالمعروف. كذلك في أخر فصلين الحادي عشر و الثاني عشر يدلنا د.جوزيف نحو يورو مرن و الطريق إلي الأمام بإصلاح الأخطاء الهيكلية التي لا تفيد غير القلة الثرية في الأساس . تمنياتي لكم بقراءة ممتعة مبصرة مرشدة دالة على الأخطاء و سهلة الإسقاط علي أحوال البلاد و العباد علنا نحيد و نتجنب ما سقط فيه عم ياني و خريستو باولوا و صبح محتاس في بلاد الناس و أقترب من غناء صاخبكوا أنداس و صبخ مختاس . تحياتي و تمنياتي بقراءة ممتعة حجازي بدر الدين
الجزء الثانى كان مشوقا جدا ومتميزا فى طرح العديد من الحلول المبتكرة لأزمة اليورو التى اصبحت الآن تعانى اكثر من ذى قبل وأتمنى أن أحظى قريباً جداً بدراسة عن مدى تأثير أزمة الكورونا على الاتحاد الأوروبى وسوق المال واليورو واستشراف لتأثير ذلك على العلاقات السياسية الدولية ومناطق الصراع .. اعتقد ده مشروع هام جداً خاصة بالنسبة لنا فى مصر